قال صاحب التجربة: حفظت القرآن من زمن وعلى شكل متقطع ، ولي محاولات في جمعه كلها لم تتم وبقيت أتطلع إلى جمعه ولم يتيسر لي ، ولا أكاد أهنأ في عام بشهر رمضان لضغط المراجعة، وظل هذا الشعور يلازمني زمناً طويلاً من عمري.
كنت أدخل برامج المراجعة والضبط التي يعلن عنها مرة خمسة أجزاء ومرة عشرة ثم يعود عليها الزمن بالنسيان في كل مرة والأحلام تروادني ولا سبيل إلى تلك الأماني الكبار.
(٣)
بحثت عن تجارب استفيد منها لتحقيق هدفي فالتقيت في محافظة جدة بالشيخ موسى الجاروشة واستمعت إلى تجربته واستفدت منها واطلعت على هدي السلف مع القرآن فرأيت أنهم يسبعون القرآن ( يختمون القرآن كل أسبوع ).
بحثت عن تجارب استفيد منها لتحقيق هدفي فالتقيت في محافظة جدة بالشيخ موسى الجاروشة واستمعت إلى تجربته واستفدت منها واطلعت على هدي السلف مع القرآن فرأيت أنهم يسبعون القرآن ( يختمون القرآن كل أسبوع ).
( ٤ )
كان خلاصة ما توصلت إليه الإجابة على ذلك السؤال الكبير : كيف أختم القرآن حفظاً كل أسبوع دون الرجوع إلى المصحف ؟
كان خلاصة ما توصلت إليه الإجابة على ذلك السؤال الكبير : كيف أختم القرآن حفظاً كل أسبوع دون الرجوع إلى المصحف ؟
( ٥ )
حاولت كثيراً في صحبة تحمل ذات الهم وتعيش ذات الهدف وتتوق إلى تحقيق هذه الأمنية حتى منّ الله تعالىّ بصحبة خمسة أشخاص فقررنا أن نبدأ جميعاً، وكانت الحياة.
حاولت كثيراً في صحبة تحمل ذات الهم وتعيش ذات الهدف وتتوق إلى تحقيق هذه الأمنية حتى منّ الله تعالىّ بصحبة خمسة أشخاص فقررنا أن نبدأ جميعاً، وكانت الحياة.
(٦)
اجتمعنا وقررنا : تكوين حلقة لإتقان الحفظ نسمع كل يوم جزئين من القرآن، ونبذل فيها كل وسعنا ونجهد بكل ما نملك في اتقانها وضبطها وقررنا عدم الرجوع للمصحف عند التسميع مطلقاً، وكل واحد يسمع ثُمن ثم الذي يليه ثم الذي يليه وهكذا حتى تنتهي الجزءآن.
اجتمعنا وقررنا : تكوين حلقة لإتقان الحفظ نسمع كل يوم جزئين من القرآن، ونبذل فيها كل وسعنا ونجهد بكل ما نملك في اتقانها وضبطها وقررنا عدم الرجوع للمصحف عند التسميع مطلقاً، وكل واحد يسمع ثُمن ثم الذي يليه ثم الذي يليه وهكذا حتى تنتهي الجزءآن.
(٧)
يأتي الواحد وهو ضابط جداً ولا يدري من أين يبدأ ويقرأ ورده كاملاً من أي مكان وإذا حصل خطأ ينبه بالإشارة وإلا فُتح عليه وأذا اختلف الموجودون في التصحيح فلا يفتح المصحف حتى ينتهي اللقاء ثم نرى بعد ذلك .
يأتي الواحد وهو ضابط جداً ولا يدري من أين يبدأ ويقرأ ورده كاملاً من أي مكان وإذا حصل خطأ ينبه بالإشارة وإلا فُتح عليه وأذا اختلف الموجودون في التصحيح فلا يفتح المصحف حتى ينتهي اللقاء ثم نرى بعد ذلك .
(٨)
كان زمن اللقاء يأخذ منا ساعة ونصف تقريباً في كل يوم ثم نفترق حتى لقاء اليوم الثان، واعتنينا خلال رحلتنا بالعناية بالمتشابه وحرصنا على ضبطه وجعلنا بعض القواعد التي تعينتا على ذلك
كان زمن اللقاء يأخذ منا ساعة ونصف تقريباً في كل يوم ثم نفترق حتى لقاء اليوم الثان، واعتنينا خلال رحلتنا بالعناية بالمتشابه وحرصنا على ضبطه وجعلنا بعض القواعد التي تعينتا على ذلك
(٩)
ختمنا المصحف أول مرة في(١٥) يوماً ثم كررنا التجربة في ختمنا المصحف مرتين في الشهر الاول،ثم بدأنا الشهر الثاني بزيادة نصف جزء فكان كل واحد يراجع جزئين ونصف ويضبطها ثم يأتي للتسميع حتى ختمنا المصحف في(١٢)يوماً، ثم جعلنا ثلاثة أجزاء فختمنا في(١٠) أيام .
ختمنا المصحف أول مرة في(١٥) يوماً ثم كررنا التجربة في ختمنا المصحف مرتين في الشهر الاول،ثم بدأنا الشهر الثاني بزيادة نصف جزء فكان كل واحد يراجع جزئين ونصف ويضبطها ثم يأتي للتسميع حتى ختمنا المصحف في(١٢)يوماً، ثم جعلنا ثلاثة أجزاء فختمنا في(١٠) أيام .
(١٠ )
اتفقنا على زيادة ورد المراجعة على أن يكون جزئين ونصف في الصباح ، وجزين ونصف في المساء (٥) أجزاء كل يوم فختمنا القرآن في ( ٦ ) أيام واستمرينا على ذلك شهرين فأكملنا في البرنامج أربعة أشهر ، وقد منّ الله علينا بتحقيق ذلك الحلم الكبير.
اتفقنا على زيادة ورد المراجعة على أن يكون جزئين ونصف في الصباح ، وجزين ونصف في المساء (٥) أجزاء كل يوم فختمنا القرآن في ( ٦ ) أيام واستمرينا على ذلك شهرين فأكملنا في البرنامج أربعة أشهر ، وقد منّ الله علينا بتحقيق ذلك الحلم الكبير.
(١١)
ومنذ ذلك اليوم وبالتحديد عام ١٤٣٩ هـ إلى يومنا هذا وأنا أسمّع وردي من القرآن كل يوم دون الرجوع للمصحف قبل النوم وبعد الفجر وفي طريقي للعمل والعودة منه وفي السنن والصلوات، وفي الغالب انتهي من وردي مبكراً وأتفرغ بعد ذلك لما أريد وتذوقت لذة حفظ القرآن وتلاوته بعد زمن طويل.
ومنذ ذلك اليوم وبالتحديد عام ١٤٣٩ هـ إلى يومنا هذا وأنا أسمّع وردي من القرآن كل يوم دون الرجوع للمصحف قبل النوم وبعد الفجر وفي طريقي للعمل والعودة منه وفي السنن والصلوات، وفي الغالب انتهي من وردي مبكراً وأتفرغ بعد ذلك لما أريد وتذوقت لذة حفظ القرآن وتلاوته بعد زمن طويل.
هذه تجربتي التي وصلت إليها وأحمد الله تعالى أولاً وأخيراً على ما منّ به ومن الإنسان لولا توفيق الله تعالى له!
جاري تحميل الاقتراحات...