قال المتنبي: قصدت على بن منصور الحاجب أشكو إليه حال الزمان لعله يقوم بحاجتي، ويسد من خلّتي، ويصلح من حالي بقصيدتي التي أقول فيها:
حالٌ متى عَلِمَ ابنُ مَنصورٍ بها
جاءَ الزَّمانُ إليَّ منْها تَائِبَا
فما كان من ابن منصور -لا نصره الله- إلا أن بعث لي ديناراً، فأسميتها الدينارية!.
حالٌ متى عَلِمَ ابنُ مَنصورٍ بها
جاءَ الزَّمانُ إليَّ منْها تَائِبَا
فما كان من ابن منصور -لا نصره الله- إلا أن بعث لي ديناراً، فأسميتها الدينارية!.
(انتهى كلامه) فكان عليٌّ هذا من البخلاء الذين فضحهم الشِّعر أبد الدَّهر.
وهذه القصيدة من فرائد المتنبي؛ وإنْ قالها في ريعان الشَّباب وميعة الصِّبا وقبل أن يُشتهر، ومن الدُّرر المبثوثة فيها قوله:
كَيفَ الرَّجاءُ مِنَ الخُطوبِ تَخَلُّصاً
مِن بَعدِ ما أَنشَبنَ فِيَّ مَخالِبا
وهذه القصيدة من فرائد المتنبي؛ وإنْ قالها في ريعان الشَّباب وميعة الصِّبا وقبل أن يُشتهر، ومن الدُّرر المبثوثة فيها قوله:
كَيفَ الرَّجاءُ مِنَ الخُطوبِ تَخَلُّصاً
مِن بَعدِ ما أَنشَبنَ فِيَّ مَخالِبا
أَوحَدنَني وَوَجَدنَ حُزناً واحِداً
مُتَناهِياً فَجَعَلنَهُ لي صاحِبا
وَنَصَبنَني غَرَضَ الرُّماةِ تُصيبُني
مِحَنٌ أَحَدُّ مِنَ السُيوفِ مَضارِبا
أَظمَتنِيَ الدُّنيا فَلَمّا جِئتُها
مُستَسقِياً مَطَرَت عَلَيَّ مَصائِبا
مُتَناهِياً فَجَعَلنَهُ لي صاحِبا
وَنَصَبنَني غَرَضَ الرُّماةِ تُصيبُني
مِحَنٌ أَحَدُّ مِنَ السُيوفِ مَضارِبا
أَظمَتنِيَ الدُّنيا فَلَمّا جِئتُها
مُستَسقِياً مَطَرَت عَلَيَّ مَصائِبا
جاري تحميل الاقتراحات...