الحقيقة هي أن UEFA يريد تغطية سنة بعد سنة عظمة أفضل نادٍ في القرنين العشرين والحادي والعشرين. نظرًا لإصرار المحتالين في الهيئة التي يرأسها تشيفرين على تجاهل الفريق الأكثر نجاحًا في التاريخ فإن ريال مدريد مسؤول عن الرد عليهم في الملعب بالفوز بالكؤوس الأوروبية.
الحقيقة أن مدريد أنشيلوتي في المركز السادس لأفضل الأندية الأوروبية في 2022 خلف مانشستر سيتي، بايرن ميونيخ، ليفربول، تشيلسي وباريس سان جيرمان وهي القائمة التي تستحق أن تُدرج في الحفل السنوي القادم لنادي الكوميديا.
المشكلة هي أن هذه النكتة ستكون مضحكة فقط لمناهضي مدريد بالنظر إلى أنه بالنسبة لملايين المشجعين الذين يمتلكهم البلانكوس في جميع أنحاء العالم يبدو أن هذه هي النتيجة القاطعة للحسد والجهل والعجز والغضب.
بأحرف كبيرة تجعلهم يرون أنه في كل سنة تمر يرمون ملايين الدولارات النفطية في تعاقدات غير نافعة بينما يعزز مدريد عرشه كإمبراطور كرة قدم بإستخدام التماسك في الإدارة الاقتصادية والذكاء الاستراتيجي عند إجراء التعاقدات.
جاري تحميل الاقتراحات...