زياد عبد السلام
زياد عبد السلام

@ZiadAbdeslam

10 تغريدة 8 قراءة Jan 02, 2023
أقول:فلماذا التصوف والتشيع؟
لماذا هذا الحرص الغربي الشديد على تمكين ( التصوف ) في دول المنطقة؟
كما لا يخفي عليكم أن(التصوف خرج من رحم التشيع)
ليكون(التصوف)بابا يدخلون من خلاله إلى المنطقة
فنقلا عن كتاب (تحذير البرية من نشاط الشيعة في سوريا ص9- 93/ لعبد الستير آل حسين تحت عنوان :
مقارنة بين عقائد الشيعة وعقائد متصوفة سورية ) حيث قال المؤلف : ومع ذلك فإن المتأمل يجد طائفة من المسلمين ، هي الصوفية ، شابهت الرافضة في كثير من عقائدها وممارساتها ، واتفقت معها على جملة منها، وأكبر دليل على ذلك أن الذين تشيعوا في سورية وصاروا دعاة للشيعة ، كانوا في الأصل شيوخاً
للطرق الصوفية ، كحسين الرجا (من حطلة في الدير) كان شيخ الطريقة القادرية في دير الزور ... وهو شأن أحمد حسون النقشبندي مفتي حلب ، فمع أقواله الباطنية الشيعية الشنيعة التي ذكرنا بعضها آنفاً وذهابه مذهبهم في تفضيل علي على أبي بكر وعمر ، بل في تفضيل أصغر واحد من آل البيت -كما يقول-
على أكبر صحابي ، وترويجه لمذهبهم وتمشيته لدى جمهور العوام ، وذلك بالثناء على الرافضة وأئمتهم الضُّلال كالخميني وفضل الله وأَضرابهم ، وحضوره تجمعاتهم ومناسباتهم ... إذاً فكلا الطائفتين من الفرق الباطنية وممن يرى تلقِّي الدين عن طريق المنامات والكشف والوساوس والخطرات والكهانة ،
ويحرف آيات الله حسب عقيدته الباطنية ويتخذ أرباباً من الناس ، فإن يكن للشيعة أئمتهم المعصومون ، فإن للصوفية أولياءهم المحفوظين ، ولكل منهما مزاراته وقبوره وأوثانه ، وكلاهما يثبت التصرف المطلق في الكون لأقطابه وأغواثه وهم متفقون على الشرك والاستغاثة بالأموات ويسمونه توسلاً وكذلك ،
فإن حشر الصوفية لكبار الصحابة في طرقهم الضالة ، ونسبتها إليهم يُعَدُّ تنقصاً لأولئك السادة رضوان الله عليهم ... إن جميع هذه الطرق تحرص على وضع علي رضي الله عنه وحده أو مع غيره مصدراً للتلقِّي ، كما يتبين للناظر في أسانيد كل طريقة ، مما يؤكد على الأصول الشيعية لمنشئي هذه الطرق،
فالطريقة الشاذلية -على سبيل المثال- ترجع في أصولها -حسب سلسلة شيوخها المنشورة- إلى علي الرضا الإمام الثامن للشيعة ، فهي أقرب إلى الشيعة من الإسماعيلية (أتباع إسماعيل بن جعفر) الذين يتفقون مع الإمامية على ستة أئمة فقط إلى جعفر بن محمد فحسب (ولا يعترفون بإمامة موسى بن جعفر)
بينما الشاذليون يُرْجِعون طريقتهم إلى علي الرضا ، ثم موسى ثم جعفر ... إلخ ، كسلسلة الشيعة .وقد لاحظ التشابه بين الطائفتين كثير ممن كتب عن التصوف أو التشيع قديماً أو حديثاً ، كابن خلدون إذ انتهى في مقدمته إلى أنّ (التصوف فرعٌ من التشيع).
وكذلك قرّر الاستاذ محب الدين الخطيب رحمه الله في كتابه الخطوط العريضة ؛ أن الشيعة هم الذين اخترعوا التصوف ... يقول هاشمي رَفَسَهُ جانِّي في خطبة الجمعة بطهران: ( كفى الشيعة شرفاً وفخراً أنّ جميع الطرق الصوفية عند أهل السنة تنتسب إلى آل البيت عليهم السلام ).
وعلى ذلك فيمكن القول إن الصوفية بنْت الشيعة مهما تبرّأ أبناؤها من نسبتهم إليها"

جاري تحميل الاقتراحات...