*النَّفْسُ إِنْ شُغِفَتْ بِحُبِّ الشُّهْرَةِ وَطَلَبِ الظُهُور.. تَجذَّرَتْ فيها أَدْوَاءٌ خَطِيْرةٌ تَفْتِكُ بالدِّيانَةِ وتَأَتي على الأَعْمَال.. رِياءٌ أو سُمْعَةٌ أَو نِفاقٌ، أَنانيَةٌ أو شُحٌّ أَو حَسَد، وأَدواءٌ كَثيرةٌ مِن أَمثالِها مُهْلِكَة.*
*حِرْصُ المَرْءِ عَلَى كَسْبِ المالِ من غَيْرِ اصطِحابِ وَرَعٍ ولا تَقْوى. وحِرْصُهُ على نَيْلِ الشُّهرَةِ وحُبِّ الظُهُور. إِفْسادُ ذلكَ لِدِيْنِهِ.. أَشَدُّ مِنْ إِفسادِ الذِئْبَيْنِ الجَائِعَينِ في غَنَمٍ غَابَ راعِيْها.*
*ثَناءُ الناسِ هَشِيْمٌ تَذرُوهُ الرياحُ. وثَناءُ اللهِ هو العِزُّ والرِفْعَةُ والشَّرَف. قالَ رَجُلٌ : يا رسولَ اللَّهِ: إنَّ حَمْدِيْ زَيْنٌ وإنَّ ذمِّي شَيْنٌ، فقالَ النَّبيُّ صلى الله عليه وسلم: (ذاكَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ) أَي هُوَ الذي حَمْدُهُ زَيْنٌ وذَمُّهُ شَيْنٌ.*
مَا ضَرَّ قَوْمٌ أَنْ مَضَوْا لَمْ يُعْرَفُوا، وَاللهُ يَعْرِفُ صِدْقَهُمْ بِخَفَاءِ. قَومٌ أَخْفِياء.. جُهِلَ أَمْرُهُم في الأَرضِ، قَوْمٌ يُحِبُّهم الله أَعْلِى قَدْرُهُم في السَّماءِ،
وَوَضَعَ لهم القَبُولَ فِيْ الأَرْضِ.
وَوَضَعَ لهم القَبُولَ فِيْ الأَرْضِ.
قالَ الشافِعيُّ رحَمَهُ الله: (وَدِدْتُ أَنْ النَّاسَ تَعَلَّمُوا هَذَا العِلْمَ –يعني الذي دُوَّنَهُ في كُتُبِه- وأَنْ لا يُنْسَبَ إِلَيَّ مِنْهُ شَيْءٌ).
*قَوْمٌ أَخْفِيَاء يُهَذِّبونَ سَرائِرَهُم، ويُزَكُونَ نُفُوسَهُم.. غايَةُ أَحِدِهِم أَنْ يَكُوْنَ عِندَ رَبِهِ مَرْضِياً، وأَن يكونَ مُخْلَصَاً للهِ وولِيّاً.
قال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم:"رُبَّ أشعثَ أغبَرَ مَدْفُوْعٍ بِالأَبْوَابِ، لَوْ أَقْسَمَ عَلَى اللهِ لَأَبَرَّهُ"
قال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم:"رُبَّ أشعثَ أغبَرَ مَدْفُوْعٍ بِالأَبْوَابِ، لَوْ أَقْسَمَ عَلَى اللهِ لَأَبَرَّهُ"
جاري تحميل الاقتراحات...