أيضا:
تجد المنافق يفرق بين أمرين ويُظهر لك أنه يقبل أحدهما ويرفض الآخر، مثلا:
-"التهنئة بالكريسمس حلال لأنها ليست كالاحتفال"
-"الترحم على الكافر حلال فهو ليس كالاستغفار"
فيُظهر لك أنه يتبع الدليل، فنطلب منه طلبا واحدا فقط:
"صرّح بحرمانية الاحتفال/الاستغفار!"
فنستفيد من ذلك:
تجد المنافق يفرق بين أمرين ويُظهر لك أنه يقبل أحدهما ويرفض الآخر، مثلا:
-"التهنئة بالكريسمس حلال لأنها ليست كالاحتفال"
-"الترحم على الكافر حلال فهو ليس كالاستغفار"
فيُظهر لك أنه يتبع الدليل، فنطلب منه طلبا واحدا فقط:
"صرّح بحرمانية الاحتفال/الاستغفار!"
فنستفيد من ذلك:
١- أننا سنكون أخذنا تصريحا منه يمنعه من تغيير رأيه بسهولة في المستقبل (وهذا لصالحه ولصالحنا)
ومثلها لما كانوا يثيرون مسألة كشف الوجه من منطلق فقهي، فيقال لهم: "صرّحوا أنكم ضد كشف الشعر"
من صرح منهم بذلك سيصعب عليه الانتقال لاباحته وجعله حرية شخصية
٢- إذا رفضوا التصريح:
ومثلها لما كانوا يثيرون مسألة كشف الوجه من منطلق فقهي، فيقال لهم: "صرّحوا أنكم ضد كشف الشعر"
من صرح منهم بذلك سيصعب عليه الانتقال لاباحته وجعله حرية شخصية
٢- إذا رفضوا التصريح:
فسيكشف هذا الدوافع الحقيقية لهم، وأنها لم تكن بالأساس اتباعا للدليل وبحثا عن مراد الله بل تنطلق من قيم إنسانوية بحتة ويغلفونها بغلاف الدين
٣- إذا صرحوا: سيجعلهم هذا في صدام مع الإنسانويين الحقيقيين (ضربناهم ببعض) وسيتم تكفيرهم وإخراجهم من ملة الإنسانوية، وهنا
٣- إذا صرحوا: سيجعلهم هذا في صدام مع الإنسانويين الحقيقيين (ضربناهم ببعض) وسيتم تكفيرهم وإخراجهم من ملة الإنسانوية، وهنا
نبدأ نناقشه في الدليل بعد أن نكون قد جردناه من القاعدة الجماهيرية العالمية والدعم الكبير الذي كان يحظى به من قِبل الإنسانويين الحقيقيين
جاري تحميل الاقتراحات...