محمد الخالدي
محمد الخالدي

@M_ALkhaldiii

12 تغريدة 32 قراءة Dec 29, 2022
ثريد رائعة ( الأطلال)
تاج الأغنية العربية في القرن العشرين,كما يعتبرها النقاد وكما يعدها الكثيرون أجمل ما غنت أم كلثوم وأروع ما لحن رياض السنباطي.. رائعة الأطلال هزت قلوب العشاق فى العالم من وقت أن ظهرت للنور وحتى الأن، هناك سر في هذه القصيدة ما من أحد يسمعها إلا وجذبته بسحرها..
هي للشاعر الدكتور إبراهيم ناجي..حسب القراءات هناك قصتين للقصيدة..القصة الأولى هي أن ناجي في أول شبابه أحب امرأه وعاش معها قصة غرام..وبعد فترة اضطر ان يغادر مصر لدراسة لطب، وعاش ينتظر العودة ويكمل قصته الوردية معها وبعد مرور السنين عاد..ثم تأتي المفاجأة ويكتشف أن حبيبته قد تزوجت
لم تستطع السنوات أن تنسي ناجي هذه الإنسانة .. والعجيب أن القدر جمعه معها..فبعد سنوات عديدة حصل ان قابلها في عيادته مع ابنها
وزوجها تفاجأ ناجي وعاش لحظات وذكريات
ذهب إلى منزلة و جلس على كرسية وبدأ الحزن يخيّم عليه وبدأ إبداعه الشعري وإلهامه يأتي من هذا المنطلق فكتب مطلع قصيدتة
والقصة الثانية مع الممثلة زوزو حمدي الحكيم ..في فترة من الزمن كانت تصاحب والدتها إلى الطبيب وهو الشاعر إبراهيم ناجي في عيادتة فأحبها ناجي من أول نظرة راءها فيها وكان يكتب لها مشاعره و إعجابه على الروشتات الأدوية التى كان يكتب: "ياحبيبًا زرت يوما.. أيكه."..بمعنى كانت ملهمة لقصيدته
بالمناسبة قصيدة الأطلال هي من ديوانين مختلفين، فبعض أبياتها تم إختيارها من قصيدة الأطلال من ديوان «ليالي القاهرة»والآخر من قصيدة «الوداع» من ديوان «وراء الغمام». وتم دمجهم بطريقة مناسبة للعمل الغنائي ويقال أن الشاعر كان يتمنى أن تغني له أم كلثوم «الأطلال» منذ كتبها في الأربعينيات
كان من المفترض أن يتم غناء الأطلال عام 1964 ولكن نشب خلاف وقطيعه بين السيدة أم كلثوم و الموسيقار رياض السنباطي ! القصة هي أن السنباطي جلس يدندن على العود وما أن وصل إلى الكوبليه الأخير الذي ينتهي بقول الشاعر ناجي : " لا تقل شئنا فإن الحظ شاء حتى قالت أم كلثوم رافضة :لا يا رياض !
القفلة دي عالية عايزة أغيرها .. وعند ذلك وقف السنباطي غاضبا : إنت المطربة و أنا الملحن وأنا عارف بعمل ايه .. وكانت القطيعة بينهم دامت لسنتين ..وتأكيد السنباطي انه يعرف إمكانيات صوتها وهذه القفلة تناسبها صوتها وهي قادرة على أداء أصعب من ذلك..وأخيرا بعد جلسات وحوارات وافقت أم كلثوم
المقدمة :
ابداً مو سهل لما اقولك دندن لي حته من مقدمة الاطلال..مقام الهزام صعب في تلحينه وعزفه وغناه..يدخل السنباطي على مقام الرست عزف حر بدون ايقاع..وصولو قصير للقانون بأنامل حريريه وبعدها يدخل الايقاع مع مقام النهاوند وثم يختفي الايقاع ويرجع القانون ليسلم الغناء بمقام الهزام
تم غناء القصيدة في الخميس الأول من شهر أبريل عام 1966
,والطريف أن في الحفل الأول وعند وصولها بالأغنية الى موقع الخلاف ! المقطع الأخير.. بطبقة الجواب العالية شدت الست " لا تقل شئنا فإن الحظ شاء" ..ثار الجمهور بجنون من جمال المقطع وعظمة أدائها .. وطلب الإعادة أكثر من مره ..
بعد الحفل والوقت متأخر في الليل خرجت أم كلثوم وفي طريق العوده قالت للسائق إذهب إلى بيت رياض ! .. طرقة الست باب بيت رياض فتحت زوجة السنباطي الباب .. فإندفعت أم كلثوم للداخل باكية و هي تعبر عن أسفها لتعطل الأغنية لسنتين قائله لرياض : إنت كنت فاهمني أكثر من ما أنا فاهمةنفسي !
ومن الأحداث الطريفة في باريس أن أثناء غنائها قفز شاب مخمور إلى المسرح، وأمسك بقدم الست، راغبًا في تقبليها، فسقطت.. وبعد وقوفها وبذكاء منها حولت الحدث إلى نكته لتخرج من حالة القلق قالت"هل رأى الحب سكارى مثله "، مشيرة بيدها إلى ذلك المخمور، فثار الجمهوربالتصفيق وتم تجاوز الحادثة
حفلات أغنية الأطلال :
13-11-1967 باريس مسرح الأولمبيا
7_4_1966 الحفلة الأولى القاهرة_ مصر
25-4-1968 حفل الكويت سينما الأندلس
12-7- 1968 حفل لبنان
31-5-1968 حفل تونس
8-3-1968 المغرب

جاري تحميل الاقتراحات...