تغريدات مختصرة حول منظور ابن تيمية حول #نظرية_اللذة_والألم
نظرية اللذة والألم نظرية قديمة جدا، وتشرح دوافع الإنسان فيما يفعل ويترك.
أنه لا يفعل شيئا أو يتركه، إلا لتحقيق لذة أو دفع ألم. وفيها تفاصيل كثيرة. وبعض النظريات المعاصرة أخذت بها في التفسير النفسي، كالتحليلية مثلا.
⬇️
نظرية اللذة والألم نظرية قديمة جدا، وتشرح دوافع الإنسان فيما يفعل ويترك.
أنه لا يفعل شيئا أو يتركه، إلا لتحقيق لذة أو دفع ألم. وفيها تفاصيل كثيرة. وبعض النظريات المعاصرة أخذت بها في التفسير النفسي، كالتحليلية مثلا.
⬇️
ناقش ابن تيمية هذه النظرية وقدم، بحسب قراءتي، 3 تغييرات مهمة لهذه النظرية.
🔹 الأول: أن نوسع مفهوم المتعة واللذة، بحيث تكون اللذات أنواع متعددة، لذات دينية ولذات دنيوية، ولذات محرمة ولذات مباحة، ولذات جيدة ولذات غير جيدة.
⬇️
🔹 الأول: أن نوسع مفهوم المتعة واللذة، بحيث تكون اللذات أنواع متعددة، لذات دينية ولذات دنيوية، ولذات محرمة ولذات مباحة، ولذات جيدة ولذات غير جيدة.
⬇️
🔹 والمعنى الثاني الذي أضافه ابن تيمية: إضافة مفهوم الزمن في المعادلة.
فاللذات المؤجلة أفضل وأفخر من اللذات الحاضرة.
والألم المدفوع لاحقا أفضل من الاستعجال بدفع الألم القريب.
⬇️
فاللذات المؤجلة أفضل وأفخر من اللذات الحاضرة.
والألم المدفوع لاحقا أفضل من الاستعجال بدفع الألم القريب.
⬇️
🔹 وأضاف معنى ثالثًا: وهو توسيع للمعنى الثاني، أن أعظم اللذات، وأعظم الآلام، هي ما يكون في الآخرة.
أن اللذة تكون في الزمن البعيد أو زمن الآخرة وهي أعظم اللذات.
أن اللذة تكون في الزمن البعيد أو زمن الآخرة وهي أعظم اللذات.
جاري تحميل الاقتراحات...