يجسر الجاهل على المجاهرة والكبائر ونشر الشر إذا وجد جموعا من الناس تصنع ذلك…
وذلك لأن مشاركة الناس توهمه بأن هذا الذنب مغفور أو بأن الملائكة لن تنتبه له وهو غارق مع جموع الناس!
أمثال هذا سيُصدمون يوم الحساب ﴿يا ويلتنا مال هذا الكتاب لا يغادر صغيرة ولا كبيرة إلا أحصاها﴾.
وذلك لأن مشاركة الناس توهمه بأن هذا الذنب مغفور أو بأن الملائكة لن تنتبه له وهو غارق مع جموع الناس!
أمثال هذا سيُصدمون يوم الحساب ﴿يا ويلتنا مال هذا الكتاب لا يغادر صغيرة ولا كبيرة إلا أحصاها﴾.
تقول له: هذا محرم ومن الكبائر وأنت تساهم بتصرفك هذا في نشر الشر وتحجيم الخير!
فيقول: كل الناس يصنعون ذلك ووجودي أو عدمه لن يشكل فارقا!
أيها الأحمق! ومن قال لك بأن الغاية أن تصنع فارقا؟ الغاية أن تتبع الحق وتنصره وتقف في صفه، فعلى ذلك ستحاسب، لا على صلاح الناس أو فسادهم!
فيقول: كل الناس يصنعون ذلك ووجودي أو عدمه لن يشكل فارقا!
أيها الأحمق! ومن قال لك بأن الغاية أن تصنع فارقا؟ الغاية أن تتبع الحق وتنصره وتقف في صفه، فعلى ذلك ستحاسب، لا على صلاح الناس أو فسادهم!
جاري تحميل الاقتراحات...