لن يُسأل في قبره عن عدد كؤوس العالم أوالأهداف التي حققها بل عن ربه ودينه ونبيه.
فإن كانت الإجابة بعد هذه الـ ٨٢ عاما: هاه؟ هاه؟ لا أدري!
فلن تنفعه سمعته ولا أهدافه ولا ألقابه ولا جماهيره، وستنتهي حكاية النجاح لتبدأ حكاية: "ربِّ لا تُقم الساعة!".
فأعد العدة مادام في العمر بقية.
فإن كانت الإجابة بعد هذه الـ ٨٢ عاما: هاه؟ هاه؟ لا أدري!
فلن تنفعه سمعته ولا أهدافه ولا ألقابه ولا جماهيره، وستنتهي حكاية النجاح لتبدأ حكاية: "ربِّ لا تُقم الساعة!".
فأعد العدة مادام في العمر بقية.
جاري تحميل الاقتراحات...