د. عبدالله الفيفي
د. عبدالله الفيفي

@alfaifawiP

4 تغريدة 3 قراءة Dec 31, 2022
في أحد الأيام كتبت مقالاً بذلت فيه وسعي من التفكير؛ فقرأه نحوي ثم قدم لي الأخطاء النحوية فقط.
أما الأفكار والمعاني نفسها فالراجح أنه لم يلتفت لها ولا تهمّه.
ومنذ ذلك الحين وأنا أؤيد اللغة التواصلية على اللغة النحوية.
البلاغة هي أن توصل فكرتك كيفما اتفق.
لا شك أنّه يوجد تلازم وثيق بين جودة الشكل وجودة المضمون.
ولكن الالتزام التام بالشكل المعتمد في كتب النحاة المتقدمين يقلل من القيمة التواصلية للكلام عند جمهور المخاطَبين في هذا العصر.
فهم المتلقّي وذوقه أهم من أحكام ابن مالك وآراء ابن جنّي.
أعتقد بأنّ النحاة أشقاء الفقهاء، وهم يشتركون معهم في تعطيل العقل الجمعي؛ لأنّ العقل يفكر باللغة، وإذا كانت اللغة جامدة؛ فإنّ هذا سوف ينعكس على التفكير أيضاً.
عصرية اللغة ومرونتها يسرّع الفكر، ويعطيه قدرة على الانتقال والتأقلم.
اللغة التي لا تتطور تخلق فكراً لا يتطور أيضاً.
الماهوية اللغوية

جاري تحميل الاقتراحات...