أبوعبد الرحمن كعكة
أبوعبد الرحمن كعكة

@sameerkakeh

13 تغريدة 9 قراءة Jan 03, 2023
الجولاني يدعو الناس للوحدة ويرسل دباباته وقطعانه ليقتحموا المناطق التي حررت بدماء المجاهدين !!!
مع أن المستقرئ لتاريخ الجولاني منذ أسس فصيله يجد أنه لم يختلف في سياسته العملية البتة الذي تغير فقط هو خطابه الظاهر
١-تآمر على الثورة في كل أنحاء سورية حيث تواجدو
٢-القتل والاغتيالات
٣-تمكين داعش في كل مكان تواجدت فيه النصرة اللعينة لأن مشروعهم واحد
٤- الهدن التي يعقدها مع النظام خطيرة جدا تقصم ظهر المجاهدين في مناطق الهدن
منها هدنة تل منين لتأمين طريق إمداد دمشق من المتحلق الشمالي وكانوا الفصيل الأقوى في التل
فقتلوا من المجاهدين والقادة ماالله به عليم وبقوا حراسا للأسد حتى خرجوا إلى الجولاني وطلبنا منهم أن يقطعوا عليه الطريق يوم معركة الجبل فرفضوا
ومنها هدنة برزة ليتسنى لهم المتاجرة بأقوات أهل الغوطة المحاصرين
ومنها هدنة كفريا والفوعة حرسوهم حتى أخرجوهم إلى حلب آمنين
بعدما أسقطوها بضرب المجاهدين على الخطوط الأولى التي تواجه عصابات الأسد
ولا أريد أن أستقرأ جميع الهدن لأن كل البلدات يعرفون ذلك كما يعرفون أبناءهم
٥-تسليم خان الشيخ عندماجهز المجاهدون في القنيطرة ودرعا معركة لفك الحصار عن الحرمون وكانت الخطة أن تقتحم النصرة من جهة خان الشيح
مع بعض الفصائل وكان احتمالية نجاح المعركة ٩٥٪ وفجأة سلمت جبهة النصرة سلاحها للأسد بعد ما ماطلوا أياما وهم يستمهلون المجاهدين وتحيزوا إلى الجولاني وفشلت المعركة وسقط الحرمون
والعتاد الذي سلمته النصرة للأسد كان كثيرا جدا وبغير مبرر أقسم بالله على ذلك
٦- البغي على الفصائل أشهر من نار على علم وعلى مستوى سورية كلها وخاصة في إدلب سلبوا سلاح أكثر من عشرين فصيلا وشردوهم في البلاد ومنهم من خرج من سورية كلها هروبا من سيف هذا العميل الخائن
٧-تعطيل المشاريع التي توحد المجاهدين كما صرح بتعطيل غرفة عمليات عزم
لأنه ليس شريكا فيها
٨- منها استماتته في السيطرة على الموارد المالية سواء كان في إدلب أو غيرها ليضيق على المحرر حتى يتسنى له إنجاح مشروعه ليسلمه لسيده بشار الأسد ولايبالي ولو تحالف مع الشياطين
ممايدلك على أنه ليس عنده غيرة على حرمات المسلمين ودمائهم
٩- غالبا يكون بعد البغي تسليم للبلدات كما فعل في الغوطة في المرج الشرقي والغربي سلموه للأسد بدون أن يطلقوا طلقة كذلك ريف حماة وأرياف إدلب والقلمون الغربي وغيرهم كثير
١٠- الناظر في تغيراته السياسة يجدها لاتصب في مصلحة الثورة أبدا وإنما تصب في مصلحة الأعداء لأنه لايتصرف بناء على رجحان المصلحة والمفسدةوإنما بناء على مصالح أسياده مثل اعترافه بأن البغدادي أرسله وأنه ينتمي لتنظيم القاعدة فكان هذاقاصمةظهر للثورة السوريةوإحراج لها أمام الصديق والعدو
١١-المتأمل في بغيه الأخير على غصن الزيتون ومحاولة قضم جميع المحرر يجد أنها خطوة حقيرة لإنجاح المطلب الروسي والتطبيع مع الأسد لأنه لايمكن التطبيع مع الأسد والسلاح بيد المجاهدين فالحل الأمثل البغي عليهم وإشغالهم حتى يتسنى له
تسليم إدلب
والمستقرئ لوضع المحرر يجد أن المنطقة الأخطر وعلى كل الصعد إنما هي إدلب خطف للنساء واغتيالات للشخصيات المؤثرة والضغط الاقتصادي والموكوس والتفشيل لكل ميادين المؤسسات ودعم للمفسدين وتجار المخدرات وغير ذلك مما لايخفى على كل ذي عينين
١٢-إرسال عرابيه لأقناع الفصائل بمبايعته والتسليم له وأنه الخيار الأوحد وأنه داخل داخل داخل وكأن هذا قدر أطلعهم الله عليه بل حتى أقنعوا ضعيفي النظر بفكرتهم هذه فحيدوا في معركتهم هذه كثيرا من الفصائل
فحذار أيها المحرر والله إنها مكيدة لتسليم الأسد ما تبقى فاحزموا أمركم وتوكلوا على ربكم واجتمعوا على نصرة ثورتكم وعلى الأخيار منها وهم بفضل الله كثر وإياكم وجنة الجولاني فوالله إنها نار ولن تتمكنوا من الأسد حتى تقطعوا ذراعه من بيننا
#اللهم_قد_بلغت

جاري تحميل الاقتراحات...