قصتي مع الثمامة!
حين زرت الرياض للمرة الأولى 1409هج سمعت ـ ولأول مرة ـ بـ "الثمامة"، ولم يكن لي بها سابق معرفة، ولم يكن وقتها تواصل اجتماعي لنعرف دقائق كل مدينة!
بعدها بمدة تعرفت على أصدقاء، وقرروا الذهاب إلى "كَشْتَتِن بالثمامة"، فقلتُ فرصة لأرى هذا المكان الذي يتردد ذكره عليّ.
حين زرت الرياض للمرة الأولى 1409هج سمعت ـ ولأول مرة ـ بـ "الثمامة"، ولم يكن لي بها سابق معرفة، ولم يكن وقتها تواصل اجتماعي لنعرف دقائق كل مدينة!
بعدها بمدة تعرفت على أصدقاء، وقرروا الذهاب إلى "كَشْتَتِن بالثمامة"، فقلتُ فرصة لأرى هذا المكان الذي يتردد ذكره عليّ.
ركبتُ معهم وانطلقنا من مخرج 12 باتجاه الشمال، حتى وصلنا "جامعة الإمام"، ولم تكن حينها قد افتُتحت.. فأخذنا مسار اليمين، ومن حينها لا أرى أمامي ويمين وشمالي إلا "التراب" أعزكم الله.
وكنت منتظرًا ـ بشوقٍ ـ الوصول، لأرى "الثمامة"، وبعدة وقتٍ لا بأس به في السير..
وكنت منتظرًا ـ بشوقٍ ـ الوصول، لأرى "الثمامة"، وبعدة وقتٍ لا بأس به في السير..
أخذَت السيارة المسار الأيسر، ثم تابعَت السير على التراب أعزكم الله، حتى علونا كثبانًا رملية "طِعْسِن"، فتوقفوا.
ظننتُ أن السيارة بها عطل، أو توقفوا للمشورة، أو ربما أضاعوا الطريق، لكني تفاجأت بأنهم نزلوا كلهم، وأنزلوا ما معهم من لوازم الرحلات.
فسألتهم ـ متعجبًا ـ:
ظننتُ أن السيارة بها عطل، أو توقفوا للمشورة، أو ربما أضاعوا الطريق، لكني تفاجأت بأنهم نزلوا كلهم، وأنزلوا ما معهم من لوازم الرحلات.
فسألتهم ـ متعجبًا ـ:
ألم تكن الوجه هي "الثمامة"؟!
فأجاب أحدهم ـ ضاحكًا ـ: أبك هذه إهي "الثمامة" عااانها يمين يسار!
واللهِ لم أكن أتصورها كذلك مقارنة بكثرة سماعي للهفة الناس لها! مجرد أرض فضاء ليس فيها سوى الهواء النقي!
فقلت لهم ـ ممازحًا ـ:
فأجاب أحدهم ـ ضاحكًا ـ: أبك هذه إهي "الثمامة" عااانها يمين يسار!
واللهِ لم أكن أتصورها كذلك مقارنة بكثرة سماعي للهفة الناس لها! مجرد أرض فضاء ليس فيها سوى الهواء النقي!
فقلت لهم ـ ممازحًا ـ:
ضاربين كل هذا المشوار عشان القعدة هنا، طيب عند بيتي أرض كبيرة فاضية، كان جلسنا فيها، ووفرتوا البنزين وتعب المشوار، وكمان لما لفينا من جامعة الإمام نفس المنظر يمين يسار، كان جلسنا أول ما لفينا!!
*ليست قصة ساخرة، بل حقيقة، وفيها حب أهل الرياض لخرجات البر، والكشتات، بخلاف أهل جدة!
*ليست قصة ساخرة، بل حقيقة، وفيها حب أهل الرياض لخرجات البر، والكشتات، بخلاف أهل جدة!
جاري تحميل الاقتراحات...