د. عبدالله الفيفي
د. عبدالله الفيفي

@alfaifawiP

8 تغريدة 6 قراءة Jan 04, 2023
حديث ممتع حول الكون مع براين كوكس.
vt.tiktok.com
التأمل في الكون وعظمته يعطيك عقلاً إضافياً، ويُجبرك على إعادة فهم كل شيء.
تريليونات المجرات، وفي كل مجرّة ملايين النجوم والكواكب.
يا تُرى ما هو السبب؟
وما هو الهدف؟
ولماذا توجد كل هذه العظمة!
ومن أين جاء الكون؟
وماهي الحقيقة التي وراء ذلك؟
سبحان الله ..
تخيل معي لو يعود شخص من الأمم السابقة التي كانت تعتقد بأنّ الأرض هي مركز الكون.
وأنّ الشمس والقمر تدور حول الأرض، وفوقها السماء، وفوق السماء عالم الملائكة والملأ الأعلى.
لو يعود الآن ويدري أنّ هذه هي الأرض في مجرة درب التبانة فقط.
ويوجد في الكون تريليونات المجرات.
ماذا سيقول!
وفوق هذا تقول له بأنّه يوجد في الكون آلاف الشموس.
سوف ينصرع!
والسؤال الكبير ماهي الحقائق التي سوف تكتشفها الأجيال القادمة، ونحن لا نعرفها الآن؟
ماذا لو ثبتت نظرية الأكوان المتعددة واستطعنا الحصول على أدلة قاطعة؟
هذه النظرية لوحدها عندما أفكر فيها أحصل على هذه الرسالة 👇 في دماغي.
إنّ تلسكوباتنا المعاصرة قادرة على رؤیة ما أقصاه 14 ملیار سنة ضوئية فقط، لكن ماذا یوجد بعد ذلك؟
العلماء يقولون بأنّ الكون يتوسع بشكل مطّرد ولا نهائي، وأنّ هناك المزيد من المساحات الكبيرة تُضاف إلى الكون كل لحظة وكأنّه بالونة تنتفخ بشكل سريع.
ولكن من أين يأخذ المساحة الإضافية؟
في عام 1954 قدم دكتور من جامعة برنسيتون اسمه "هيو إيفيرت" نظرية ثورية في علم الفلك وهي الأكوان المتعددة أو المتوازية.
الفكرة تفيد بأنّه يوجد الكثير من الأكوان مثل كوننا، وكلها مرتبطة ببعضها، وبيننا وبينها تداخل شديد.
وليس هذا هو وحده المثير في هذه النظرية بل المثير ما يلي:
يقول: نحن موجودون أيضاً على الأكوان الأخرى، وحروبنا لها نهايات مختلفة، والأنواع المنقرضة في كوننا تطورت وتكيفت في الأكوان الأخرى بطريقة مختلفة، وفي تلك الأكوان ربما نحن البشر أصبحنا في عداد الفصائل المنقرضة.
وغير ذلك من الكلام الذي يشبه الخيال العلمي في الرسوم المتحركة.
بعض الأفكار حول الكون لا يقبلها عقلي ولا أستطيع الاعتراف بها، ولكن عندما أتذكر بأنّ السابقين لا يعرفون كثيراً من الحقائق التي نعرفها نحن الآن، والتي أصبحت واقعاً علمياً لا يمكن تكذيبه؛ أرتبك وألتزم الصمت، وأقول ربما أُتيت من جهلي.
@rattibha

جاري تحميل الاقتراحات...