نسرين🇸🇦
نسرين🇸🇦

@48Nasreen

19 تغريدة 74 قراءة Dec 31, 2022
قصة مقىَل المغنية الهندية غزالة جاويد على يد زوجها السابق
⬇️⬇️
وُلدت في 1 يناير عام 1988 م ، بدأت غزالة حياتها كفتاة بسيطة من شمال باكستان لعائلة مسلمة ، و كانت كأي فتاة بالعالم تحلم بالشهرة والمال
بالفعل كبرت غزالة جاويد و كبر معها طموحها و أحلامها بالغناء و أن تصبح مغنية مشهورة ، وأخبرت والديها بأنها تريد أن تكون مغنية ، و وافقت عائلة غزالة على طلبها ، لتبدأ مشوارها الفني عام 2004 م
و بالفعل أصبحت غزالة مغنية مشهورة في وادي سوات في باكستان و ذاع صيتها و انتشرت أغانيها بين أوساط الشباب والشابات
لكن لسوء حظ غزالة فقد سيطرت الجماعات المتشددة على بلدتها سوات التي وُلدت بها أواخر عام 2007 م و تم  منع الغناء والحفلات و أمروا باعتقال كل المغنيين والمغنيات
سيطرت الجماعات المسلحة على مدينتها مما أضطرها للمغادرة
فخشيت غزالة على نفسها و عائلتها و قررت الانتقال إلى مدينة بيشاور لتكمل غزالة مشوارها الفني الذي كانت تحلم به منذ نعومة أظافرها ، و لم تكن تعلم بالقدر الذي كان ينتظرها
وصلت غزاله وعائلتها بالفعل إلى بيشاور و استقرت فيها ، و أكملت غزالة مسيرتها الفنية حيث قامت أيضاً بتسجيل الأغاني و كثر الطلب على غزالة و كانوا يطلبونها في المناسبات والأعراس والمسارح أيضاً
كانت غزالة في أوج شهرتها و كانت أسماً على مسمى ، فصيتها وصل إلى دبي و كابول و ظهرت على مسارحهم و سحرت بجمالها كل من راها وسمعها ، وحصلت غزالة على أجر مرتفع فاق أجر كل المغنيين المشهورين في ذلك الوقت ، فقد كانت تجني ما بين 12 ألف إلى 15 ألف لليلة الواحدة
لكن مع الأسف أمها التي دبرت لها مكيدة من أجل حفنة من المال ، تقدم لخطبتها رجل أعمال و تاجر العقارات و أسمه جيهانجير خان و وافقت أمها بدون علم أبنتها غزالة
غزالة لا تقرا ولا تكتب ، فاستغلت أمها جهل أبنتها لصالحها و اتفقت مع رجل الأعمال جيهانجير للإيقاع بغزالة في الفخ ، و قدمت لها الأوراق على أنها أوراق للذهاب لحفلة بالخارج لتبصم عليها غزالة
وعندما علمت غزاله أنها على ذمة رجل حاولت أن تنتحر لأنها كانت تحب رجلاً أخر أسمه سليم خان  لكنها نجت ، و رضخت غزاله للأمر الواقع ، و في 7 فبراير عام 2010 م  أُقيم لها حفل زفاف و ذهبت مع زوجها
و بعد الزواج بأشهر قليلة أصبح زوجها يلح عليها لتترك الغناء لشدة غيرته عليها و لكن غزالة رفضت طلبه ، و اكتشفت غزاله بالصدفة بأن زوجها كان متزوج  قبلها ، فغضبت و طلبت الطلاق و ذهبت لتعيش مع والديها
و استمرت غزاله بالغناء و حضور الحفلات مما أثار ذلك غضب زوجها وغيرته عليها ،  و في عام ٢٠١١م حكمت المحكمة لصالح غزالة و تطلقت رسمياً من زوجها لتعلن غزالة بذلك انتصارها على زوجها المتسلط
ثار جيهانجير عندما علم بهذا الخبر الذي نزل عليه كالصاعقة ، فقرر أن ينهي حياة غزاله ، فقام باستئجار عصابة من المجرمين لقىَلها
في يوم ١٨ يونيو ٢٠١٢ م و بينما كانت غزالة  تتجول مع عائلتها في السوق قام مسلحان يستقلان دراجة نارية بأطلاق ٦ رصاصات عليها هي و والدها الذين ىَوفيا على الفور
بعد التحقيق أعترف المجرمان أن زوجها هو من خطط لتلك الجريمة و زودهما بالمال و الىىىلاح ، و في  16 ديسمبر عام 2013 تم الحكم عليهم بالإعىدام جميعاً
و لكن في 22 مايو 2014 م ألغت المحكمة العليا  الحكم و ذلك بعد أن تنازلت أم غزالة عن دم أبنتها و زوجها مقابل دية قام جيهانجير بدفعها لينجو من حكم الإعدام
هذه هي قصة نجمتنا غزالة ذات ال ٢٤ ربيعاً التي ذهبت ضحية أطماع وجشع والدتها التي أستمرت حتى بعد وفاىَها
_انتهى

جاري تحميل الاقتراحات...