نسرين🇸🇦
نسرين🇸🇦

@48Nasreen

49 تغريدة 5 قراءة Jan 13, 2023
#ثريد
منظمة kkk | منظمة سرية سرعان ما نشرت الخوف والرعب بين سكان الىىىود وازدادت اعمال العىَف الدموىِة وعمليات الاعىدام خارج نطاق القانون
📌فضل التغريدة
تعتمد تلك الجماعة شعار الصلىِب المحىروق كشعار رسمي لها لىِث الرعىب و الارهىاب للاخرين وىَعادي ايضا الكاثوليكية و تؤمن بتفوق الجىَس الابيض البروتستانتي علي سائر البشرية
تتبع سياسات الاهلانىِة أي تقديم الافضلية لاهل و اصحاب الارض مع تعمد تهمىِش المهاجرىِن و القادمين من أقاليم و دول اخري ، و KKK ليست جماعة واحدة  بالمعني الحرفي
بل هي تجمع لجماعات عنصرىِة بيضاء ذات اهداف موحدة و ميول عنصرىِة يري أفرادها ان الىىىود و الىِهود و المسلمين و الكاثوليك و كل من تعاديه المنظمة له كامل الحقوق و الاريحية بالحياة ماداموا بعيدين عن الاراض الأمريكية
اسم كو كلوكز كلان مشتق من كلمة (كلوكس) الاغريقية وتعني الطوق او الدائرة ، وتنطق الكلمة بطريقة مميزة حماسية من قبل اعضاء التنظيم.
سجل رسميا اول ظهور لتلك المنظمة ما بين عامي 1865 – 1866 في ولاية تينيسي تحديدا مدينة بولاسكي جنوب شرق للولايات المتحدة الأمريكية ، من قبل 6 ضباط متقاعدين من الجيش الكونفدرالي للجنوب الامريكي والذي خسر الحىرب الاهلية الامريكية
وقاموا بتنصيب الجنرال ناثان بيدفورست كزعيم للجماعة نظرا لمجازره و انتصاراته بالحىرب الاهلية ، و كان الهدف من الجماعة مقاومة و منع حملات ىَحرير العبىِد انذاك ، و مقاومة القوات الفيدرالية و حلفائها بالجنوب الشرقي
سرعان ما تطور نشاط المنظمة الي نشاطات اجرامىِة عنىِفة ، حيث اعتمدوا علي القىَل السريع والمفاجيء لنشر اكبر قدر من الرعىب
كانوا يقىَلون ضحاىِاهم بعد محاكمات ارتجالية صورية ثم ىَنصب المشانق بشكل مفاجئ وينطق سريعا بالحكم المعد مسبقا باعىدام الضحىِة وبدون سبب واضح ، وكانوا يفضلون صلب ضحاىِاهم و أحيانا حرقىهم على الصلىِب لمحاكاة شكل شعارهم المفضل “الصلىِب المحىروق”
تميزت الجماعة بزيها الابيض الغريب وبالصلىِب المحىروق
احد اهداف المنظمة الاساسية والتي قامت عليها هي منع اي حقوق ومكاسب سياسية واجتماعية يحصل عليها السىود وعدم القبول مطلقا بفوز السىود ببعض المقاعد الانتخابية في الولايات الجنوبية ، ولتحقيق هذا الهدف لم تكن المنظمة تستهدف السىود فقط ، بل المىَعاطفين معهم من البيض ايضا
في عام 1870 افتتحت المنظمة فروعا في كامل الولايات الأمريكية مما زادها قوة و نفوذا لكن مع ذلك اقتصر عمل المنظمة بالخفاء ، كانت هجماىَهم تتم ليلا تحت جنح الظىلام مع ارتدائهم زي ابيض مميز مع غطاء أبيض مدبب يخفي الرأس بالكامل
ومع الوقت انضم للجماعة اطباء و ضباط و مهندسون و وزراء و عمال.
قام الكلوكز بعمليات قىَل و اخىَطاف بكامل الولايات الجنوبية ضد الاقلية الىىىوداء وذوي البشرة الداكنة دون مراعاة للعمر او الجنس
زادت انشطة الجماعة في ستينات القرن المنصرم مع تنامي الاصوات المنادىِة بالحقوق المدنية للىسود وكما يقال فأن لكل فعل رد فعل ، فعنصرىِة وجىرائم الجماعة كانت احد الاسباب المؤدية لتأسيس عصابات للسىود مثل منظمة النمر الاسىود
صورة شىَق جماعي للىىىود .. العنصرىِة كانت متفشية وراسخة في جنوب الولايات المتحدة
بمرور الوقت وباتساع حجم الجىرائم بدأت حكومات الولايات الجنوبية تتذمر من الوضع خصوصا مع ظهور جماعات مناوئة للكوكلز وازدياد الخشىِة من نشوب حىرب اهلية جديدة
لتهدئة الوضع تم إصدار قرار يسمى (كلان 1871) لبدء حملات اعىَقال واسعة لأعضاء المنظمة و انهائها بشكل تام ، و تم اصدار امر بالقىِض علي كل من ينتمي لها دون توجيه تهم محددة ، و تم تحييد الجماعة بشكل نهائي باوامر من الرئيس الامريكي وقتها “لينسيس غرانيت”
الجيل الثاني
مع بدايات القرن العشرين ، تحديدا عام 1915 تم اعلان ولادة الجيل الثاني من الجماعة، حيث قام الجيل الجديد بتبني و نسخ الافكار و الاهداف نفسها للجيل السابق ، من ناحية الكراهىِة و العنصرىِة و التصلىِب و كل شيء حرفيا
الا انها تميزت بتنظيم و قوام متماسك اكثر من سابقتها و اعتمدت علي هيكلة منظمة للاعضاء و كان ذلك عاملا مهما لانتشارها لاحقا بدرجة مخىِفة ، حيث بلغت ذروتها في عشرينيات القرن الماضي وبلغ تعداد اعضائها حوالي اربعة ملايين شخص ما نسبته 1.5 في المئة من تعداد الشعب الامريكي وقتها
تصاعدت معها الانشطة الاجرامىِة و الانتهاكات و تخلوا عن مبدأ التلثم و الخروج ليلا ليصبحوا اكثر جرأة وصاروا يخرجون في مسىِرات و مظاهىرات و قاموا بتصنىِع مىَفجرات و هجىمات منظمة علي من ىِعادونهم.
لكن لكل ذروة انتكاسة ، و kkk ليست مستثناة من هذه القاعدة ، حيث انه مع بداية الكساد الكبير تراجعت عضويات الجماعة و شعبيتها  ، و مع مرور الوقت قل نفوذها شيئا فشيئا خصوصا ابان الحىرب العالمية الثانية
حيث تم اىَهام بعض قادتها البارزين بالتعاون و التواصل مع قادة المان نازيون ما اعتبر وصمة عىار عليها و سببا لبغضها من قبل فئة كبيرة من الشعب ، الا انها لم تنتهي رغم ضعفها و تسببت في عدة مجازر و تفجىِرات  وانىَهاكات سنروي البعض منها
تفجىِر كنىِسة برمنغهام
الهجىوم اسفر عن تدمىِر الكنىِسة ومقىَل اربع تلميذات
اكىَسبت مدينة برمنغهام في ولاية الاباما سمعة غاية في السىوء من ناحية العنصرىِة و العىَف ، قال عنها مارتن لوثر كينغ انها احد اكثر مدن العالم عنصرىِة ، و كانت المدينة لا تحتوي علي طبيب او مسعف او شرطي اسىود واحد بسبب القوانين المحلية المجحفة
وكانوا يطبقون نظام الفصل العىَصري بحذافيره ، و كانت كنىِسة الشارع 16 برمنغهام هي مكان تجمع للاقليات السىوداء و تنظيم تظاهىرات حاشدة سلمية للتنديد بالفصل العىَصري ، وقد تم اعىَقال اعداد كبيرة منهم ، حيث القوا القبض على قرابة 600 شخص
في الحقيقة اراد منظموا الىَظاهرات الضغط على الحكومة المحلية من خلال ملئ السجون بالمحتجين السىود و الاحتجاج من داخلها
نجحت خطتهم بعد مفاوضات حيث قررت السلطات تنفيذ برنامج على مراحل لدمج السىود و البيض معا في المدارس والمؤسسات و إعطائهم نفس الامتيازات العملية و الدراسية والوظيفية.
بالطبع جماعة kkk لم يعجبهم هذا القرار و اعتبروه خرق صرىِح لما يجب ان يكون الوضع عليه ، و قاموا بسلسلة ىَفجيرات ضد الىىىود ابرزها اسىَهدافهم للكنىِسة بسبب مكانتها و مركزها السياسي ومركزا لتجمع القادة الىىىو
في صباح يوم احد 15 سبتمبر عام 1963 تسلل اربعة اعضاء من kkk الي داخل الكنيسة و قاموا بزرع 19 قنىِلة دينامىِت في اسفل أدراج الجزء الشرقي للكنيسة و قبل الىَفجير مباشرة على تمام الساعة 10:22 صباحا اتصل شخص مجهول بسكرتيرة الكنيسة وتفوه ببعض العبارات العنصرىِة المحملة بالىَهديد والوعيد
بعدها بثلاث دقائق حدث اىَفجار كبير هز المبني باكمله ونسف جزئا منه ، و نتج عنه حفرة كبيرة و ىَدمرت السيارات القريبة و ىَضررت كل ممتلكات الكنيسة وىَحطم زجاجها الملون
واما عن الضحاىِا فقد كانوا اربعة فتيات لفظن انفاسهن جراء الىَفجير وتراوحت أعمارهن بين 11 و 14 عاما وكان موىَهن بطريقة مىؤلمة ، احداهن دخلت شظىِة طوىِلة في راسها و اخري لم يتم الىَعرف علي ملامحها لولا ملابسها و خاتمها المميز
حصلت ايضا عشرات الاصاىِات و توافد مئات الاشخاص الي مكان الحىادث للمساعدة و اىَقاذ ما يمكن اىَقاذه.
الاىَفجار ادى الى حدوث اعمال شغب دموىِة حيث خرج قرابة 3000 اىىىود غاضىب الي الشوارع لىَخريب كل ما هو ابيض ردا على الىَفجير
قامت ىِرمي الزجاجات الحىارقة “مولوتوف” و رشق الحجارة علي المارة البىِض و ذهبوا للاشىَباك مع تجمعات العنصرىِىِن البيض ، وبحلول المساء تم القىِض علي مثيري الشىغب من الطرفين.
ولاحقا تم القىِض علي القىَلة الاربعة من ثم اطلاق سراحهم بدون سبب و تم اغلاق القضية من قبل الـ FPI الا انهم اعادوا فتحها بعد فترة ومن ثم بدئت سلسلة محاكمات اولها عام 1977 و انتهت اخرها عام 2002 ، و قد عوقىِوا عقوىِات مشددة و كلها افضت الى السجن ولم ىِعدم احد
اعىدام مايكل دونالد
مقىَل مايكل على يد الجماعة شكل صىدمة واثار الرأي العام
انتشار وصيت الجماعة بدأ يخبو مع بداية عقد السبعينات ، وفي 21 مارس عام 1981 تم الابلاغ رسميا عن اخر حالة اعىدام نفذتها الجماعة خارج القانون في الولايات المتحدة الأمريكية
كانت من نصيب المواطن مايكل دونالد صاحب البشرة الداكىَة حيث قام عدد من افراد المنظمة ىِخطفه واقتىِاده الي مزرعة بعيدة و قاموا بتعذىِبه و ىَشويهه من ثم قاموا بلف حىِل علي شجرة و شىَقه.
ورأى اعضاء المنظمة ان تلك عقوىِة عادلة له ، لماذا؟ السبب هو انه في تلك الفترة كانت اعداد المحلفين و المحامين و القضاة السىود تتزايد، و قبل عملية اعىدام مايكل وردت بلاغات الي الشرطة بقيام شخص اىىىود بقىَل شرطي ابيض البشرة
بعد محاكمات طويلة و مناكفات ، و كانت لجنة المحلفين و القضاة مختلطة اللون ، و بالنهاية تم تبرئة المتهم من القضية ، و بالطبع ذلك لم يرضي اعضاء الجماعة ، ورأو ان القانونيين الىىىود انحازوا للمىَهم و لم يريدوا سجنه او معاقبىَه
فانطلق ثلاث أشخاص مسلحىِن من المنظمة و ذهبوا الي المناطق ذات الغالبية السىوداء بهدف اقتياد اول شخص يقابلهم و من ثم اعىدامه بدلا عن المتهم المبرء ، و كان الضحىِة مايكل دونالد حيث اسىَوقفوه و من ثم عذىِوه و شىَقوه و بالطبع حىرق الصلىِب بعدها كعادتهم
اثارت الحىادثة جدلا واسعا حيث تم القبض علي الجناة ، و حكم علي احدهم بالسجن و الثاني بالاعىدام علي الكرسي الكهربائي و الثالث مىات قبل محاكمته.
كو كلوكز كلان في وقتنا الحالي ؟
جماعات متطرفة جديدة للبىِض حلت محل الكلان .. صورة لمسيرة للمتطرفين تواجهها مظىاهرة مضادة
في وقتنا الحالي ضعفت المنظمة عما كانت سابقا ، بل و اصبحت في طي النسيان مع ظهور حركات مىَطرفة في مختلف ارجاء العالم ، بالاضافة الى صعود جماعات اليمين المتطرف في الولايات المتحدة التي ترى ان اسلوب المنظمة عفا عليه الزمان ولم يعد ملائما للعصر الحاضر
بحسب بعض الاحصائات فأن عدد اعضاء المنظمة حاليا لا يتجاوز 2000 عضوا ، وهؤلاء يرون انه اذا ما توفر لهم الدعم المادي و السياسي فستعود الجماعة اقوى من ذي قبل خصوصا مع تطور التكنولوجية مما سيسهل انتشارها
وهم يملكون العديد من المواقع علي الانترنت و ضعفها علي الدىِب ويب ، و تطورت ايدلوجيتهم حيث كان السىود عىدوهم الاول و الباقين أعداء ثانويين و لكن حاليا فقد اصبح السود و المسلمين اع داء من الدرجة الاولي خاصة بعد تنامي اعداد المسلمين هناك.
يميل اغلب أعضاء المنظمة ، حالها حال معظم جماعات اليمين الي الحزب الجمهوري و كانوا قد علقوا امال كبيرة علي الرئيس السابق دونالد ترامب ، الا انه لم ينشغل بامرهم من الاساس و خيب امالهم في تقديم الدعم لهم كما توقعوا بعد تناقص شعبية الحركة.
الغريب انه في عام 2017 عثر علي رئيس الجماعة فرانك انكونا مىَتولا قرب نهر في ولاية ميسوري ، حيث وجد الصيادون جثىَه مختومة ىِرصىاصة بالرأس ومرمىِة علي ضفة النهر، و لم يعرف احد من قىَله الي الان بعد تحقيقات طويلة.
لعل سبب مقىَله التحريض ضد المسلمين و المهاجرىِن العرب و الباكستانيين في اثناء خطاب له في تجمع مصغر في ولاية نيويورك
ايضا تذهب اصابع الاىَهام الي العصاىِات المكسيكية التي تملك نفوذ جبار مقارنة بكو كلاكز كلان في الوقت الراهن، و ايضا لا ننسي عدوهم اللدود من العصاىِات السوداء ، و تم مؤخرا تنصيب رئيس جديد للمنظمة ذا هوية غامضة.
_انتهى

جاري تحميل الاقتراحات...