جوآهِرُ العِلمِ ¬
جوآهِرُ العِلمِ ¬

@K_TheRebel

4 تغريدة 5 قراءة Feb 21, 2023
روى الإمام أحمد بإسناده عن جبير بن نفير قال:
جلسنا إلى المقداد بن الأسود يوما، فمر به رجل، فقال (للمقداد): "طوبى لهاتين العينين اللتين رأتا رسول الله ﷺ، لوددنا أنا رأينا ما رأيت، وشهدنا ما شهدت".
فاستغضب، فجعلت أعجب، ما قال إلا خيرا!، ثم أقبل إليه، فقال: ⬇️
"ما يحمل الرجل على أن يتمنى محضرا غيبه الله عنه!، لا يدري لو شهده كيف كان يكون فيه؟، والله لقد حضر رسول الله ﷺ أقوام أكبهم الله على مناخرهم في جهنم، لم يجيبوه، ولم يصدقوه، أوَ لا تحمدون الله إذ أخرجكم لا تعرفون إلا ربكم، مصدقين لما جاء به نبيكم..⬇️
قد كفيتم البلاء بغيركم؟، لقد بعث الله النبي ﷺ على أشد حال بعث عليها نبيا من الأنبياء، في فترة من جاهلية، ما يرون أن دينا أفضل من عبادة الأوثان؛ فجاء بفرقان، فرق به بين الحق والباطل، وفرق بين الوالد وولده، حتى إن كان الرجل ليرى والده وولده، أو أخاه كافرا..⬇️
وقد فتح الله قفل قلبه للإيمان، يعلم أنه إن هلك دخل النار، فلا تقر عينه وهو يعلم أن حبيبه في النار، وإنها التي قال الله تعالى: {والذين يقولون ربنا هب لنا من أزواجنا وذرياتنا قرة أعين}".
قال ابن كثير: "وهذا إسناد صحيح، ولم يخرجوه".
.
📖: تفسير ابن كثير.

جاري تحميل الاقتراحات...