صحيفة كيهان الصادرة في 26 فبراير 1979 أي بعد 15 يوما من انتصار الثورة، دعا خميني الى تشكيل حكومة اسلامية عالمية. وهذا كان اعلان حرب سافرة ضد حكام الدول الاسلامية خاصة الدول الجارة لايران.
وكان آية الله منتظري قد كشف في مذكراته: «بعد انتصار الثورة اصيب الامام الخميني واصبنا نحن ايضا بغرور خاص، وكنا نعتقد اننا حققنا نصرا عظيما والعالم صار في جيبنا. وبالتالي فلا قيمة لكيان الدولة الايرانية أو العربية السعودية، هذه ثورة اسلامية والإمام هو زعيم العالم الإسلامي»
مذيع التلفزيون للنظام قال في برنامج «بين السطور» في صيف 2014 في مقابلة مع الحرسي شمخاني: «الأمر الذي كان يعمل به سفيرنا في العراق سنة ١٩٧٩ ”دعايي“ ليس عملا يعمل به كل سفير! ولديه ارتباط بنوع ما مع المعارضة العراقية».
في مذكراته قال دعايي: «اني وبسبب الموقف الذي اتخذته وزارة الخارجية الايرانية ، استدعيت قبل عيد نوروز عام 1358 (20 مارس 1979) الى ايران». وقال أحد كبار السلطات في وزارة الخارجية قبل الهجوم العراقي على ايران: اني انتبهت في وزارة الخارجيه في احدى الغرف تنقل كراتين مغلفة.
تحققت من الأمر وتبين أن الكراتين ترسل الى السفارة الايرانية في العراق كمستلزمات دبلوماسية. من باب الفضول ونظرا الى مسؤوليتي دخلت في أحد الأيام هذه الغرفة وفتحت أحد الكراتين فوجدتها مليئة بالأسلحة وكاتم الصوت والذخيرة.
بعد انتهاء الحرب العراقيه -الايرانيه عام 1988 وبدأت عمليه تبادل اسرى الحرب من الجانبين ,احتفظ العراق بهذا الاسير وتقول المصادر الايرانيه ان العراق لم يقبل ان يعرض هذا الاسير للصليب الاحمر الدولي الا في العام 1996 وان العراق ابقى هذا الطيار في زنزانة منفرده لمدة 10 اعوام معزولا
وكان السبب في احتفاظ العراق بهذا الاسير " حسب المصادر العراقيه " هو سببين : 1- الضغط على ايران من اجل اطلاق ما تبقى من اسرى عراقيين لديها " حيث كان الاسرى العراقيين اكثر عددا من الايرانيين والتبادل تم على اساس تبادل اعداد متساويه من الافراد بين الجانبين
- الضغط على ايران من اجل اطلاق ما تبقى من اسرى عراقيين لديها " حيث كان الاسرى العراقيين اكثر عددا من الايرانيين والتبادل تم على اساس تبادل اعداد متساويه من الافراد بين الجانبين
فتم مصادرة وثائق القنصلية وإنزال العلم العراقي وتمزيقه. هذا الانتهاك الواضح لحرمة مؤسسة سيادية يشكل مخالفة صريحة للأعراف الدبلوماسية، وخرقا واضحا لميثاق الأمم المتحدة وبروتوكولات جني
* في 22-6-1979 نشرت مجلة "الحوادث" البيروتية خبرا مفاده أن وزير خارجية ايران أبلغ السفير العراقي في طهران بأن حكومته ليست راضية عن اتفاقية 1975، وقال "من قال لكم أننا راضون على ذلك الاتفاق، فما زال الحساب بيننا وبينكم مفتوحا وهنالك أمور كثيرة سنطالبكم بها"
* في الثامن من نيسان 1980 صرح وزير خارجية ايران بأن "عدن وبغداد يتبعان بلاد فارس".
في التاسع من نيسان صرح صادق قطب زادة بان حكومته قد قررت إسقاط النظام العراقي، وأن الحكومة الايرانية لا تتمسك باتفاقية الجزائر.
في التاسع من نيسان صرح صادق قطب زادة بان حكومته قد قررت إسقاط النظام العراقي، وأن الحكومة الايرانية لا تتمسك باتفاقية الجزائر.
* في مقابلة أجرتها الإذاعة الايرانية باللغة العربية في 23 نيسان 1980، أعلن صادق قطب زادة "أن الشعب الايراني أصبح مهيئا لمناصرة الشعب العراقي، وأضاف أن بلاده لن تعرف طعم الراحة والطمأنينة والاستقرار ما لم تعمل على إسقاط نظام صدام حسين".
* في 23 نيسان 1980 أصدر "آية الله الشيرازي" بيانا وزع في شوارع طهران والمدن الايرانية الأخرى ورد فيه " ننبه الأمة كلها بأن الوقت قد حان لمعرفة واجبها الأول وهو القضاء على تلك الزمرة البعثية باستخدام جميع الوسائل المتيسرة".
في مقابلة مع صحيفة "الخليج" في 1-5-1980 سأل أبو الحسن بني صدر "ألا تعتقد أن تصريح الخميني أنه إذا استمر العراق بنهجه وواصل اعتداءاته على ايران، فأن الجيش الايراني سيذهب إلى بغداد لتحرير الشعب العراقي هو تدخل في شؤون العراق"!؟
أجاب بني صدر "إن هذا لا يعتبر تدخلا في شؤون العراق لأننا نعتبر أمة الإسلام أمة واحدة، وأن الإمام قائدها وهو لذلك قائدا لشعب العراق
14-9- 1980 أعلن الجنرال فلاحي نائب رئيس قيادة الأركان المشتركة لجيش "الجمهورية الإسلامية" في حديث لشبكتي الإذاعة والتلفزيون الايرانية بأن ايران لا تعترف باتفاقية الجزائر الموقعة مع العراق في آذار عام 1975، ولا بالحدود البحرية مع العراق".
خلال الفترة الواقعة بين شباط 1979 وأيلول 1980 قام سلاح الجو الايراني بـ (249 ) اعتداء على الأجواء والأراضي العراقية، وشنت القوات المسلحة الايرانية (244) عدوانا على المخافر الحدودية والأهداف المدنية والمنشات الاقتصادية العراقية.
* في 28 تموز/1980 قصفت المدفعية الايرانية الثقيلة مخفر الشيب العراقي بالمدفعية الثقيلة. * في 27 آب أعلنت إذاعة طهران، وفقا لما نشرته صحيفة "لوموند"الفرنسية في 29 آب 1980،بأن المعارك قد أخذت حجما أكثر خطورة بعد اندلاع المعارك في منطقة قصر شيرين وامتداتها إلى معظم المراكز الحدودية
* في 27 آب أعلنت إذاعة طهران، وفقا لما نشرته صحيفة "لوموند"الفرنسية في 29 آب 1980،بأن المعارك قد أخذت حجما أكثر خطورة بعد اندلاع المعارك في منطقة قصر شيرين وامتداتها إلى معظم المراكز الحدودية
* في يوم 7 أيلول 1980 تكرر القصف الايراني على المدن والمنشات الاقتصادية العراقية وخاصة النفطية
في العاشر من أيلول حررت القوات العراقية منطقة "سيف سعد" العراقية من سيطرة القوات الايرانية.
في العاشر من أيلول حررت القوات العراقية منطقة "سيف سعد" العراقية من سيطرة القوات الايرانية.
أيلول نشرت الصحف العالمية تصريحات ايرانية تشير إلى قيام القوات الايرانية بقصف أهداف عسكرية في العراق، في ضمنها قصف 6 مطارات ومنشات عسكرية وتبجحت في قتل47 عراقيا. * في يوم 16/ 9 فتحت القوات المسلحة الايرانية نيران مدافعها على منطقة أم الرصاص،وقصفت آبار النفط المرقمة
* في يوم 16/ 9 فتحت القوات المسلحة الايرانية نيران مدافعها على منطقة أم الرصاص،وقصفت آبار النفط المرقمة 18 أيلول بدأت القيادة المشتركة لجيش "الجمهورية الإسلامية الايرانية" بإصدار بيانات عسكرية أذيعت من إذاعة طهران. حيث أصدرت القيادة الايرانية ثمان بيانات .
وورد في البيان الثالث، الصادر يوم 19 أيلول "أن القوات الايرانية المسلحة استخدمت السلاح الجوي في العمليات العسكرية"، وفي البيان الرابع الصادر يوم 19 أيلول تبجحت القيادة العسكرية الايرانية في إشعال النيران في حقول نفط خانة العراقية.
جاري تحميل الاقتراحات...