#سلوك العا،..،هرة مع أبنائها : على ضوء مانقله الثقات ، و وافق ما مر علي من قضايا ، وشاهدت من الواقائع والأحداث ، أستطيع أن أقول أن تعامل العا،..،هرة مع أطفالها على ثلاثة أقسام ، القسم الأول ماكان نتاج سفاح مع حبيب فهي تهتم به ، و تحبه ، و تقدمه على ما سواه ، لأنها ترى فيه صورة
حبيبها ، مع إحتقار لإخوته من الطريق الشرعي ، و تحطيمهم ، وإزدرائهم ، و تشويه سمعتهم ، لأنها تراهم أبناء للحقـ،..،ـير الذي أخذها من حبيبها ، و بالمناسبة غالبيتهن عو،..،اهر مهجورات من الأحباء ، بسبب أنهن سلمن أعراضهن رخيصة ، وليس للمسكين الذي تزوجها علاقة بترك عا،..،هرها لها ، ولكن
لأنها بعد أن ترى تعب الزوج المسكين ، و جهده و إنفاقه من أجلها تحس بتأنيب الضمير فتقنع نفسها أنه لا يستحق ، و تبدأ توحي لنفسها أنه السبب في أخذها من حبيبها ، وأنه قاسي وأنه لا يستحق الإحترام و الرحمة ، بالتالي يتكون لديها وهم أنه يجب أن يعصر و يكسر و يدمر ، وهي بهذا الإيحاء و
الشعور توجه شعورها بالذنب إلى غضب وحقد على الزوج المسكين ، فتعطي ضميرها مخدر و تعفي نفسها من المسؤولية ، و بناءً على هذا الشعور فإن العدو لا يلد إلا عدو ، فتنظر لأبناء زوجها الذين أنجبتهم منه حلالاً بنفس النظرة كأعداء ، ويصبح إبن السفـ،..،ـاح الذي أنجبته حراماً هو الحبيب لأنها
ترى فيه صورة الحبيب الذي تلجأ إليه ، و تعزه ، و تقدره ، و ترفعه على غيره ، و قد إطلعت على عجائز عا،..،هرات بلغن السبعين على هذا المنوال ، القسم الثاني من العو،..،اهر التي تحمل جميع أبنائها من سفا،..،ح الشوارع والأسواق مقابل المال فهذه في الغالب من العو،..،اهر المهجورات من حبيب
لكنها لم تحمل منه ، وهي تحمل نفس الكـ،..،ـره للزوج ونفس مشاعر القسم الأول ، غالباً لذات الأسباب الوهمية ، بل وجدت بعضهن من شدة الكـ،..،ـره للزوج ، والإضطراب النـ،..،ـفسي تتمنى لو أن أصيبت بمرض و نقلته للزوج ، لكي تُفعِل دور الضحية ، و تنتقم ممن سرقها من حبيبها ، رغم أن الحقائق
المجردة تدل على أن هذا الزوج المسكين لا دخل له ، وكل ذنبه دخوله البيوت من أبوابها ، بعكس عا،..،هرها الفا،..،جر المتسلق للأبواب والجدر ، و لهذا ينتشر بينهن بيع العرض بلا وقاية ، و يتلبسن أدوار النسو،..،ية ، و أدوار الضحايا في وسائل التواصل ، و يشتركن في أنك ستنكر منهن أنهن لا
يتعاملن مع الأبناء كتعامل الأمهات المتصور في ذهنك ، من حب و دفاع ، و عدم قناعة بأنهم مذنبين ، أما العا،..،هرة ستصطف مع العا،..،هرة حتى لو كانت تلك العا،..،هرة عدو لأحد أبنائها ، و من هنا لا تستغرب حرب بعض الأمهات ضد إبنها الذي يكتشف أن زوجته عا،..،هرة ، فلا مبرر لمساندة عا،..،هرة
أبداً تحت أي عنوان ، و لهذا ثبتت لدي قاعدة تقول (لا يقف مع العا،..،هرة إلا عا،..،هرة أو عا،..،هر مهما بدت لك الصور دينية) ، القسم الثالث التي لم تحمل حر،..،اماً فتشترك مع القسمين السابقين في رؤية الأبناء كورقة مساومة و ضغط ، بل بلغ ببعضهن إستخدام الأطفال في تهم التحر،..،ش
الجنـ،..،ـسي ضد الأباء ، و كلهن يطمعن في تدمير الزوج ، لأن دماره يعني أنها تظهر نفسها كضحية لهذا المجر،..،م أمام المجتمع ، و كذلك تسرق ماله عبر نفقات عالية بإستخدام الأطفال ، ولا أتكلم عن مبلغ منطقي بل أتكلم عن أرقام باهضة ، ما كانت لتتم لولا و وجود لحى فا،..،سدة تحكم بغير شرع
الله ، يعينها أذناب لهم جهلة في أقسام الخبراء ، وفاسـ،..،ـدين في الإستئناف ، تحت مظلة خنزيرٍ فا،..،سد يقوم بالتغطية ، فيدمرون حياة المظلومين ، ويدمرون المجتمع كله ، ويقبضون الأثمان في شقق العار ، وخنزير المجلس فرِح جداً بإزدياد معدلات الطلاق ، فحسبما يقول هو لخاصته من
القو،..،ادين (لقد بدأت أجني ثمرات النظام الجديد ، وصار يجيني فروخ بنات قبايل ، والله لأبرد كبدي فيهم و أوريهم فعل "الـ .." في حريمهم) ، و أنا أقول لك لعل الله لم يقسم لك حتى الآن مقابلة أحدهم ممن يعول على قلبه و يده ، و حينها سنعرف أفرسٌ أنت أم حمارُ.
جاري تحميل الاقتراحات...