أكاديمية جمال خاشقجي
أكاديمية جمال خاشقجي

@JKacadmy

11 تغريدة 1 قراءة Jan 28, 2023
جزيرتان استراتيجيتان بين مصر والسعودية وإسرائيل
تيران تعد مركز لهواة الغطس وتشتهر بشعبها المرجانية، وهي تضم مطاراً صغيراً يستخدم لمد قوات حفظ السلام باحتياجاتها اللوجستية.
وتتمركز تلك القوات في الجزيرة منذ توقيع اتفاق السلام بين اسرائيل ومصر، والتي يبلغ عددها اليوم 1700 شخص بينهم 450 أميركيا.
أما جزيرة صنافير ففيها خليج جنوبي مفتوح يصلح كملجأ للسفن عند الطوارئ.
كانت الجزيرتان غير المأهولتين تحت سيطرة مصر منذ 1950، واحتلتهما إسرائيل أثناء حرب السويس التي خاضتها ضد مصر مع فرنسا وبريطانيا في 1956 بعد إعلان الرئيس المصري الأسبق، جمال عبد الناصر، تأميم شركة قناة السويس التي كانت تدير الممر الملاحي الدولي وتخضع لسيطرة فرنسا وبريطانيا.
كانت الجزيرتان الشرارة التي أشعلت "الحرب العربية-الإسرائيلية" في 1967 عندما أعلنت مصر نشر قواتها فيهما وإغلاق مضيق تيران.
وقد استعادت مصر السيطرة على الجزيرتين عام 1982 بموجب "معاهدة السلام المصرية-الإسرائيلية" الموقعة في 1979، والتي نصت على اعتبار الجزيرتين "جزءا من منطقة لا توجد فيها قوات عسكرية انما شرطة فقط وتنتشر فيها قوة حفظ السلام المتعددة الجنسيات".
وفي الثامن من أبريل 2016، أبرمت القاهرة والرياض اتفاقية لترسيم الحدود نصت على "انتقال تبعية تيران وصنافير إلى السعودية" بعد جدل قانوني واسع في مصر وغضب وتظاهرات.
ووصل الأمر إلى القضاء المصري الذي "تضاربت قراراته"، فألغتها كلها المحكمة الدستورية العليا في يونيو 2017.
في الشهر نفسه، أقر البرلمان المصري اتفاقية ترسيم الحدود ثم صادق عليها الرئيس، عبد الفتاح السيسي، ونشرت في الجريدة الرسمية.
وانتقال السيادة فعليا على الجزيرتين إلى السعودية "مرهون بموافقة إسرائيل" لأنهما جزء من اتفاقيات السلام المبرمة مع مصر.
وفي سبتمبر2021 أبدى الكيان الإسرائيلية موافقته على نقل الجزيرتين من مصر إلى السعودية، وفي أغسطس 2022 تم اتفاق سعودي مصري أمريكي إسرائيلي على سحب القوات المتعددة الجنسيات وحرية الملاحة في المضيق.
في يوليو2022 سمحت السعودية لشركات الطيران الإسرائيلية باستخدام مجالها الجوي كجزء من الاتفاق.
مؤخراً أوقفت مصر تنفيذ الاتفاق ولاتزال التفاصيل مجهولة، ولكن يبدو أن تنفيذ باقي الاتفاق سيكون مشروط بإعلان تطبيع المملكة العربية السعودية مع إسرائيل.

جاري تحميل الاقتراحات...