الجديد على عالم التأثير في السوشال ميديا يعصف برأسِه الضجيج، شاء أم أبى. والذي يدخل في معركة كبيرة، أحيانا يظن أنها كبير بحجم معركته، وإن كانت دوافعه ذاتية تتجلى عليه علامات "الإيجو" المتضخم [ومن يسلم منه؟] ويطيش عنه الفارق بين [دوره في العراك] وذاته في المعركة.
الذي يدخل معارك التأثير، يمكن أن يختار الأسلحة الضعيفة، الحكمة، والمجادلة، والإقناع، وهذه لا ضجيج لها، ولا تُعطي للنفس البشرية الأمارة بالسوء والغرور هواها. هُناك أسلحة أقوى، والذاتية دافعٌ عفنٌ كفيل بتحويل أجمل النوايا إلى أسوأ الأفعال، وأكثرها اشمئزازا. ولا حل لذلك للأسف!
وهذا هو الإنسان، ضعيف أمام الحياة، أو ضعيف أمام نفسه. ولا يعلمُ أن ما يظنه يخفى عن الناس يعلم كما قال الشاعر! فالذي يقاوم في جبهة يؤمن أنها حق يضع نتائج معركته نصب عينيه [النصر أو الشهادة] مثلا!
أما هذا الذي يخوض ساحة الوغى لأسباب ذاتية، فيفتتن بنفسه، ويعجب بها وينسى معركته!
أما هذا الذي يخوض ساحة الوغى لأسباب ذاتية، فيفتتن بنفسه، ويعجب بها وينسى معركته!
المُحارب الحقيقي لا يكل ولا يمل، والذي ينصر قضية هو الذي يضحي مما في نفسه لها. الواهم يعتقد العكس، ويستمد أهميته وشعوره بالأهمية من وجوده في هذه القضية؟ ماذا عن النتأئج؟ وتأثير وجودك؟ كل هذا غير مهم أمام [فعله] لهذا الدور، وافتتانه وعجبه الكبير بما يفعله، ولا يعلم أن الناس تعلم!
وهكذا تصنع دوائر الوهم ذاتَها، بل وأحيانا يُصنع الأعداء الذين يحفرون وينبشون ويستعدون للانقضاض في الوقت المناسب، وستكون معركة قذرة غير متكافئة ولا أخلاقية، هذه شيمة خصومات التأثير في الزمن الحديث.
وفي هذا العصر! الخصومات لها نهايات شخصية، موغلة في التربص والقبح! للأسف الشديد!
وفي هذا العصر! الخصومات لها نهايات شخصية، موغلة في التربص والقبح! للأسف الشديد!
أما الذي تحاصره ذاتَه بالشعور بالعجب، فوضعه يختلف. ولذلك تجده يتباهى بوجوده في ساحة المعركة، ماذا يفعل بالضبط؟ إنه موجود لأنه موجود، وماذا بعد؟
لا شيء، الطبيعة البشرية، ذاتيتها، وأوهامها، وجنونها المليء بالطموح والسعي المهووس لحياة مثالية لا اثنين من البشر يتفقون على ماهيتها!
لا شيء، الطبيعة البشرية، ذاتيتها، وأوهامها، وجنونها المليء بالطموح والسعي المهووس لحياة مثالية لا اثنين من البشر يتفقون على ماهيتها!
جاري تحميل الاقتراحات...