#سلوك العا،..،هرة وأشباهها بعد إفتضاح أمرها تجاه الزوج المخدوع : ما دامت العا،..،هرة لم تنكشف فهي تستخدم كل الوسائل الضرورية لإخضاعك ، و إفقارك ، و تدميرك ، و تستخدم كل الأقنعة الدينية ، و الإجتماعية ، والأسلحة العاطفية لخداعك ، بالتزامن مع تشو،..،يهك أمام محيطك من وراء حجاب مثل
أن تشتكي لأهلك ومحيطك منك وخصوصاً النساء ، وتوصيهن بالكتمان لأنهن حريم ويفهمن بعض ، فتخدع البقرات منهن ، وتروق للعا،..،هرات منهن ، ثم إذا إنكشفت و ظهر وجهها القبيح لك ، فهنا سيتم تفعيل كل ذخيرة دينية و نفـ،..،ـسية و جنـ،..،ـسية لحربك ، فسيقال عنك مر،..،يض نفـ،..،ـسي ، و أنها كانت
تعطيك بنفسها العلاج ، و ستستخدم الدعاية التي سبق ورتبتها في محيطك وستحتج بها ، و ستستخدم كل العواطف الممكن إستخدامها ، فمن كانت بقرة من أهلك ستدخل عليها بالعاطفة ، أو بدعوى أنهن نفس الجنس ، و العو،..،اهر من قرابتك تعرفهم ويعرفونها و سيقفن مع بعض في حق وباطل ، لأن إنكشاف
العا،..،هرة تحس مثيلاتها بأنه إنكشاف لها ، سيقاتلنك ويرمينك عن قوسٍ واحدة ، بتهمة المر،..،ض ، أو تهمة أنك مسحور ، وستتفاجأ بإنفجار محيطك عليك ، البقرة منهن تقول الله يخرج الأذى منك على أساس أنك مسحور ، والفا،..،جرة منهن ستتهمك بالمرض النفـ،..،ـسي ، ولا تحسن الظن في أحد منهن ، حتى
ولو كانت من تكون فهي قد تلوثت قطعاً ، فمثلاً موقف الأم الطبيعي حتى لو كنت حقاً مر،..،يض أو مسحور فلن تعين العا،..،هرة عليك ، ولن تعين العا،..،هرة إلا عا،..،هرة أو عا،..،هر ، و هذا يجب أن لا يفت في عضدك بل يجب أن يشد من عزمك ، ويجعلك تتخذ إحتياطاتك ، كل من يقف مع العا،..،هرة سراً
أو جهراً فهو عدو ، ويجب عليك مقاطعته حتى تتضح لك الأمور والمواقف ، وستتفاجأ من حجم الكارثة التي ستكتشفها ، خصوصاً إن كانت العا،..،هرة خبيرة ، فستخترق حتى رجال عائلتك ، و كل ما كانوا منغلقين أو في بيئة دينية و ليست دينية علمية ، فهم مهمة أسهل لتخترقهم ، فهؤلاء صيدها ونطاق قدراتها
نظراً لحالة الجفاف العاطفي ، و العا،..،هرة من قرابتك ستكون عوناً للعا،..،هرة و لن تقول لك بأنها عا،..،هرة أو متعاطفة مع العا،..،هرة بل ستقسم الأيمان المغلظة أنها لا تتواصل معها ولا تعينها ، ولكن لا تصدق حتى لو حلفت لك بين الركن والمقام ، خصوصاً إذا تبين لك أي قرينة أو دليل على
تعاونها مع العا،..،هرة ، كذلك الشرط والمحاكم هناك أنظمة وقوانين فلو وجدت حرصاً أو تعدي عليها ، مهما كان ذلك الحرص أو التعدي من أبو لحية أو أبو نجوم صغيراً فأعلم بأن العا،..،هرة قد مدت لهم صحنها و ولغا فيه ، تذكر دوماً أنك لست في عصر النبي صلى الله عليه وسلم والصحابة مهما سمعت من
وعظيات ، وتيقن دوماً أنك في زمن الفتنة ، و أن العدو لك عا،..،هرة تقدم لهم ما لا تستطيع أنت تقديمه ، ولا تبتئس مما ترى من تساقط القرابة والأرحام والأصدقاء ، فقبلك كثير مثلك ، ظلموا من العا،..،هرة ، ومن عوا،..،هر قرابته ، ولحى قرابته شهدوا ضده فقط لأن العا،..،هرة أطعمتهم عرضها
الملوث ، بل منهم من كانت أمه عا،..،هرة وقفت مع عدوته العا،..،هرة ، بل منهم من وقف ضده الضابط والقاضي وكلهم رتع في حمى العا،..،هرة ، ومنهم من وقف ضده خنزير المجلس لأنه تحصل على فضلة هؤلاء كلهم و أسقته من إنائها الملوث ، وكل هؤلاء المذكورين إتهموا المظلومين في نفـ،..،ـسياتهم ، وفي
عقولهم ، وقالوا عنهم مسحورين ، و اعرف أن الشياطين لا تعادي إلا المؤمنين وأهل الحق ، وأن القوي لابد و أن يجتمع حوله الأعداء ، ولا تظن لوهلة أن الضعيف سيهتمون لأمره ، أو سيقيمون له وزنا ، فلا تجعل كل هذا يفت في عضدك ، وقاتل دون دينك و عرضك و مالك ، ولا ترفع الراية البيضاء ولو دثرت
بالكفن الأبيض ، وأعلم أنك إن إنتصرت بعد هذا فهو خير الدنيا والآخرة ، فسينزل الله لك الهيبة في قلوب هؤلاء كلهم ، وسيعلمون أنك لست هيناً ، ولو لم تنتصر ولكنك على الأقل إستطعت أن تشارك في تدمير العا،..،هرة وخنزير المجلس فهذا لك أجره وأجر من إستفاد بعدك من صمودك ، وهذا الذي حصل لك
ليس لأنك غـ،..،ـبي ، و لا مر،..،يض ، و لا مسحور ، وإنما لأنك كريم سمح ذو خلق ، فالغالبية الساحقة ممن هم مثلك كلهم دُخِل عليهم من أبواب الخوف من الله ، و أبواب الكرم و الجود ، و أبواب حسن الظن ، فالعا،..،هرة لا تغلب اللئيم ولا السيء ، ولكنها تغلب الطيب الجواد ، و ما حصل هو دلالة
على خيريتك وليس على سوءك ، و لكن بما أنك كنت كريم وحليم وصبور فلتكن في قتالها وأعوانها شديد ، ولا ترضى الهوان أبداً ولو لم تبلغ غايتك إلا أشلاءً ممزقة ، خيرٌ من سكوتك وضحك الخنزير عليك ، بعد تضييع نسبك وعرضك ومالك وكرامتك ، قاعدتك كل من يقف مع العا،..،هرة عا،..،هر أو عا،..،هرة.
جاري تحميل الاقتراحات...