nadia abed
nadia abed

@nadia_aly11

7 تغريدة Dec 30, 2022
وثبت من جلستها ولم تلقى التحية على الجالسين حتى خرجت من الباب اخذت تعدو بخطوات واسعة تطوى بها الطريق لا تنظر يمينًا ولا يسارًا وهى غير مستوعبة قبل هذه اللحظة فعلتها ، مثل كل يوم لا تتمني ان تكون بالبيت خرجت بحجة الشراء من دكان قريب لهم ،
١👇
لكنها تذكرت صديقتها فى المدرسة كم هى لطيفة معها ولا مانع من زيارتها
وما أن اقتربت من بيتها وجدتها على باب العمارة اخذت بيدها لاعلى على السطح الشمس جميله اليوم ويحلو اللعب هناك كان يجلس على الارض رجل يغزل طاقية من الصوف مثل التى على رأسه
👇٢
لا يتكلم كثيرا علمت من حديثه مع صديقتها انه ابوها
سعادتها بهذا المشهد والوقت الذى يمر دون أن تشعر به انسوها أمها بالبيت هل قلقة عليها أم تبحث عنها
حان وقت الطعام اخذ بيدها الرجل وصديقتها ، نزلت السلم معهم حتى وصلا الى اسفل عندها دخلوا غرفة صغيرة تحت السلم ليس لها باب
👇٣
جلسا على الارض وضعت الام طاولة قصيرة الارجل ما ان رأتها اندهشت وابدت إعجابها بها وضحكوا جميعا ،
وضعت الام الطعام وبدأت تأكل كأنها منهم ، فهم لم يُشعروها للحظة أنها ضيفتهم ،اغدقوا عليها بحنانهم قبل طعامهم البسيط الجميل الشهى ،
👇٤
كل ما راته عندهم اليوم ابهرها وجعلها تتمني ان تعيش معهم لكن فى لحظة انتبهت لنفسها وتذكرت أمها وتذكرت أيضا ابوها الذى كان لا يحلو له أن يوبخ أمها الا ساعة الطعام ورغم تجنب الام له خشية تهوره كان يزيد من قسوته عليها
👇٥
فتأخذها أمها بعيدا فى غرفتها قبل أن ترى بعينها
تعديه عليها لكنها كانت تسمع من خلف الباب آنات أمها ولا تقوى على مساعدتها
حتى يخرج هو فترتمي فى حضنها باكية تتحسس مواطن ألمها تقبلها ، حتى قبلة هذه الطفلة الرقيقة لم تعد تحتملها الام ،
👇٦
وما ان اقتربت من بيتها وهى خائفة كيف سيعاقبها ابوها على هذا التأخير لكنها دخلت وهو يهم بالخروج ولم ينتبه لحضورها او حتى لغيابها ، أشياء كثيرة مبعثرة على الارض منها اطباق الطعام ، دخلت على أمها وارتمت فى حضنها تبكي ، قالت الأم اين كنتِ ، كنتُ هناك مع السعادة وفى حضن الامان
تمت

جاري تحميل الاقتراحات...