عمليات المعالجة بالصدمات الكهربائية تستمر لمدة خمس ساعات يوميا، على مدى خمسة أيام في الأسبوع، وهي تهدف إلى "أبطال تأثير" الذكريات السابقة وتعويضها بأخرى جديدة مصطنعة تتلاءم وأهداف البرنامج إلى الدرجة التي تجعلهم يسيطرون على الشخص وبمعنى آخر يسلبون منه إرادته .
إلى الحد الذي يتنافى مع الطبيعة البشرية كالحفاظ على النفس .
وفي تجربة شهيرة أجريت على سكان قرية فرنسية تدعى "بون سانت اسبري " قاموا بنفث مادة كيميائية تسمى LSD عبر أنظمة التكييف فنتج عن ذلك جنون جماعي لأهالي القرية وفي بضع ساعات قتل 7 أشخاص و أصيب 32 شخص بانهيار عصبي مزمن .
وفي تجربة شهيرة أجريت على سكان قرية فرنسية تدعى "بون سانت اسبري " قاموا بنفث مادة كيميائية تسمى LSD عبر أنظمة التكييف فنتج عن ذلك جنون جماعي لأهالي القرية وفي بضع ساعات قتل 7 أشخاص و أصيب 32 شخص بانهيار عصبي مزمن .
من هنا نستنتج أن عملية غسل الدماغ هي إزالة القدرة على التحليل أو تشويهها أ بعيارة أخرى افقاد القدرة على التفكير المستقل و يرافق هذه العملية أحيانا الاعتداء اللفظي أو الجسدي من أجل خلق علاقة الهيمنة لتحويل أناس طبيعيين إلى مجرد أدوات في يد المخابرات.
وتضمنت المشاريع أيضًا تطوير أسلحة بيولوجية تقوم على العدوى من شأنها قتل أعداد كبيرة من البشر عن طريق عدوى الأمراض،وهناك آثار واضحة على البشر.وجد جوتليب والمخابرات الأمريكية أن الأمن الوطني في خطر كبير، وعليه كانت الفكرة هي «استخدام التقنيات التي من شأنها أن تسحق النفس البشرية .
تم الكشف عن وثيقه أمريكية تحمل عنوان تأثيرات سلاح ( EM ) كهرومغناطيسي على جسم الإنسان وهى تؤكد تطوير الولايات المتحدة الأمريكية سلاحا سريا يمكنه التحكم فى عقول البشريه عن بعد وقد تم تسريب هذه الوثيقة من مركز فيوجن الأمريكي .
المصدر
boingboing.net
المصدر
boingboing.net
المعنى بمهام الأمن الداخلي و مكافحة الإرهاب و أوضحت هذه الوثيقه أن السلاح عباره عن سلاح موجات كهرومغناطيسية تؤثر على العقل البشرى وتستطيع قراءة العقول أو زرع أفكار معينه بها كما يمكن أن تتحكم بمشاعر الإنسان مثل الألم أو الحب أو الكره والبغضاء أو تصديق أمر ما أو تكذيبه .
و الحكام و اصحاب النفوذ وعبدة الشيطان لتنفيذ الدور المطلوب فى الطقوس الشيطانية التى يقيمونها لعبادة الشيطان والغريب أن وكالة المخابرات المركزية الأمريكية CIA قد إعترفت علنا بأنها إستخدمت هذا النوع من التقنيات العلمية الشيطانية الماسونيه ضد أعدائها من السياسيين .
سباق السوفيت والأمريكان على التحكم في العقل البشري
خلال فترة الحرب الباردة بين الولايات المتحدة الأمريكية والاتحاد السوفيتي، اعتقد الطرفان أنه يمكن للبشر أن يطوروا قدرات خارقة للطبيعة من قراءة العقول والتحكم به.
خلال فترة الحرب الباردة بين الولايات المتحدة الأمريكية والاتحاد السوفيتي، اعتقد الطرفان أنه يمكن للبشر أن يطوروا قدرات خارقة للطبيعة من قراءة العقول والتحكم به.
إلى إبطاء الوقت وتسريعه وتغيير شكل الأجسام، تمامًا مثل أفلام الخيال العلمي، ومن هذا المنطلق اعتقدت القوتان العالميتان حينذاك أن بإمكانهما استخدام السحر والتنجيم لكسبِ الحرب.
وفي أكاديمية «ويست بوينت» العسكرية، بدأ برنامج تدريبي جديد للمحاربين الأمريكان، يعتمد على تدريبهم روحانيًّا لامتلاك قدرات مثل الاستبصار والتنبؤ بالمستقبل والاختفاء، وعندها رصد البنتاجون ميزانية صغيرة للبحث العلمي في مجال الخوارق
وفي معهد ستانفورد للأبحاث كان هناك فريق كامل من الوسطاء الروحانيين، الذين سعوا لمعرفة مواقع الصواريخ السوفيتية على طريقة المنجمين، وتشير «الجارديان» البريطانية إلى أن توقعاتهم كانت في بعض الأحيان تصيب
وفي عام 2017 عندما رفعت الولايات المتحدة السرية عن 12 مليون ورقة من التقارير العلمية التي تخص إحدى مشروعات الإدراك الحسي الفائق التي دعمها جهاز المخابرات، وهو مشروع «ستار جيت» الذي بدأ في سبعينيات القرن الماضي واستمر حتى إغلاقه عام 1995
وحتى ذلك الوقت كان الوسطاء الروحانيين يعملون على تحديد أماكن الرهائن لدى الجماعات الإرهابية، إلى جانب تتبع مسارات المجرمين داخل الولايات المتحدة.
وبالنسبةِ إلى الروس، لم يكن الأمر مقتصرًا على قدرات التنبؤ الروحانية؛ إذ سعوا لتطوير قدرات خاصة تمكن البشر من القتلِ بعقولهم، كما وصل بهم الحال إلى تكوين نسخة طبق الأصل من المكتب البيضاوي بالبيتِ الأبيض في روسيا، يجلس فيه أشخاص يوميًّا 24 ساعة كاملة،في محاولةٍ للتحكم بعقل رئيس !
فقد كانت تجارب السوفيت تهدف غالبًا للتحكم في العقل عن بُعد، كما سعوا لإثبات «الإدراك الحسي الفائق»، وفي إحدى هذه التجارب، عملوا على زرع أقطاب كهربائية في دماغ أرنب (أم)، ونزلوا بأطفالها في غواصة إلى عمق معين، حينها قتلوا الأرانب الصغيرة واحدًا تلو الآخر،
وعدَّ السوفيت علم التخاطر مجالً متعدد التخصصات،وعكفوا على ربطه بعلوم الفيزياء الحيوية وعلم النفس والإلكترونيات وعلم النفس العصبي وكان التحكم في الوعي البشري والتلاعب به هدفًا رئيسيًّا لهذا العلم وقد أجروا تجاربهم بمنشأة علمية أطلقوا عليها«مدينة العلوم» في منطقة نائية غرب سيبيريا.
وفي المدينة كان يوجد أكثر من 40 مركزًا علميًّا، بينهم مركز غامض، يسمي «القِسم 8»، ويخضع لحماية مشددة، وداخل تلك المنشأة الغامضة كان هناك نحو 60 عالمًا مهمتهم الأساسية البحث في مجال التخاطر والتأثير عن بُعد الذي أطلقوا عليه «الاتصالات الحيوية».
وأنفق الاتحاد السوفيتي في ذلك الوقت أكثر من مليار دولار على البحث في الظواهر الخارقة، قبل أن يُغلق «قسم 8» الغامض عام 1969، وأغلب هذه التجارب يجري التعامل معها حتى يومنا هذا بوصفها أسرار دولة؛ وذلك على الرغم من مرور ثلاثة عقود على انتهاء الحرب الباردة.
وعلى الرغم من أن أغلب العلماء حاليًا يعدون الباراسيكولوجي من العلوم الزائفة، فإن أبحاث التخاطر لم تتوقف حتى الآن، ويشير الأكاديميون المؤمنون بصحة هذا العلم إلى أن مهمة إثبات وجود ظواهر فوق طبيعية من عدمه أمرًا صعبً .
ويخضع لمعايير أعلى من المعتاد إذا أردنا إضفاء الشرعية عليه نسبةً إلى بقية العلوم، وهو ما يزيده غموضًا.
تفاصيل هكذا استخدم السوفيت والأمريكان .
تفاصيل هكذا استخدم السوفيت والأمريكان .
جاري تحميل الاقتراحات...