د. حمزة -القمحاوي
د. حمزة -القمحاوي

@hamzahasann

4 تغريدة 5 قراءة Jan 02, 2023
فائدة عقدية
الناس في تلقّي الشريعة الناس، يعني هذه الأمة، الفرق جميعاً- انقسموا إلى أقسام:
الأول: من كان عقلياً محضاً يعني جعل العقل حَكَماً على الشريعة، وجعل الشريعة تابعة للعقليات.
الثاني: من جعل الشريعة خالية من البرهان العقلي البتة، بل الشريعة جميعاً عندهم ليس فيها عِلَل
ولا تعليل بقسميها العقيدة والشّريعة.
الثالث: من توسّط بين الفئتين، وقال: إنَّ الشّريعة في العقيدة، في الأمور الغيبية وكذلك في العمليات: العقل مفيد فيها، والعقل خادم للشريعة وليس حَكَمَاً عليها، فنستفيد من العقل: بيان العلل والأحكام وفهم الشريعة واستخراج الأسرار
لأنَّ الله جعل القرآن لقوم يعقلون.
هذه الثلاث مدارس كبيرة:
الأولى: يمثلها الجهمية والمعتزلة، والأشاعرة في أصول مباحثهم.
الثانية: يمثلها الظاهرية في الفقه وكذلك في الاعتقاد، ويمثلها الأشاعرة والماتريدية في مسائل الأسباب.
الثالثة: منهج أهل السنة والجماعة سيأتي بيانه.
بتصرف-إتحاف السائل.

جاري تحميل الاقتراحات...