10 تغريدة 6 قراءة Dec 28, 2022
قال مساعد احمد الجلبي انتفاض قنبر ›، أن اغتيال  محمد محمد الصدر والد مقتدى لم يكن على يد المخابرات العراقية بل على يد عملاء إيران لكونه كان ينادي بالحوزة العربية»،ونشر بوستر بذلك على حسابه بتويتر الامريكي عام 2019
تقول بشر الخليل : “ان مقتدى الصدر كان مدللا من قبل صدام وقد أرسل برقية إلى صدام بعد مقتل والده وشكره على العزاء بوالده وتحدث بشكل إيجابي مع الرئيس آنذاك وهذه البرقية نشرتها الصحافة “.
وذكّرت بأن الصحافة نشرت ما مضمونه أن ” مقتدى في ذلك الوقت اتهم السيد محمد باقر الحكيم شقيق عبد العزيز الحكيم بقتل والده ، وفي مجلس عزاء بإيران ذهب إليه باقر الحكيم فضربوه بالاحذية وطردوه وقد نشرت هذه الحادثة آنذاك صحف عديدة ومجلات مثل مجلة الشراع اللبنانية”.
واشارت إلى أن العراقيين من المعارضة الذين كانوا بالخارج هم الذين اتهموا صدام بقتل صادق الصدر علما أنهم كانوا يهاجمونه من قبل ويتهمونه أنه عميل لصدام حسين وعندما قتل انقلبت القصة.
كان السيد محمد محمد صادق الصدر منذ بروزه في النجف عالماً مرموقاً يتمتع بتأييد الرئيس العراقي صدام حسين، حتى أضحى سريعاً ومنذ أواخر الثمانينيات ومطلع التسعينيات شخصية لها تأييدها على نطاق الحزب والدولة، باعتباره شخصية عربية وليست “أعجمية”
كما هو حال المراجع الآخرين الذين يتصدّون للمسؤولية في النجف،كعلي السيستاني، وأبي القاسم الخوئي ومحسن الطباطبائي الحكيم.ومعروف على نطاق واسع أنّ“وكالات” محمد الصدر لطلاب الحوزة كانت مرغوبة لأنها وكالات“مُهابة”من قبل منتسبي وزارة الداخلية، والأمن، والأجهزة الحزبية،وسائر قوى الدولة.
وفي الخبر المنشور في جميع الصحف العراقية الصادرة يوم الاثنين18 آذار 1991تحت عنوان“مخرّبون تستروا بالاسلام لتدمير مدينة النجف”يؤكد السيد محمد الصدر أن أعمال الشغب“يقصد ما عُرف يومئذ بصفحة الغدر والخيانة”التي شهدتها مدينة النجف قام بها أناس مغمورون غوغاء لا يُعرف لهم أنساب أو مكانة
ومعروف على نطاق واسع أن سلطات إيران و”أوساط الأحزاب الشيعية جميعها الموجودة الآن في العراق” كانت تمارس “الشتم العلني” للسيد محمد محمد صادق الصدر، وتكيل له مختلف الشتائم، متهمة إياه بأنه “ابن زنى” و”مجنون” و”ليس سيّداً” و”عميل لصدام” و”مؤيد للبعثيين” إلى غيرها من التهم الرخيصة.
لكنّ ذلك كله تغيّر بعد مقتله وابنيه مؤمّل ومصطفى بأيدي عملاء إيرانيين. فأصبح “الشهيد الثاني”، وبعد 2003، جرت انتقامات واحتدامات وصراعات عديدة سرية وعلنية تحت لافتة الخلافات القديمة التي مازالت تأثيراتها قائمة الى الآن!!.
ورغم أن مقتدى الصدر يعلم يقينا أن إيران قتلت والده إلا أن انتفاض قنبر مساعد احمد الجلبي يؤكد أنه لا يستطيع قطع علاقته رغم معرفته أنها اغتالت والده !! ما السر يا ترى ؟

جاري تحميل الاقتراحات...