عملاء الإنجليز في حزب المؤتمر الهندي الذين ما زالوا أقوياء في #الهند.
حتى إنها تسمح لها بمواصلة شراء الأسلحة من روسيا كما هو معتاد منذ عهد حزب المؤتمر الذي حكم الهند في أكثر الفترات منذ تأسيسها عام 1947 حتى عام 1998 فجاء حزب بهاراتيا جاناتا لأول مرة وحكم حتى عام 2004، ومن ثم عاد
حتى إنها تسمح لها بمواصلة شراء الأسلحة من روسيا كما هو معتاد منذ عهد حزب المؤتمر الذي حكم الهند في أكثر الفترات منذ تأسيسها عام 1947 حتى عام 1998 فجاء حزب بهاراتيا جاناتا لأول مرة وحكم حتى عام 2004، ومن ثم عاد
حزب المؤتمر ليحكم الهند حتى عام 2014، وبعد ذلك رجع حزب بهاراتيا جاناتا إلى الحكم حتى اليوم، وكان نجاحه على حساب التنازلات من حكام الباكستان العملاء، حيث أمرتهم أمريكا وخاصة في #كشمير، ما قوى شعبية هذا الحزب. ولهذا عندما اشترت الهند صواريخ إس400 من روسيا لم تفرض أمريكا عليها
عقوبات كما فرضتها على تركيا، بل إنها أعفت الهند من العقوبات في إطار قانون مكافحة أعداء أمريكا من خلال العقوبات المعروفة اختصارا بقانون "كاتسا"...
وقد اعتبر ذلك ازدواجية معايير صارخة حيث فرضت على تركيا لهذا الغرض في إطار هذا القانون ولم تفرض على الهند، ما يدل على أن أمريكا تخشى
وقد اعتبر ذلك ازدواجية معايير صارخة حيث فرضت على تركيا لهذا الغرض في إطار هذا القانون ولم تفرض على الهند، ما يدل على أن أمريكا تخشى
فقدان نفوذها في الهند بسقوط عملائها في حزب بهاراتيا جاناتا إذا فرضت عليها مثل هذه #العقوبات ومنعت من شراء موارد الطاقة من روسيا. بينما ذلك لا يؤثر في أردوغان وحكومته التي تدور في فلكها بل تزيد من شعبيته وتغطي على ارتباطاته بأمريكا.
#أمير_حزب_التحرير
m.facebook.com
#أمير_حزب_التحرير
m.facebook.com
جاري تحميل الاقتراحات...