طالب علم - شُبهات
طالب علم - شُبهات

@3_icare

5 تغريدة 1 قراءة Apr 24, 2023
٨٢ عاما حقق فيها هذا الرجل الكثير من الألقاب والنجاحات، وقد عرفه أكثر أهل الأرض.
ثم ماذا؟ ماقيمة كل ذلك لو ضيّع المرء مفتاح النجاة في الآخرة بعد أن أمهله الله لعقود ويسّر له كل طرق الوصول للحق؟
انظر لحال هؤلاء واعتبر وكافح لأجل آخرتك فكل شيء يفقد قيمته إلا العمل الصالح.
لن يُسأل في قبره عن عدد كؤوس العالم أوالأهداف التي حققها بل عن ربه ودينه ونبيه.
فإن كانت الإجابة بعد هذه الـ ٨٢ عاما: هاه؟ هاه؟ لا أدري!
فلن تنفعه سمعته ولا أهدافه ولا ألقابه ولا جماهيره، وستنتهي حكاية النجاح لتبدأ حكاية: "ربِّ لا تُقم الساعة!".
فأعد العدة مادام في العمر بقية.
المسلم يوازن بين الدنيا والآخرة، فيعمل للدنيا ليستعين بها عليها ويستعين بعمله الصالح على الآخرة.
فبنجاحات الدنيا يمكنك أن تحسن النية فتنجح بنية مساعدة نفسك وأهلك والناس ونصرة الدين وتقوية المسلمين -لوجه الله- وغيرها من النوايا، فيكون نجاحك عبادة تنفعك دنيا وآخرة، عصفوران بحجر.
نعم سيفصل الله بينهم يوم القيامة ويدخل المسلم الجنة والكافر النار ﴿ومن يبتغ غير الإسلام دينا فلن يقبل منه وهو في الآخرة من الخاسرين﴾.
هذه هي عقيدة المسلم المتبع للكتاب والسنة، تحتاجون لمزيد من الجهد والوقت لتحريف وزعزعة هذه العقيدة ياجماعة راند، ونجوم السماء أقرب لكم.
الإنسان يقُدس نفسه ولذلك يتوهم بأن خدمة البشرية هي غاية الوجود.
الوحي بيّن لنا بأن الغاية عبادة الخالق على ملة الإسلام، ومن يحقق الغاية يفلح.
لذلك اختر إما اتباع أوهامك وظنونك أو وحي الخالق.
وغير المسلم يُعذر عند الله ويُمتحن يوم الحساب حال وجود عذر له -كعدم بلوغ الرسالة-.

جاري تحميل الاقتراحات...