يتكلم فيه عن حياته قبل 3 سنين، قال فيه أنه كان مضغوط جدًا وقتها بالدراسة والعمل على القناة لدرجة أنه انقطع عن لقاء أصدقائه، واستمر هذا الحال لفترة طويلة.
ثم فجأة أصبح لا يشعر بأي شي لا أكل لا شرب لا لعب ولا أصدقاء، فقد الشعور بالأشياء التي يحبها وحياته أصبحت بلا معنى،
ثم فجأة أصبح لا يشعر بأي شي لا أكل لا شرب لا لعب ولا أصدقاء، فقد الشعور بالأشياء التي يحبها وحياته أصبحت بلا معنى،
ومع ذلك لم يترك صناعة المقاطع على قناته التي كان يُظهر فيها السعادة والواقع خلاف ذلك، لأن هذا ما يطلبه المتابعون.
استمر على هذا المنوال فترةً حتى وصل به الحال أنه فكر بالانتحار، وكاد في يوم أن ينتحر غير إن الله عز وجل لم يشاء ذلك.
انصدم المتابعين بهذا الكلام
استمر على هذا المنوال فترةً حتى وصل به الحال أنه فكر بالانتحار، وكاد في يوم أن ينتحر غير إن الله عز وجل لم يشاء ذلك.
انصدم المتابعين بهذا الكلام
ولسان حالهم "كيف لمن ينشلنا من أحزاننا أن يغرق حزنًا؟"
بندر واحد من ضحايا العالم الرأسمالي الذي لا يأبه لا بدينك ولا بعقلك ولا بنفسيتك، إنما يعاملك كمادة بلا روح بلا نفس، مادة تجلب لنا المشاهدات لتزيد الأموال وتتحرك العجلة الرأسمالية.
بندر واحد من ضحايا العالم الرأسمالي الذي لا يأبه لا بدينك ولا بعقلك ولا بنفسيتك، إنما يعاملك كمادة بلا روح بلا نفس، مادة تجلب لنا المشاهدات لتزيد الأموال وتتحرك العجلة الرأسمالية.
كل الدول الذي يُشيد بها الليبرالي العربي وأنها تقدمية كما يزعم، معدلات الاكتئاب والانتحار فيها عالية جدًا ولم يسبق في تاريخ البشرية أن وقعت هذه الأرقام، ويكثر هذا عند المشاهير خصوصًا.
الآلة الرأسمالية ألبست صناع المحتوى قناعًا يغطي كل همومهم وأحزانهم ويُظهر سعادتهم المزعومة،
الآلة الرأسمالية ألبست صناع المحتوى قناعًا يغطي كل همومهم وأحزانهم ويُظهر سعادتهم المزعومة،
جعلتهم أجسادًا مُجندة لا تدرك قُبح مصيرها ما لم تنتهي.
تعالج بندر عند طبيب نفساني بالأدوية الكيميائية بعد أن شُخِصَ بالاكتئاب الحاد.
يقول بندر أن مرضه ليس له علاقة بالإيمان لأنه قوي الإيمان وأنه يصلي وما ترك صلاته.
تعالج بندر عند طبيب نفساني بالأدوية الكيميائية بعد أن شُخِصَ بالاكتئاب الحاد.
يقول بندر أن مرضه ليس له علاقة بالإيمان لأنه قوي الإيمان وأنه يصلي وما ترك صلاته.
وهذا عجيب فكثير من الألعاب التي يلعبها -هو وغيره من صناع المحتوى- فيها شرك بالله وموسيقى، هذا غير تضييع أوقات جيل كامل من المسلمين في توافه لا تسمن ولا تغني من جوع.
فكيف يكون إيمانك قوي وهذا حالك ومحتواك؟ ومعلوم أن الإيمان يزيد بالطاعة وينقص بالمعصية،
فكيف يكون إيمانك قوي وهذا حالك ومحتواك؟ ومعلوم أن الإيمان يزيد بالطاعة وينقص بالمعصية،
بل حتى الصلاة التي يصليها الله أعلم هل هي بخشوع أم لا.
وهذه طوام كبيرة كثيرة، فاسأل الله أن يهديه ويفتح على قلبه وينور بصيرته ليدرك مكمن الزلل.
الذي يستفيده الإنسان حقًا من هذه القصة، هي أن ليس ظاهر المشاهير دائمًا هو باطنهم، فتذكر كم مرة دعيت الله أن تكون حياتك كحياتهم
وهذه طوام كبيرة كثيرة، فاسأل الله أن يهديه ويفتح على قلبه وينور بصيرته ليدرك مكمن الزلل.
الذي يستفيده الإنسان حقًا من هذه القصة، هي أن ليس ظاهر المشاهير دائمًا هو باطنهم، فتذكر كم مرة دعيت الله أن تكون حياتك كحياتهم
وهم واقعًا كثير من الأحيان يتمنون حياة البسطاء المطمسون المنعمون، لأنها فيها الراحة النفسية والقناعة والطمأنينة.
قال تعالى: ﴿وَلا تَمُدَّنَّ عَينَيكَ إِلى ما مَتَّعنا بِهِ أَزواجًا مِنهُم زَهرَةَ الحَياةِ الدُّنيا لِنَفتِنَهُم فيهِ وَرِزقُ رَبِّكَ خَيرٌ وَأَبقى﴾
قال تعالى: ﴿وَلا تَمُدَّنَّ عَينَيكَ إِلى ما مَتَّعنا بِهِ أَزواجًا مِنهُم زَهرَةَ الحَياةِ الدُّنيا لِنَفتِنَهُم فيهِ وَرِزقُ رَبِّكَ خَيرٌ وَأَبقى﴾
الانجراف في السلك الرأسمالي والتقرب إلى الله أمران لا يمكن الجمع بينهما حتى يلج الجمل في سم الخياط.
قال تعالى: ﴿وَمَن أَعرَضَ عَن ذِكري فَإِنَّ لَهُ مَعيشَةً ضَنكًا وَنَحشُرُهُ يَومَ القِيامَةِ أَعمى﴾
قال تعالى: ﴿وَمَن أَعرَضَ عَن ذِكري فَإِنَّ لَهُ مَعيشَةً ضَنكًا وَنَحشُرُهُ يَومَ القِيامَةِ أَعمى﴾
جاري تحميل الاقتراحات...