وذكّرت بأن الصحافة نشرت ما مضمونه أن ” مقتدى في ذلك الوقت اتهم السيد محمد باقر الحكيم شقيق عبد العزيز الحكيم بقتل والده ، وفي مجلس عزاء بإيران ذهب إليه باقر الحكيم فضربوه بالاحذية وطردوه وقد نشرت هذه الحادثة آنذاك صحف عديدة ومجلات مثل مجلة الشراع اللبنانية”.
كان السيد محمد محمد صادق الصدر منذ بروزه في النجف عالماً مرموقاً يتمتع بتأييد الرئيس العراقي صدام حسين، حتى أضحى سريعاً ومنذ أواخر الثمانينيات ومطلع التسعينيات شخصية لها تأييدها على نطاق الحزب والدولة، باعتباره شخصية عربية وليست “أعجمية”
كما هو حال المراجع الآخرين الذين يتصدّون للمسؤولية في النجف،كعلي السيستاني، وأبي القاسم الخوئي ومحسن الطباطبائي الحكيم.ومعروف على نطاق واسع أنّ“وكالات” محمد الصدر لطلاب الحوزة كانت مرغوبة لأنها وكالات“مُهابة”من قبل منتسبي وزارة الداخلية، والأمن، والأجهزة الحزبية،وسائر قوى الدولة.
ومعروف على نطاق واسع أن سلطات إيران و”أوساط الأحزاب الشيعية جميعها الموجودة الآن في العراق” كانت تمارس “الشتم العلني” للسيد محمد محمد صادق الصدر، وتكيل له مختلف الشتائم، متهمة إياه بأنه “ابن زنى” و”مجنون” و”ليس سيّداً” و”عميل لصدام” و”مؤيد للبعثيين” إلى غيرها من التهم الرخيصة.
جاري تحميل الاقتراحات...