د. خليل الحدري
د. خليل الحدري

@Khalil_alhadri

6 تغريدة 464 قراءة Dec 28, 2022
1️⃣من وقع في الحرام بعد زواجه سواء كانت زوجته معه أو ميتة أو مطلقة فإن عقوبته الرمي بالحجارة حتى الموت.
تخيلوا يجتمع عليه المآت من الرجال ومِن على بعد ٥ أمتار تنهال عليه الحجارة ( أصغرها يزن نصف كيلو ) فتصيب وجهه ورأسه وظهره وصدره حتى يخرج من الساحة مهشم الملامح وكأنه قربة دم .
2️⃣
قد لا يأخذ الواحد منهم - رجلا كان أو امرأة - عقوبته في الدنيا لصعوبة إثباتها ، لأن الإثبات لا يكون إلا ب : ( إقرار منه ، أو شهادة أربعة أنهم رأوه رأي العين ) لكن ؛ ليتذكر عقوبته عند الله إن أراد الله عقابه .. فعقوبة الدنيا لا تقارن أبدا بعقوبة الآخرة.
3️⃣
ولنتخيل رجلا فعل الحرام فألقى نطفته في رحم لا يحل له وخرج المولود ( لقطيا ) وجده الناس على قارعة الطريق لا يعرف أبا ولا أمّا ، ويكبر الصغير لتبدأ أسئلته : أين أبي ؟ أين أمي؟ ليش تركوني ؟ حرام عليهم ؟ ليش زميلي عنده أم وأب وأنا ما عندي ، تكفون دوروا لي أبي أبغى أشوفه ليش تركني!
4️⃣
وإذا شب عن الطوق وعرف القصة ، بكى حرقةََ ، ونادى : الله ينتقم منك يا من رميتني للدنيا ؛ ثم هربت وتركتني بلا أب ! الله ينتقم منكِ يا من ألقيتِني ضائعا على قارعة الطريق .. يا رب انتصر لي منهم لقد دمروا حياتي ، وضيعوا مستقبلي .
5️⃣
وتحمل المرأة من السفاح ، سواء كانت مُحْصَنةََ أو غير مُحْصَنةِِ ، فإن أسقطته - بعد التخلُّق - قتلت آدميا ، وإن ولدت به فيا للعار والشنار ! هذا في عرف الناس في كل زمن.
وهنا يقال : ما الذي دهاكم يا قوم حتى بعتم هذا كله بشهوة عابرة ؛ كان اتقاؤها بالعفاف أهونَ من هذه المآسي كلها.
6️⃣
ومن وقع فليبادر إلى التوبة ، بالندم ، والإقلاع ، وعدم العود لمثل هذا السلوك اللعين ، والتوبة تجب ما قبلها ، وإن كانت هذه الحالاتُ حالاتِِ شاذة ، لكن التحذير منها واجب شرعي وتربوي واجتماعي ، فكم من كلمة أيقظت قلبا ، وكم من موعظة ردَّت غاويا .

جاري تحميل الاقتراحات...