8 تغريدة 2 قراءة Jan 01, 2023
المعارضة الفنزويلية
صوّتت بعزل خوان غوايدو كرئيس"انتقالي" للبلد
نصّبه الأمريكيون كـ"رئيس شرعي"
واعترفت به واستقبلته دول الغرب
على الرغم من وجود الرئيس مادورو المنتخب شعبياً
ودبّروا انقلابات واغتيالات لمادورو مرارا
ودمّروا اقتصاد البلد
لكنهم فشلوا
وعميلهم ذهب إلى مزبلة التاريخ!
1
والأمريكيون مؤخراً باتوا يتحدثون عن رفع الحظر عن فنزويلا
وشركاتهم ستعود للعمل والاستثمار بنفطها
وعملاؤهم (المعارضة) دخلوا في محادثات جادة مؤخراً مع حكومة الرئيس مادورو
فلم غيّروا سلوكهم وسلوك عملائهم؟!
هنالك عبرة عظمى ممّا جرى، وهي أنه لا أحد يستطيع إسقاط نظام يحظى بتأييد شعبه!
2
أمريكا وبريطانيا وكندا وأستراليا ودول الاتحاد الأوروبي
كلّهم تآمروا على إسقاط الرئيس مادورو
وCIA دبّرت مراراً للانقلاب عليه وقتله، لكنها لم تفلح
وذلك يعود لسببين:
1.ما يحظى به مادورو وسلفه الرئيس الراحل شافيز من شعبية
2.وجود جيش وطني وقف مع حكومته سدّاً منيعاً بوجه كل المؤامرات
3
إذا كان لدى أيّة حكومة:
1.عمل على رفع ثقافة شعبها وإحاطته علماً دائماً بما يجري
2.تأييد راسخ من الشعب
3.تأييد راسخ من الجيش والقوى الأمنية
فلا أمريكا ولا بريطانيا ولا كل دول الغرب يستطيعون قلب نظام الحكم أو العبث بأمن البلد
كوبا مثال دائم على هذه الحقيقة
وفنزويلا مثال جديد!
4
وهنالك عبرة أخرى من قصة فنزويلا وغوايدو
وهي أن الأمريكيين والغرب دائماً ما يتخلّون عن عملائهم
هم لهم قيمة طالما أنهم مفيدون للأجندة
متى قلّت الفائدة، أو انعدمت، كانوا كأن لم يكونوا
أفغانستان مثال على هذه الحقيقة
وخوان غوايدو مثال جديد
وكذلك بولسانارو الذي هرب إلى فلوريدا !
5
كما أن أمريكا تنهار اقتصادياً وسياسياً وعسكرياً
فكذلك ينهار نفوذها وقدرتها على تنصيب العملاء
أمريكا اللاتينية والبحر الكاريبي مثال واضح على ذلك
فقد باتت دولها تخرج الواحدة تلو الأخرى من عباءة السيطرة والهيمنة والعبث الأمريكي
وكل هذا هو نتاج لثقافة تلك الشعوب واستعدادها للتضحية!
6
وما نراه لدى دول وشعوب أمريكا اللاتينية والبحر الكاريبي
بات يتكرر أيضاً في دول إفريقيا وآسيا
هنالك تغيير يجري في العالم
وهو لغير صالح الأمريكيين والغرب
في 2023 وما بعدها، سنرى دولاً أخرى تخرج من عباءة أمريكا
وكلّما زاد عدد الدول، كلّما انحسر نفوذهم، وكلّما تسارع انهيارهم !
7
ختاماً
الرئيس مادورو تم انتخابه بصورة ديموقراطية حقيقية
لكن الغرب يصفه دائماً بـ"الدكتاتور"
هم يريدون ديموقراطية تنتج "عملاء"، إن لم تفعل فهي "دكتاتورية"
ولذا، لا تصدقوا أن الغرب ينشر "الديموقراطية"
هم أعداؤها أينما وُجِدت
وعميلهم غوايدو ذهب إلى مزبلة التاريخ
انتهى !
8

جاري تحميل الاقتراحات...