35 تغريدة 34 قراءة Jan 02, 2023
في عام 1951، خلال الحرب الباردة، قامت وكالة المخابرات المركزية ومجموعة من الأطباء النفسيين في مونتريال بإعداد مشروع "بلو بيرد"، والذي تم استخدامه في تطوير تقنيات غسيل الدماغ :التنويم المغناطيسي ,الحرمان الحسي , الإقناع،الاعتداء الجنسي ,الدعاية والسيطرة النفسية على الشعوب .
تلقى أعضاء هذه المنظمة وعلى رأسها الدكتور كاميرون، وهو عقيد سابق في الجيش الأمريكي، 25 مليون دولار من واشنطن لإجراء التجارب تحت ستار العلاج النفسي.
خلال فترة غسيل الدماغ،يتعرض المرضى للصدمات النفسية الشديدة تحت تأثير المهدئات وهي عبارة عن منتجات لتغيير النشاط النفسي من خلال خفض أو تغيير الأحاسيس وهي في الأساس مواد أفيونية،ومشتقات الكوكا والكوكايين.ويفرض على الأشخاص المراد غسل أدمغتهم سماع رسائل مسجلة بشكل متكررو لفترات طويلة
عمليات المعالجة بالصدمات الكهربائية تستمر لمدة خمس ساعات يوميا، على مدى خمسة أيام في الأسبوع، وهي تهدف إلى "أبطال تأثير" الذكريات السابقة وتعويضها بأخرى جديدة مصطنعة تتلاءم وأهداف البرنامج إلى الدرجة التي تجعلهم يسيطرون على الشخص وبمعنى آخر يسلبون منه إرادته .
إلى الحد الذي يتنافى مع الطبيعة البشرية كالحفاظ على النفس .
وفي تجربة شهيرة أجريت على سكان قرية فرنسية تدعى "بون سانت اسبري " قاموا بنفث مادة كيميائية تسمى LSD عبر أنظمة التكييف فنتج عن ذلك جنون جماعي لأهالي القرية وفي بضع ساعات قتل 7 أشخاص و أصيب 32 شخص بانهيار عصبي مزمن .
من هنا نستنتج أن عملية غسل الدماغ هي إزالة القدرة على التحليل أو تشويهها أ بعيارة أخرى افقاد القدرة على التفكير المستقل و يرافق هذه العملية أحيانا الاعتداء اللفظي أو الجسدي من أجل خلق علاقة الهيمنة لتحويل أناس طبيعيين إلى مجرد أدوات في يد المخابرات.
زاد قلق أمريكا من مخططات الشيوعيين في العالم وتجاربهم العسكرية المتقدمة الخاصة بالأسلحة البيولوجية وغسل الأدمغة عقب انتهاء الحرب العالمية الثانية واشتعال الحرب الباردة، مما جعل أمريكا مهووسة بالأسلحة البيولوجية وتجارب التحكم بالعقل البشري .
حتى تكون قادرة على ردع عدوها اللدود من العالم المتمثل في الصين والاتحاد السوفيتي في هذا الوقت، بفضل 1600 عالم نازي رفيعي المستوى قُبض عليهم وجرى ترحيلهم لأمريكا عقب انتهاء الحرب العالمية الثانية.
بدأ جهاز الاستخبارات الأمريكية في تنفيذ المشاريع والتجارب بداية من عام 1950على نطاق واسع داخل وخارج امريكا،خاصة في ألمانيا وبريطانيا وبعض الدول الإسكندنافية،في بيوت المخابرات الآمنة التي تحتوي على المعامل والمراكز ومقرات الاحتجاز وكان المشروع في البداية تحت اسم  «Blue bird».
انخرطت وكالة المخابرات المركزية في هذا العمل وطورت الأبحاث والعقاقير والتجارب، ثم تغيرت أسماء وإستراتيجيات العمل على المشروع، وانتشرت التجارب بشكل مرعب داخل وخارج البلاد، وتحول اسم المشروع من «Paperclip» إلى «Bluebird»، وأخيرًا تغير إلى الاسم الأشهر عالميًّا «MK Ultra».
جرى تغيير اسم المشروع إلى «إم كيه ألترا أو(MK Ultra)» على يد «سيدني جوتليب» الملقب بـ«رجل السموم» الأشهر،وهو أول من أسندت له المخابرات الأمريكية مهمة تنفيذ برنامج التحكم بالعقل البشري،والذي عُرف عنه التصوف وهوسه بالسموم وتجارب السيطرة على البشر والتخاطر وغيرها من الأشياء الغريبة.
بدأ جوتليب مع بداية الخمسينيات في إطلاق مشروعه الأكبر «MK Ultra» الذي يهدف لاستخدام عقار الهلوسة (LSD) وغيره من المخدرات للسيطرة على العقول والتحكم بها، جميعها كانت تجارب ومشاريع غير أخلاقية مجرّمة وتتضمن أشياء قاسية لا يمكن تصورها.
منها على سبيل المثال تسخير الخصائص المذهلة لمخدر (LSD) للتعذيب وانتزاع المعلومات بالقوة، ومحاولة التأثير على أداء الأفراد في العمليات الخاصة أو في حالة الأسر، وغيرها من الأمور التي لا تستطيع تخيل حدوثها، وتعتقد حين سماعها بأنها تروج لنظرية المؤامرة بشكل كبير.
استخدم مشروع «MK Ultra» أيضًا العلاج بالصدمة الكهربائية والتنويم المغناطيسي ومخدرات أخرى مثل الفطر السحري والميثامفيتامين والمسكالين وغيرها لخلق الارتباك والخوف والذعر والقلق وفقدان الذاكرة وغسيل الدماغ التام ومحاولة تغيير الميول الجنسية.وتضمنت المشاريع أيضًا تطوير أسلحة بيولوجية
وتضمنت المشاريع أيضًا تطوير أسلحة بيولوجية تقوم على العدوى من شأنها قتل أعداد كبيرة من البشر عن طريق عدوى الأمراض،وهناك آثار واضحة على البشر.وجد جوتليب والمخابرات الأمريكية أن الأمن الوطني في خطر كبير، وعليه كانت الفكرة هي «استخدام التقنيات التي من شأنها أن تسحق النفس البشرية .
انطلق كل شيء مع جوتليب، من مركز أبحاث «فورت ديتريك» الأمريكي الخاص بالأسلحة البيولوجية، وتورط على يديه أكثر من 80 مؤسسة علمية وبحثية وجامعات وأكثر من 600 عالم نازي و185 باحثًا حول العالم في تجارب السيطرة على العقل أو «MK Ultra» دون علمهم بشكل مباشر وصريح.
تم الكشف عن وثيقه أمريكية تحمل عنوان تأثيرات سلاح ( EM ) كهرومغناطيسي على جسم الإنسان وهى تؤكد تطوير الولايات المتحدة الأمريكية سلاحا سريا يمكنه التحكم فى عقول البشريه عن بعد وقد تم تسريب هذه الوثيقة من مركز فيوجن الأمريكي .
المصدر
boingboing.net
المعنى بمهام الأمن الداخلي و مكافحة الإرهاب و أوضحت هذه الوثيقه أن السلاح عباره عن سلاح موجات كهرومغناطيسية تؤثر على العقل البشرى وتستطيع قراءة العقول أو زرع أفكار معينه بها كما يمكن أن تتحكم بمشاعر الإنسان مثل الألم أو الحب أو الكره والبغضاء أو تصديق أمر ما أو تكذيبه .
و أيضاً يمكن لهذا السلاح الرهيب طمس الذاكره أو التلاعب بها بإدخال أحداث و وقائع لم تحدث كما يمكن أيضاً قراءة أفكار الشخص والسيطرة على الكلمات التى تخرج من لسانه عن طريق الإيحاء لعقله بنطق كلمات معينه بدلا من التى كان يريد قولها .
كما رسمت الوثيقه خريطه لعمل دماغ أى إنسان و الموجات المستخدمه لهذا السلاح أطلق عليها إسم موجات التحفيز الدماغيه ويمكن أن يتم إستخدام هذا السلاح عن طريق شبكات الهواتف المحمولة والهواتف الذكية لتشغيل هذه الموجات الكهرومغناطيسية كما يمكن أن تستخدم فى التحكم فى شخص او فى مجموعة.
كما يوجد أيضاً عمليه سريه تابعه لوكالة المخابرات المركزية الأمريكية CIA تسمى فى الدفاتر السريه لوكالة المخابرات الأمريكية ببرنامج MONARCH وهى عمليه الغرض منها إستعباد النساء والأطفال للإستحواز بشكل مهول على تفكير النساء والأطفال من أجل إشباع رغبات أشخاص شاذيين جنسيا من السياسيين.
و الحكام و اصحاب النفوذ وعبدة الشيطان لتنفيذ الدور المطلوب فى الطقوس الشيطانية التى يقيمونها لعبادة الشيطان والغريب أن وكالة المخابرات المركزية الأمريكية CIA قد إعترفت علنا بأنها إستخدمت هذا النوع من التقنيات العلمية الشيطانية الماسونيه ضد أعدائها من السياسيين .
سباق السوفيت والأمريكان على التحكم في العقل البشري
خلال فترة الحرب الباردة بين الولايات المتحدة الأمريكية والاتحاد السوفيتي، اعتقد الطرفان أنه يمكن للبشر أن يطوروا قدرات خارقة للطبيعة من قراءة العقول والتحكم به.
إلى إبطاء الوقت وتسريعه وتغيير شكل الأجسام، تمامًا مثل أفلام الخيال العلمي، ومن هذا المنطلق اعتقدت القوتان العالميتان حينذاك أن بإمكانهما استخدام السحر والتنجيم لكسبِ الحرب.
وفي أكاديمية «ويست بوينت» العسكرية، بدأ برنامج تدريبي جديد للمحاربين الأمريكان، يعتمد على تدريبهم روحانيًّا لامتلاك قدرات مثل الاستبصار والتنبؤ بالمستقبل والاختفاء، وعندها رصد البنتاجون ميزانية صغيرة للبحث العلمي في مجال الخوارق
وفي معهد ستانفورد للأبحاث كان هناك فريق كامل من الوسطاء الروحانيين، الذين سعوا لمعرفة مواقع الصواريخ السوفيتية على طريقة المنجمين، وتشير «الجارديان» البريطانية إلى أن توقعاتهم كانت في بعض الأحيان تصيب
وفي عام 2017 عندما رفعت الولايات المتحدة السرية عن 12 مليون ورقة من التقارير العلمية التي تخص إحدى مشروعات الإدراك الحسي الفائق التي دعمها جهاز المخابرات، وهو مشروع «ستار جيت» الذي بدأ في سبعينيات القرن الماضي واستمر حتى إغلاقه عام 1995
وحتى ذلك الوقت كان الوسطاء الروحانيين يعملون على تحديد أماكن الرهائن لدى الجماعات الإرهابية، إلى جانب تتبع مسارات المجرمين داخل الولايات المتحدة.
وبالنسبةِ إلى الروس، لم يكن الأمر مقتصرًا على قدرات التنبؤ الروحانية؛ إذ سعوا لتطوير قدرات خاصة تمكن البشر من القتلِ بعقولهم، كما وصل بهم الحال إلى تكوين نسخة طبق الأصل من المكتب البيضاوي بالبيتِ الأبيض في روسيا، يجلس فيه أشخاص يوميًّا 24 ساعة كاملة،في محاولةٍ للتحكم بعقل رئيس !
فقد كانت تجارب السوفيت تهدف غالبًا للتحكم في العقل عن بُعد، كما سعوا لإثبات «الإدراك الحسي الفائق»، وفي إحدى هذه التجارب، عملوا على زرع أقطاب كهربائية في دماغ أرنب (أم)، ونزلوا بأطفالها في غواصة إلى عمق معين، حينها قتلوا الأرانب الصغيرة واحدًا تلو الآخر،
وعدَّ السوفيت علم التخاطر مجالً متعدد التخصصات،وعكفوا على ربطه بعلوم الفيزياء الحيوية وعلم النفس والإلكترونيات وعلم النفس العصبي وكان التحكم في الوعي البشري والتلاعب به هدفًا رئيسيًّا لهذا العلم وقد أجروا تجاربهم بمنشأة علمية أطلقوا عليها«مدينة العلوم» في منطقة نائية غرب سيبيريا.
وفي المدينة كان يوجد أكثر من 40 مركزًا علميًّا، بينهم مركز غامض، يسمي «القِسم 8»، ويخضع لحماية مشددة، وداخل تلك المنشأة  الغامضة كان هناك نحو 60 عالمًا مهمتهم الأساسية البحث في مجال التخاطر والتأثير عن بُعد الذي أطلقوا عليه «الاتصالات الحيوية».
وأنفق الاتحاد السوفيتي في ذلك الوقت أكثر من مليار دولار على البحث في الظواهر الخارقة، قبل أن يُغلق «قسم 8» الغامض عام 1969، وأغلب هذه التجارب يجري التعامل معها حتى يومنا هذا بوصفها أسرار دولة؛ وذلك على الرغم من مرور ثلاثة عقود على انتهاء الحرب الباردة.
وعلى الرغم من أن أغلب العلماء حاليًا يعدون الباراسيكولوجي من العلوم الزائفة، فإن أبحاث التخاطر لم تتوقف حتى الآن، ويشير الأكاديميون المؤمنون بصحة هذا العلم إلى أن مهمة إثبات وجود ظواهر فوق طبيعية من عدمه أمرًا صعبً .
ويخضع لمعايير أعلى من المعتاد إذا أردنا إضفاء الشرعية عليه نسبةً إلى بقية العلوم، وهو ما يزيده غموضًا.
تفاصيل هكذا استخدم السوفيت والأمريكان .

جاري تحميل الاقتراحات...