١- الرغبة المحاكاتية، وتتمثل بالحاجات أو الرغبات الأولية (الطعام، التزاوج، الأمن، الملجأ). ينتقل الناس في عالم الرغبة بلا موجه بيولوجي أو غرائزي لإرشادهم. وعوضاً عن ذلك، يتحول توجههم إلى الأشخاص الآخرين. يرغب الناس بما يرغب به الآخرون. ويحاولون أن يتمثلوا رغبات غيرهم في أنفسهم.
٤- التستر، بعد أن تنتهي التضحية، يحاول المجتمع أن يغطي على جريمة قتله بأن يضع محرمات ومحظورات وقوانين ليمنع حدوث عنف آخر، وتمثل عملية القتل الأساسية عدة مرات كطقس للتطهير وكطريقة لمنع حدوث العنف. تتعمد المجتمعات للتستر على عنفها بمثل هذه الطقوس، وكذلك يحدث في المنظمات والعائلات.
يقول جيرارد:
"إن الإنسان كائن لا يعرف ما يرغبه، ويتجه للآخرين لكي يحدد قراره. نحن نرغب بما يرغب به الآخرون لأننا نحاكي رغباتهم".
هل هذا يعني أننا أفراد نحاكي غيرنا دون أن يكون لنا اختيار في تحديد رغبتنا؟
في الحقيقة الأمر ليس كذلك، فحتى في المحاكاة هناك امكانية للاختيار.
"إن الإنسان كائن لا يعرف ما يرغبه، ويتجه للآخرين لكي يحدد قراره. نحن نرغب بما يرغب به الآخرون لأننا نحاكي رغباتهم".
هل هذا يعني أننا أفراد نحاكي غيرنا دون أن يكون لنا اختيار في تحديد رغبتنا؟
في الحقيقة الأمر ليس كذلك، فحتى في المحاكاة هناك امكانية للاختيار.
يكمن قرارانا في اختيار الوسيط الذي نرغب بمحاكاته، فلو كان هناك وسيطان يمثلان رغبة التعلم، احدهما يتعلم لأجل الصعود في السلم الاجتماعي، وآخر يتعلم لأجل التعلم ذاته، هنا يأتي دورنا في اختيار الوسيط الذي نود محاكاته.
جاري تحميل الاقتراحات...