37 تغريدة 221 قراءة Dec 31, 2022
مختصر اصول العوائل الاعجمية،
الفارسية و الاشكنازية و الهندية،
التي تحكم العراق اليوم !
لأبي القاسم يسٓ الكليدار الرضوي الحسيني الهاشمي،
أمين عام الجبهة العربية الهاشمية​
نقابة الأشراف الطالبيين في العالم الإسلامي
۞ اسرة الصدر:
أصولهم من قبيلة جاءت من القوقاز واستقرت في البانيا في زمن العثمانيين تحديدا القرن السادس عشر،
و من قبيلة استوطنت في مدينة "بزة" الواقعة قرب لواء الأسكندرونه "قرب الحدود التركية السورية"
ففي القرن السادس عشر حين كانت الدولة العثمانية في أوج عظمتها،
دخلت الإسلام الكثير من الأقوام والقبائل في الكثير من البلدان، والتي رضخت للسلطة الجديدة،
حيث كانت الدولة العثمانية تتوسع وتتمدد حسب قوة السلاطين المتعاقبين على السلطة،
حيث كانت الدولة العثمانية تتوسع وتتمدد حسب قوة السلاطين المتعاقبين على السلطة،
وكانت البانيا من أحد المناطق التي رضخت للسلطة العثمانية،
وكان يستوطن ألبانيا عدد من القبائل الغجرية والقبائل القوقازية التي نزحت من جبال القوقاز واستقرت هناك،
والقبائل القوقازية التي نزحت من جبال القوقاز واستقرت هناك،
فدخلت الاسلام"بالترهيب أو الترغيب او بالمكر والخديعة ليظهروا الاسلام ويبطنوا عداوته"..
ونزحت أحدى تلك القبائل من ألبانيا الى منطقة"بزة"الواقعة قرب لواء الأسكندرونه " وبالقرب الحدود التركية السورية اليوم .
لتعمل في التهريب وهي تجارة رائجة حتى يومنا هذا في تلك المناطق،
 وبعد حين أزدهر عملها وأمست مشهورة في تلك المناطق و سميت بـ "العوائل البزية"، نسبة الى المنطقة التي استوطنوها،
و انحدرت احدى هذه العوائل بعدها الى سورية ومن ثم الى جنوب لبنان واستوطنت جبل العامل
حيث استقروا فيها فترة من الزمن بعد ان ازدهر عملهم هناك،
من خلال تدعيم علاقاتهم مع عيلة القوم والولاة والقضاة والتجار ومن خلال تقديم الهدايا والاموال وتقديم بناتهم الى عيلة القوم و بعدها رحلت هذه العائلة الى إيران وتحديدا مدينة اصفهان،
حيث صار عدد من هذه العائلة "البزية الألبانية" علماء للدين!
ونزحوا بعدها ليستوطنوا منطقة "محلات" القريبة من طهران ايران،
واطلق عليهم لقب "الصدر" نسبة الى احد أجدادهم صدر الدين المحلاتي "البزي"،حيث ان بروز "البزيين" كرجال دين أتى من خلال بناء علاقات متينة مع أصحاب القرار
في الدول التي نزحوا اليها في جنوب لبنان و سوريا وايران ومن ثم لاحقا ليكون هدفهم العراق،فكانت وسائل وصولهم الى غايتهم واهدافهم في كل المناطق التي نزحوا و استقروا فيها من خلال طريقين الأول هو بذل الأموال التي يربونها لتزداد ولا تنضب،
والثاني هو تزويجهم بناتهم لعلية القوم من رجال دين وسلاطين، فازدادت سطوتهم لتتفوق على نفوذ أبناء البلد نفسه..وان المتتبع لهم ولحقيقة اصولهم وتاريخهم ومنذ ان ظهروا قبل قرنين في ايران، سيوقن حقيقة اصولهم والتي يخفوها وقد
وقد تعمدوا اخفاءها بأستعمال وسيلة الترحال وتغيير المدن وتغيير الالقاب التي حملوها وتسميهم باسماء المدن التي استوطنوا بها،ليوقن شيء من الحقيقة والغاية والاهداف وكذلك الجهات التي دفعتهم ليعتلوا مراكز الصدارة،ونزحوا الى العراق مؤخرا ً في بداية القرن التاسع عشر
من مدينة محلات – طهران كما ذكرنا،
و لم يعرف لهم اصل عربي قط بل ادعوا النسب الهاشمي قرابة 1910م،
و تم تمرير نسبهم الهاشمي المزعوم،
من خلال ترويجه من قبل بعض الشعوبيين في كتبهم ما بعد عام 1940  تقريباً.ولا يعلم لهم احد حتى يومنا جد معلوم ومشهور .
بل انهم الى يومنا يشيعون لأنفسهم عدة اعمدة نسبية مختلفة و كلها باطلة ومقطوعة،وليس لها اصل الا في مخيلة الشعوبيين،وما يروجوه على السذج والمغيبين من اتباع التيار والدين الصفيوني الجديد! وهذا ما معروف عنهم عند علماء اهل النسب، ولا يوجد لهم سلسلة هاشمية ثابتة او معروفة.
كما يروج لهم اتباعهم،
 وكذلك يوجد في سلسله نسبهم التي يدعوها لقب (ميرزا) والتي تعني عند المؤرخين و اهل النسب،بانه من عامة الناس وليس من اشراف الناس او وجهاءهم او من العرب او قريش!!ولا يختلف في ذلك احد!!كما يوجد في عمود نسبهم لقب "غلام" وهذا اللقب تم اخفاءه في الكتب .
التي تم اصدارها حديثا، ولقب غلام تعني عند العجم وبلاد فارس هي الخادم او العبد،هذا معلوم في كل بلاد خراسان،وان الاشارة لاصولهم البزية الاشكنازية واضحة ومعلومة، من خلال تتبع اصولهم الحقيقية وطريق الترحال والمدن التي استوطنوا بها تباعاً
و يمكن أستقرائها لكل من يطالع في أصل البزيين
اجداد بيت الصدر، ويتابع اصولهم الحقيقية منذ ان دخلوا الى الاسلام ايام الحملات العثمانية على البانيا،
ونزوج اجدادهم الى مناطق الحدود بين تركيا وسوريا ومن ثم استقرارهم في جنوب لبنان ،
ويمكن أستقرائها ايضا من خلال مؤلفات المؤرخ المرحوم"عبد الرزاق الحسني
خصوصا كتاب"تاريخ العراق الحديث"، و مؤلفات علي الوردي "ملامح أجتماعية من تاريخ العراق الحديث ج 1 و ج 2".
تحقيق موثق يثبت بطلان دعوى اسرة الصدر للنسب الهاشمي
۞ اسرة الحكيم
هذه الشجرة الخبيثة منذ ان بدأت كانت تغرق في الخيانة، وفي اول تاريخها ثبت عليها الخيانة ضد الدولة العثمانية،فجدهم الاعلى الاول يهودي لبناني اسمه "الياهو يبرعام" من أصول يهودية مزراحية،وهم من اليهود المزراحية الذي استوطنوا في لبنان وانتشروا في عدة مناطق من لبنان .
وكان جدهم الاعلى من يهود جبل العامل،ادعى الاسلام وتولى منصبا ً دينيا هناك و غير اسمه الى "بايزيد – كناية الى اسم احد السلاطين العثمانيين تقربا لهم" .وادعى الاسلام فترة من الزمان و حين اكتشفت السلطات العثمانية زيف اسلامه هناك،
هرب وفر من القتل وهرب الى إيران على زمان سلاطين الصفوية،وهم اعداء الدولة العثمانية التاريخيين!!
وقصد مدينة اصفهان لان سواد اهلها من اليهود ومنهم من ادعى اعتناق الاسلام وكانوا من ابرز رجالات الدولة ايام سلاطين الصفويين !!
وهم فيها الى يومنا هذا،
فأدعى جد عائلة الحكيم الأعلى ان اسمه علي !!لان الصفويين كانوا يدعون الشيع لأهل البيت، وكانوا على مذهب التشيع "الاثنى عشري" !!فعمل جدهم الأعلى زمانا ً في طب الأعشاب في قرية طباطبا في اصفهان،
ومن خلال علاقات تجار اليهود ببلاط الشاه عباس الصفوي .
لعداءه مع الدولة العثمانية من جهة،
ومن جهة اخرى لبراعته في طب الاعشاب ، فاتخذه طبيبه الخاص!فاصبح "الياهو او بايزيد او علي" "اليهودي" طبيب الاعشاب، الطبيب الخاص لشاة عباس الصفوي،
و كان يلقب في مدينة اصفهان بلقب الحكيم
وهذا اللقب "الحكيم"يطلق على الطبيب حسب اللغة الفارسية حتى يومنا هذا.و بحدود عام 1033هـ "1624م" وفي رواية اخرى بحدود عام 1617 م ميلادية،وفي احدى زيارات شاه عباس الصفوي الى النجف في العراق، اصطحب معه علي اليهودي "الحكيم"،فطلب علي"الحكيم"من الشاه عباس الصفوي البقاء في النجف فأذن له.
ولكن ما جاء في المصادر التاريخية الخاصة بالشاه عباس الصفوي،
بانه عمد في حكمه على المدن التي سقطت بايديهم ومن ضمنها النجف ,
على تدعيم سلطانه وبقاء نفوذه فيها لضمان ولاءها ضد العثمانيين،
وعمد الى بث العيون و الموالين لدولته خصوصا في المدن الدينية في العراق في مقدمتها النجف الاشرف .
لما لها من ثقل ديني اعتمد عليه الصفويين في فرض وصايتهم الدينية على ايران، وعلى من حالفهم من عشائر جنوب العراق ضد العثمانيين !!
ولا يخفى على الباحثين وذوي الاختصاص التاريخ الأسود للصفويين في تدمير الأمة وهدم الإسلام ، لتثبيت دعائم دولتهم منذ تأسيسها على يد إسماعيل شاه الصفوي
وكيف وظف التشيع لضمان الولاء له ولدولته التي اقامها،و كان الجد الاعلى لعائلة الحكيم "علي"، من ضمن الاشخاص التي انيطت بهم المهام والاعمال لصالح النفوذ الصفوي،
ومناطة به مهام اختراق المجتمع النجفي وتثبيت نفسه هناك خدمة لدولة لشاه عباس الصفوي ودولة الصفويين !!
بصفته الطبيب الخاص لعباس شاه الصفوي، و بصفته أيضا المستشار الشخصي له!وهذه الرواية مدعومة بما جاء عن المؤرخ والمحقق الايراني الشهير مهدي امداد في كتاب" شرح ايران مجلد 5 صفحة 195"،في تاريخ آل الحكيم الطبطبائية اليهودية الاصل،
مع ان مهدي امدادي يؤشر الى رواية اخرى في نسب آل الحكيم،
ويذكر كذلك بان هناك رواية تقول بان جدهم الاعلى قدم من الهند وكان مشهورا في طب الاعشاب،
قبل ان يستوطن مدينة طباطبا ويذهب لاحقا الى النجف برفقة عباس شاه الصفوي!فكان اول عهد له في مدينة النجف ان فتح دكانة للاعشاب،
فعرفه اهل النجف بالعطار و الحكيم و التف الناس من حوله لان له حظوة وكلمة مسموعة عند الشاه عباس الصفوي !!و صار لقبه الحكيم شائعا ً عند اهل النجف لانه استمر يعمل في طب الاعشاب!مع ادعاء العلم والفقه والدين !فعمل في طب الاعشاب في النجف حتى توفي سنة 1052 هـ ,
انحدرت منه هذه الشجرة الخبيثة،
التي لا يعلم احد من اهل النجف اصلهم الحقيقي حتى يومنا هذا،
بل يعتقدون بانهم قدموا من مدينة طباطبا التي استوطنها احد ذراري اهل البيت والذي انقطع نسبه بعد وفاته وبعده بقرون ادعى الكثير من اليهود والفرس وغيرهم نسبه!!
و جاء ادعاء آل الحكيم للنسب الهاشمي متأخر جدا ،وتحديدا في بداية القرن الماضي،في بدايات الاحتلال البريطاني على يد مهدي الحكيم والد محسن الحكيم الذي كان احد واجهات الحوزة في النجف!والذي لم ينقطع عن زيارة كيان بني صهيون من خلال رحلاته المتواصلة الى جبل العامل في لبنان منبعهم الاول.
وحتى وفاته هناك عام 1912 م و الادلة الدامغة تشير الى انه دفن في احدى ضواحي تل ابيب!ليُعبد الطريق لابنه من بعده لترأس و زعامة وصدارة الطائفة الشيعية في النجف!لتكتمل اركان زعامته الدينية على الطائفة الشيعية بصبغة الانتماء لأهل البيت!!
بعد ان كان فقيها في طائفته ومن قبله ابوه مهدي و بمباركة وتخطيط بريطاني مسبق!!ولقد ساند بريطانيا العظمى في غزوها للعراق، وكان له فتوى شهيرة و التي سبق بها اليوم"السيستاني" بعدم التعرض للقوات البريطانية الغازية للعراق!!
بعد ان عمد الى اغتيال المرجع الحبوبي، حيث كان محسن الحكيم خادما له فدس له السم ليسهل على البريطانيين احتلال جنوب العراق،
في قصة مشهورة لا تخفى على اهل التاريخ والعلم في عراقنا،وقد كان يدعوا الموالين له لمساندة البريطانيين لتخليصهم من الحكم العثماني "الناصبي"،
وبعد ان اعانته بريطانيا في ازاحة كل المراجع الذين كان لديهم الحق في اعتلاء مرتبة الصدارة للطائفة الشيعية، والتاريخ يعيد نفسه!!تحقيق موثق يثبت بطلان ادعاء أسرة الحكيم الاصفهانية اليهودية للنسب الهاشمي
يتبع الجزء الثاني ...

جاري تحميل الاقتراحات...