حول ما وقع من لجنة #برنامج_أمير_الشعراء من نصبٍ وجر لقول الشاعر الصحيح "سخاؤها"
من خلال تجربتي السابقة أعلم أن الشاعر يكون حذراً جداً في الرد ليس تهيّباً للجنة، إنما بسبب ما يُمارس عليه من سياسة تكميم الأفواه بتوقيعه على عقد فيه غرامة مالية ضخمة قبل الدخول على اللجنة
من خلال تجربتي السابقة أعلم أن الشاعر يكون حذراً جداً في الرد ليس تهيّباً للجنة، إنما بسبب ما يُمارس عليه من سياسة تكميم الأفواه بتوقيعه على عقد فيه غرامة مالية ضخمة قبل الدخول على اللجنة
تقع هذه الغرامة الكبيرة جداً على المُشارك في عدة أحوال، أبرزها: أن يتحدث عن مشاهداته في الكواليس بعد مغادرة البرنامج، وكذلك: في مجرد مناقشته لجنةَ التحكيم والأخذ والرد، طبعاً بذريعة: الإساءة إلى لجنة التحكيم.
ما رأيتهُ أنا ومن شارك في هذا البرنامج وراء الكواليس أسوأ وأكثر من هذا الذي رأيتم بكثير، أقله مما لم يُذع: رفض صلاح فضل إجازة امرأة فلسطينية "مُنقبّة" والسبب: أنا لا أُجيزُ امرأةً تلبس هذا القناع، ولو كانت الخنساء! "أو بما معناه"
منذ ذلك الوقت "عشر سنوات" لم يخطر لي الحديث عن فشل البرنامج لأنه لم يعد يعني لي منذ اطلعت على حقيقته الصادمة، باختصار: هذا برنامج سيكون لقبه لعنةً على الشاعر في مستقبله.
قبل أن يبدأ أيّ موسم، يكون الفائز باللقب شبه ظاهر حتى للمتسابقين أنفسهم، فالبرنامج منذ بدايته معروفٌ بتحيّزه، والمطلع عليه على مدى 9 مواسم سيجد أنه لا شاعر عراقي حمل اللقب مثلاً! هذا وما تركه صلاح فضل من ثقل دمّ وانفصال عن النقد البنّاء، ووضاعة فكر ولسانٍ، مات وبقيت، لا يجهله أحد
بخلاف ما يظنّ الكثيرون، لا أستبعد أبداً أن يقال في السنوات القادمة: كان فلان شاعراً جميلاً لولا أنه حاز اللقب، في #برنامج_أمير_الشعراء
جاري تحميل الاقتراحات...