MOHSIN E. MOHAMED
MOHSIN E. MOHAMED

@ElmasryshmikhE

7 تغريدة 6 قراءة Dec 28, 2022
تم الكشف عن واحدة من أهم الوثائق والدراسات المستقبلية الأمريكية التي صدرت مؤخراً حول شكل القوي العالمية في عام 2022
وتم تقسيم الدول بتلك الدراسة لمجموعات
(مجموعة أمريكا الجنوبية) (مجموعة آسيا)
(مجموعة الدول الأوروبية(بدون روسيا)
{روسيا كعنصر دراسة مستقل}
(مجموعة إفريقيا(بدون مصر)
(مجموعة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا (بدون مصر)
ثم دراسة منفصلة عن {مصر كعنصر دراسة مستقل}
الملفت للنظر بشدة وجود دراسات منفصلة ومستقلة لكل من مصر وروسيا في التقديرات الأمريكية وقد نتفهم أسباب أن يكون لروسيا دراسة منفصلة فهو أمر طبيعي في ظل الدور الذي يؤديه بوتين حالياً وما يقوم به
من محاولات لاستعادة دور الاتحاد السوفيتي القديم كقوة عظمي
أما الدراسة المنفصلة عن مصر فرغم أنه كان أمراً محيراً في البداية إلا أنه بالتعمق في تفاصيل ما ورد بها تأكد وجوب أن يكون لمصر تحليل منفصل حتي عام 2023 للأسباب التالية:
1 ــ أكدت هذه الدراسة الأمريكية أنه بحلول عام 2023
ستصبح مصر من أكبر الدول المنتجة للغاز الطبيعي في المنطقة
2 ــ هذا الإنتاج الوفير من الغاز عام 2023 سيمكن مصر من إنشاء خط لتصدير الغاز الطبيعي إلي أوروبا عبر قبرص واليونان
3 ــ أكدت الدراسة أنه نظراً لهذا الإنتاج الكبير من الغاز الطبيعي وطبقاً للخطط الاستثمارية الطموحة
للاستفادة من الطاقة البشرية للدولة فمن المنتظر أن يتضاعف الدخل القومي المصري عدة مرات
4 ــ تناولت الدراسة قيام مصر منذ تولي السيسي مقاليد وزارة الدفاع المصرية بتطوير وتحديث قوتها العسكرية لتكتمل تلك المهمة في عام 2022 وهو ما يعد بداية لخروج مصر من العباءة العسكرية الأمريكية
وما تفرضه من قيود علي مصر
5 ــ أكدت الدراسة أنه مع تزايد قوة مصر السياسية في المنطقة وبمنطق قوي الدولة الشاملة (اقتصادياً عسكرياً بشرياً ثقافياً وحضارياً إقليمياً) ستصبح مصر من أكثر الدول نفوذاً في المنطقة وهو ما اعتبرته الدراسة تغييراً في موازين القوي في الشرق الأوسط.
وهنا ينتهي دور الدراسة التي تقوم بتقديم الرؤية والتحليل لصانع القرار الأمريكي ليتم علي أساسها تحديد الاستراتيجية الأمريكية والسياسة الخارجية نحو مصر في هذه الفترة وحتي عام 2023

جاري تحميل الاقتراحات...