كل ما راته عندهم اليوم ابهرها وجعلها تتمني ان تعيش معهم لكن فى لحظة انتبهت لنفسها وتذكرت أمها وتذكرت أيضا ابوها الذى كان لا يحلو له أن يوبخ أمها الا ساعة الطعام ورغم تجنب الام له خشية تهوره كان يزيد من قسوته عليها
👇٥
👇٥
فتأخذها أمها بعيدا فى غرفتها قبل أن ترى بعينها
تعديه عليها لكنها كانت تسمع من خلف الباب آنات أمها ولا تقوى على مساعدتها
حتى يخرج هو فترتمي فى حضنها باكية تتحسس مواطن ألمها تقبلها ، حتى قبلة هذه الطفلة الرقيقة لم تعد تحتملها الام ،
👇٦
تعديه عليها لكنها كانت تسمع من خلف الباب آنات أمها ولا تقوى على مساعدتها
حتى يخرج هو فترتمي فى حضنها باكية تتحسس مواطن ألمها تقبلها ، حتى قبلة هذه الطفلة الرقيقة لم تعد تحتملها الام ،
👇٦
جاري تحميل الاقتراحات...