كان من عادة المرأة الحرَّة في الجاهلية ستر وجههن عن الرِّجال الأجانب، قال الرَّبيع بن زياد برثي مالك بن زهير:
من كانَ مَسروراً بمقتلِ مالكٍ
فليلقَ نِسوتَنا بوجهِ نهارِ
يجدُ النَّساءَ حَواسراً يَندُبنَهُ
يَلطُمنَ أوجهَهُنّ بالأسحارِ
من كانَ مَسروراً بمقتلِ مالكٍ
فليلقَ نِسوتَنا بوجهِ نهارِ
يجدُ النَّساءَ حَواسراً يَندُبنَهُ
يَلطُمنَ أوجهَهُنّ بالأسحارِ
قد كُنَّ يَخبَأنَ الوجوهَ تَسَتُّراً
فاليومَ حين بَرَزنَ للنُّظّارِ
يضربنَ حُرَّ وجوهِهِنّ على فتًى
عفّ الشَّمائلِ طيّبِ الأخبارِ
ومنه قول قيس بن الخطيم:
تَبَدَّت لَنا كَالشَّمسِ تَحتَ غَمامَةٍ
بَدا حاجِبٌ مِنها وَضَنَّت بِحاجِبِ
فاليومَ حين بَرَزنَ للنُّظّارِ
يضربنَ حُرَّ وجوهِهِنّ على فتًى
عفّ الشَّمائلِ طيّبِ الأخبارِ
ومنه قول قيس بن الخطيم:
تَبَدَّت لَنا كَالشَّمسِ تَحتَ غَمامَةٍ
بَدا حاجِبٌ مِنها وَضَنَّت بِحاجِبِ
وحتى المِلكة المُتجرِّدة زوج الملك النُّعمان بن المنذر، قال عنها النّابغة الذّبياني:
سقطَ النَّصيفُ ولم تُردْ إسقاطهُ
فتناولتْهُ واتقتنا باليدِ
(النَّصيف: كلُّ ما غطَّى الرَّأْس من خِمار أَو عِمَامَة).
youtu.be
سقطَ النَّصيفُ ولم تُردْ إسقاطهُ
فتناولتْهُ واتقتنا باليدِ
(النَّصيف: كلُّ ما غطَّى الرَّأْس من خِمار أَو عِمَامَة).
youtu.be
جاري تحميل الاقتراحات...