منى الحكيم
منى الحكيم

@oK95ydre2wAul4j

8 تغريدة 62 قراءة Jan 01, 2023
صلاح الدين الأيوبي ذات يوم سأله شيخه عن سر كراهيته الشديدة للصليبيين ومحاولته المستميتة لتوحيد العرب والأكراد والأمازيغ على قتالهم وطردهم؟!
فرد قائلا:
"كانت أمي قبل أن أنام وأنا طفل صغير تحكى كل ليلة عن جريمة ارتكبها الصليبيين في حق المسلمين عندما قاموا باحتلال القدس
ومثّلوا بالشيوخ وهدموا المساجد حتى احتمى المسلمون بالمسجد ظنًا منهم أنهم لن يقتحموا الأماكن المُقدسة ولكنهم اقتحموا المسجد الأقصى وقتلوا في يوم واحد فقط 70 ألف مسلم ..
ويكمل حديثه السلطان صلاح الدين قائلاً:
"حتي ترعرع فى داخلي كره الصليبين وبغضهم وكان حلمي دوماً أن اطردهم من بلاد الإسلام لكي أرحم المسلمين من شرهم"
وسأل الشيخ "آق شمس الدين" تلميذه محمد بن مراد المعروف تاريخيا "محمد الفاتح" عن اصراره لفتح القسطنطينية رغم الخسائر وطول مده الحصار
واستحالة فتحها تماما وأن قبله الكثير من الخلفاء والسلاطين فشلوا فى فتحها., فكان رده كالآتي : "إن أمي رحمها الله كانت تسير بى على شاطىء البسفور وأنا طفل وتشير الى قلعة القسطنطينية وتقول لي:
"يا ولدى إن تلك المملكة البيزنطية
التى بشر النبي محمدﷺ بفاتحها وقال إنه يعرفه ويعرف جيشه وأن اسمه محمد ايضاً فهل انت مستعد يا ولدي لفتحها عندما تكبر؟" ..
-ولد الامام الشافعي يتيم الأب وكانت أمه في غزة ولما بلغ ابنها الشافعي سنتين ارتحلت به إلى مكة ثم إلى المدينة ليتربى وينشأ
بين العلماء
وايضاً كان الامام البخاري يتيم الأب ــ فذهبت به أمه من بخارى إلى مكة ليستقيم لسانه في أصول العربية ويأخذ العلم من علماء الحجاز..
-ومن قبلهم سيد العرب معاوية وقصته مع ابن مسعود وهو طفل مع أمه.
يقول نابليون في رسالته لكليبر ما يلي:
"اعلم يا عزيزي أنك في مجتمع متوحش ومتماسك قوته في شيوخ ثيوقراطيين خلف أعمدة المساجد يحرضون الناس علي
الموت مثلما كان في بلدنا . ونساء خلف الستائر يهذبون الصغار ويعتنون بهم فاحترس منهم فهم قوه هذا المجتمع ".
يقول الجبرتي: "كانت المرأه المصرية هي المعلم والمدبر والوزير الثاني".
هكذا كانت النساء المسلمات هن صانعي الأبطال والرجال والتي من أجلها تحركت الجيوش ففتحت بلدان وأدبت ممالك .

جاري تحميل الاقتراحات...