وددت في هذه التغريدة أن أكتب فائدة من فوائد التعرض للمطر، وهو الشفاء، فكرة التداوي بالمطر الأغلب يجهلها ولا يعرف عنها شيئًا سوى أنّ التكشف له سنّة فعلها نبيّنا محمد عليه السلام، سمعت قصّة لأحدهم مُصاب بعين حاسدة منعته من دخول المسجد فنصحه أحد العارفين للتعرض للمطر أكثر من مرة =
فشُفي بعدها مُباشرة، والسبب أنّ التعرض للمطر فيه شفاء يتّضح في قوله تعالى {ويُنزّل عليكم من السّماء ماءً ليطهّركم به ويذهب عنكم رجز الشيطان وليربط على قلوبكم}، والعين والحسد تُسبب قلق ومخاوف وأحزان وتعطيل لذلك فهي من رجز الشيطان والتداوي به رحمة للمؤمن=
وقد سمّاه الله بالقرآن أنّه ماءٌ مُبارك وطهور ورحمة، { ونزلنا من السّماء ماءً مُباركا}، والدعاء عند نزول المطر من دواعي الإجابة كون هذا الوقت من الأوقات التي يُرجى فيها إجابة الدعاء، في الحديث عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: "أصابنا ونحن مع رسول الله ﷺ مطر فحسر رسول الله ﷺثوبه
حتى أصابه من المطر، فقلنا لم صنعت هذا؟ قال: لأنّه حديث عهد بربّه"، أي: قريب عهدٍ بخلق الله إيّاه، فيُشرع التبرك به وكشف الجسد ليُصيبه من هذه الرحمة والبركة وينعم بفضلٍ من الله ورضوان.
جاري تحميل الاقتراحات...