علم #علل_الحديث يدور مع القرائن والترجيحات ولا تضبطه قواعد مطردة، فترى النقاد يقبلون حديث الراوي في موضع ويردونه في موضع آخر، ويقبلون زيادته في موضع ويردونها في موضع آخر، ويصححون الوصل والرفع تارة، والإرسال والوقف أخرى، وقد يقبلون تفرد الراوي وقد يردونه =
#فوائد_حديثية
#فوائد_حديثية
وأحيانًا يرجحون حديث الأقل حفظًا على الأقوى، وغير ذلك مما قد ينكره عليهم مَن لا يعرف طبيعة الصنعة.
ومن يعتمد على رتبة الراوي فقط؛ فالحكم عنده أشبه بقواعد رياضية جامدة؛ فيصحح حديث الثقات دائمًا حتى التي وهموا فيها، ويقبل تفرداتهم مطلقًا =
ومن يعتمد على رتبة الراوي فقط؛ فالحكم عنده أشبه بقواعد رياضية جامدة؛ فيصحح حديث الثقات دائمًا حتى التي وهموا فيها، ويقبل تفرداتهم مطلقًا =
ويرجح الزيادة (الرفع والوصل) على القصر (الوقف والإرسال) في جميع الأحوال.
وبالتالي: كثرت الأخطاء والمنكرات في أحكامهم النقدية.
وبالتالي: كثرت الأخطاء والمنكرات في أحكامهم النقدية.
جاري تحميل الاقتراحات...