3. فأُسْقِطَ في يدي وأصبتُ بدهشةٍ أليمة لأنّ في هذا دلالة على عدم جودةِ عملي في الكتاب، وقلتُ: كيف يا شيخ! فقال: واللهِ مَزّقتُه! فلما رأى اندهاشي وألمي قال: مَزّقتُه مَلَازِمَ على طلاب الدراسات العليا ليحذُوا حَذْوَك ويقتدوا بك في عملك الجيّد، فارتحتُ ودبّت أسارير السعادة إليّ.
4. قلتُ: انظر إلى حرص العلماء وتواضعهم ومداعباتهم، وعنايتهم بتجويد ما يكتبون ويؤلّفون، ولا يعرضونه للنشر إلا بعد تزكية مَن يرونه أستاذاً في هذا العلم.. ليت بعض كُتّاب عصرنا بهم يقتدون!
جاري تحميل الاقتراحات...