لا يحكم الناقد على الخبر إلا بعد استيفاء #خطوات_النقد:
١- فيجمع طرق الحديث أولًا -ولا يتعجل فيحكم على ظاهر الإسناد بلا استيفاء طرقه ورواياته-.
٢- ثم يحدد مواطن الاتفاق والاختلاف بين الرواة، في الإسناد وفي المتن.
#فوائد_حديثية
١- فيجمع طرق الحديث أولًا -ولا يتعجل فيحكم على ظاهر الإسناد بلا استيفاء طرقه ورواياته-.
٢- ثم يحدد مواطن الاتفاق والاختلاف بين الرواة، في الإسناد وفي المتن.
#فوائد_حديثية
٣- ثم يوازن بين مراتب الرواة بحسب موقعهم من الإتقان، ومنزلتهم في الحفظ والتثبت، ويُعمل قواعد النقد وقرائن الإعلال والترجيح.
٤- بعد ذلك يصدر حكمه النقدي.
ومهما قصّر الناقد في إعمال شيء من تلك العلوم في عمليته النقدية = عاد ذلك على حكمه بالغلط والاضطراب.
٤- بعد ذلك يصدر حكمه النقدي.
ومهما قصّر الناقد في إعمال شيء من تلك العلوم في عمليته النقدية = عاد ذلك على حكمه بالغلط والاضطراب.
وأكثر ما وقع الغلط عند المشتغلين بالنقد من المتأخرين والمعاصرين = هو الاكتفاء برتبة الراوي الإجمالية في الحكم على حديثه، والاغترار بظاهر الإسناد وإهمال قواعد علل الحديث؛ فلزم التحذير من هذه الظاهرة السلبية، والتنبيه إلى تكاملية العملية النقدية؛ حتى يكون الحكم النقدي صحيحًا سليما.
جاري تحميل الاقتراحات...