7 تغريدة 69 قراءة Jan 03, 2023
فى حوار مهم جدا يين الصحفى الكبير الراحل محمود عوض والشيخ المستنير الراحل أحمد حسن الباقورى ، سأله عوض فى امور كثيرة جدا ، اوردها عوض بكتابه شخصيات ، ومن اهم تلك الأسئلة من وجهة نظرى :
- عوض كيف ترى نفسك كرجل دين ؟
= الباقورى ( لست رجل دين )
فقال عوض : ولكنك تخرجت من الأزهر
فرد الباقورى : نعم درست فيه اللغة العربية وادابها ، واعلم ان الناس ينظرون لرجال الأزهر على أنهم رجال دين ، وهذا خطأ يجب تصحيحه ، لأنهم ينظرون إلى رجل الدين كواسطة بين الناس وربهم ، فى حين أن كل مسلم مسؤول عن إسلامه ولا واسطة بينه وبين ربه
- عوض : ما رأى فضيلتكم فى الموسيقى ومن
الصوت الأقرب لكم ، وما رأيكم فى تحريمها ؟
= الباقورى :أعشق صوت أم كلثوم وعود فريد الأطرش ، وقد قال الامام على بن أبى طالب ( ان الناس أشبه بزمانهم منهم لآبائهم وأمهاتهم )
- عوض : البعض ينتقد ملابس أسرة فضيلتكم
= الباقورى : هى أسرتى أم أسرتهم ، وهل الله سيحاسبهم ام سيحاسب اسرتى
، بل هل الله سيحاسبنى ام سيحاسب افراد اسرتى فردا فردا ؟ وطالما كل انسان سيحاسبه الله بنفسه اى مسئولا عن نفسه ، فلماذا لا يترك الناس امور غيرهم لخالقهم وينشغلون بامورهم وحياتهم ويديرونها ويتركون غيرهم كل فى شأنه
وسأله عن رأيه فى الدعاه الذين يحرمون تهنئة غير المسلمين بأعيادهم
ويسبون الانجيل والتوراة فرد الشيخ الباقورى وقال ( يا أستاذ محمود قال عدة فقهاء بأنه لا يجوز مس الانجيل والتوراة الا بطهارة كالقرآن لأن القرآن قال فيهما هدى ونور ، وأصلهما كتب أنزلها الله ، فكيف نحرم تهنئتهم بأعيادهم )
والحقيقة حوار طويل أكثر من رائع موجود بكتاب شخصيات لمحمود عوض
وتذكرت هذا الحوار اليوم ، لما قرأت بوست لأحد الدعاه الغلاظ يقول ان فعل الكبائر هو أهون عند الله من تهنئة غير المسلمين بأعيادهم ، بكل صلف ودون مراعاة لشعور غيرنا ونحن ابناء وطن واحد ، واقارن هنا بين فهم هذا الجيل الذى يمثله الباقورى ومحمود عاشور وطنطاوى ، وهذا الجيل الحالى الذى
يمثله عبد المنعم فؤاد واحمد كريمة وسالم عبد الجليل وهو مقارنة حقيقية بين ازهرين ، كما اتساءل لماذا لا تنشر المؤسسات المسؤلة وتذيع احاديث هؤلاء بدلا من العك الذى يقدمه بعض الدعاه الان
m.facebook.com

جاري تحميل الاقتراحات...