د خالد بن حمد الجابر
د خالد بن حمد الجابر

@Khalid_Aljaber

6 تغريدة 550 قراءة Jan 01, 2023
هذه تغريدات مختصرة عن مفهوم #الفرج_الموسع
يخطر في بالنا إذا جاء ذكر الفرج، أنه زوال المشكلة، بحصول المطلوب.
لكن الفرج أوسع من ذلك. فحصول المطلوب وزوال المشكلة، ليست سوى صورة واحدة فقط من صور الفرج.
للفرج ثمان صور على الأقل.
👇👇
🔹 الصورة الأولى من صور الفرج الموسع: الفرج بالتخفيف، إذ لا تزول المشكلة أو لا يحصل المطلوب لكن تخف عليك، ويخف ضغطها عليك، وتخف آثارها.
وهذا والله فرج.
⬇️⬇️
🔹 الصورة الثانية: الفرج بالمعونة أو بالعون، إذ لا تزول المشكلة أو لا يحصل المطلوب، لكن الله تعالى يهيئ
لك أسباباً كثيرة، تُيسِّر عليك حل جوانب من جوانب هذه المشكلة، وإيجاد مخرج لها، ولو بعد زمن.
وهذا والله فرج لو تنبهت له.
⬇️⬇️
🔹 الصورة الثالثة: الفرج بالصبر والتحمل.
قد لا تزول المشكلة، لكن الله سبحانه وتعالى ينزل عليك الصبر والتحمل. فتصبر على شدة الأزمة، وتتحمل مرارتها.
وهذا من أعظم أنواع الفرج.
⬇️⬇️
🔹 الصورة الرابعة: الفرج بالسكينة، وهو قريب من الفرج بالصبر، إلا أن فيه زيادة على الصبر، بحصول السكينة والطمأنينة والهدوء حتى في وقت الأزمة
🔹 الصورة الخامسة للفرج: الفرج بالسلوان، أن تسلى عن المصيبة، يصرف الله قلبك عن الانشغال بهذه الأزمة، وتجد في سعة الحياة ما يسليك عنها.
⬇️
🔹 الصورة السادسة للفرج: الفرج بالتعويض، أن الله قد لا يستجيب لك ما أردت، بنفس ما أردت، ولا يتحقق مطلوبك كما طلبته. لكن يعطيك الله بدائل أخرى، هي خير لك مما طلبت. سواء فطنت لها أو غفلت عنها.
⬇️⬇️
🔹 الصورة السابعة: الفرج بالحماية من أزمات أخرى. قد لا تنفرج أزمتك هذه. لكن يحميك الله من أزمات أخرى كثيرة. ويقيك شرورا غيرها.
⬇️⬇️
🔹 الصورة الثامنة: الفرج بالتعويض في الآخرة. مهما عانيت في هذه الدنيا، ومهما توجعت فيها، بل لو فاتتك الدنيا بأسرها، فإن الفرج الحقيقي هو حين تضع قدمك في الجنة.
هذا والله رأس تيجان الفرج. وهو الفرج الذي لا شقاء بعده.

جاري تحميل الاقتراحات...