التخصص بعد الأربعين مضيعة للوقت ..
جميلة مشاركات الأحبة وحقيقة كانت ملهمة.. ولعلّها تحفز الأربعينيين ليثبتوا العكس في اجتهادهم .. وتأثير السن والتعلم والتخصص المبكر في نبوغ شخص متخصص مهنياً ومعرفياً ومهارياً كخبير مفروغ منه في نظريات التعلم كقاعدة شائعة عامة .. وهذا لا ينفي مايخرج عن القاعدة كنبوغ وعبقرية نادرة ..
وبداية التخصص المهني والمعرفي والمهاري من التحديات التي تواجه الإنسان وهو مهم فرضته ظروف الحياة ..
التخصص فكرته أن يعرف الإنسان أين يضع نفسه ويوجه جهده ووقته ويتحمل تكلفة ذلك لكي يستثمر كافة قدراته بأكبر قدر ممكن ويستوعب المجال كخبير مجتهد ملم بتفاصيل التفاصيل.
التخصص فكرته أن يعرف الإنسان أين يضع نفسه ويوجه جهده ووقته ويتحمل تكلفة ذلك لكي يستثمر كافة قدراته بأكبر قدر ممكن ويستوعب المجال كخبير مجتهد ملم بتفاصيل التفاصيل.
بدأت بهذه التغريدة المقتضبة لنستفز التفكير والهمم .. هل التخصص متأخراً منتج أم ضياع للوقت .. ولا شك أنكم تدركون أهمية السن والتعلم مبكراً والتخصص مبكراً ليكون ملائماً لعموم الناس لاتقان التخصص .. ولكل قاعدة شواذ وهذا لا ينفي أن ينجح بعض العباقرة في التخصص وينبغ فيه في سن متأخر ..
وهذا كما أشرت أنه لا ينفي صحة القاعدة أن التعلم والتخصص الدقيق متأخراً لا ينفع مع غالب الناس وقصدي هو اتقانه كخبير ملم فيه .. وهذا لا ينفي أيضاً أن ينجح الشخص في أن يكون ملماً في تخصص جديد بمعلومات عامة ومثله فيه كمثل المبتدئ المقلد الذي يحتاج إلى قائد ومرشد ..
وهذا واقع ومشاهد فأكثر من يشار له بالبنان في الخبرة والمهارة في مجال ما هو من أمضى أولى سني عمره المبكرة في التعلم في مسار محدد وانتبه لميوله المهني والمعرفي في وقت مبكراً بتشجيع من أسرته ومعلميه وكبار السن واستمر مع السنين متخصصاً حتى بلغ أشده أربعين سنة نضجاً وخبرة وفهماً ..
من التحديات أيضاً المهنية والمعرفية من يكثر التخصصات على نفسه في وقت متأخر.. فمن نجح في تخصص معين فاستمراره في نفس التخصص والاجتهاد فيه خير له من تشتيت جهده في تخصص جديد .. والإستعانة بمرشد خبير في تخصص آخر أفضل وأقل تكلفة من الاعتماد على النفس في فهم التخصص الجديد والإلمام به ..
* في وقت مبكرٍ
جاري تحميل الاقتراحات...