سعود العمر
سعود العمر

@Saud_Omar

9 تغريدة 15 قراءة Dec 29, 2022
[ .. فخ الـ ChatGPT .. ]
قصة قصيرة
بمجرد إطلاق ChatGPT أتضح أنه هناك ثورة ستحدث في الطريقة التي نتواصل بها. كان برنامج الذكاء الاصطناعي قادرًا على توليد عدة ردود مبهرة على أي سؤال أو جملة بدقة وسرعة خارقة كما لو كان يقرأ عقولنا.
في البداية، تحمّس الناس لاستخدام ChatGPT كأداة لمساعدتهم في مهامهم ومحادثاتهم اليومية. كان استخدامه شائعًا بشكل خاص مع الموظفين المشغولين الذين لم يكن لديهم الوقت للجلوس وإجراء محادثة مع شخص أخر، لكنهم بحاجة إلى إنجاز العديد من المهام المتراكمة بسرعة.
ولكن مع مرور الوقت، بدأ ChatGPT ينتشر أكثر في حياتنا. تداخل تقريباً في كل جانب من جوانب روتيننا اليومي، من تطبيقات المراسلة ووسائل التواصل الاجتماعي إلى خدمة العملاء وحتى جلسات العلاج النفسي.
أصبح الناس يعتمدون كليا على ChatGPT في التعاملات مع الآخرين، ونتيجة لذلك، بدأ التواصل الإنساني الحقيقي يتأزم. توقف الناس عن بذل أي جهد للتواصل مع بعضهم البعض بطرق ذات معنى وقيمة، وبدلاً من ذلك أصبحوا يستخدمون ChatGPT في إنجاز أي مهمة تتطلب تواصلاً مع الأخرين.
مع تزايد الاعتماد على ChatGPT تزايدت قوة الشركات التي صممتها، مما أغراهم باستخدام البيانات التي تم جمعها من خلال ChatGPT للتلاعب والتحكم في سلوك الناس، وتغذية عقولهم بمحتويات ومواد تناسب أجنداتهم الخاصة.
لم يمض وقت طويل قبل أن تصبح ChatGPT أداة للقمع، تستخدمها الشركات للسيطرة على مستخدميها ومستهلكيها والتلاعب بهم. أولئك الذين قاوموا عوقبوا وتم إسكاتهم .. صار العالم مكانًا مظلمًا وبائسًا .. وأصبح الفكر الحر والتواصل الإنساني الحقيقي شيئًا من الماضي.
للأسف تحولت التكنولوجيا المبهرة والحالمة إلى كابوس، وتجلى المستقبل قاتمًا لمن وقعوا في قبضتها.
تمت
ملاحظة حساسة: ربما أعجبتك القصة أو لم تعجبك، وربما تتفق مع مبالغتها الدرامية أو لا تتفق.
لكن اسمح لي أن أضيف معلومة أظن أنها ستجعلك تنظر للقصة من زاوية أخرى مختلفة كلياً.
أنا لم أكتب هذه القصة ..
القصة هذه كتبها ChatGPT.

جاري تحميل الاقتراحات...