شيرين عرفة
شيرين عرفة

@shirinarafah

11 تغريدة 191 قراءة Dec 27, 2022
كيف تعلم السيسي حكم مصر منذ طفولته؟!!
مرتان وليست مرة واحدة، تلك التي زعم فيها #السيسي استعداده وتأهيله لحكم وإدارة مصر منذ 50 عاما ، مرة في يناير 2018، وأخرى في أغسطس 2012 ، وبما أن السيسي مواليد 1954 ، فبالتالي هذا الاستعداد الذي يتحدث عنه ، بالقراءة عن مصر ودراسة أحوالها.. /1
تم أثناء الطفولة أو على الأكثر المراهقة،
حينما كان يبلغ من العمر 15 عاما أو أقل
وهو ما يعني أن والديه هما اللذان قاما بهذا الدور
وبما أن السيسي يُرجع دوما الفضل لوالدته في تربيته وتعليمه ويشير إليها وحدها "دون والده" في كافة أحاديثه
بالتالي يبدو أنها من قامت بهذا الدور التأهيلي/2
وحديثه العجيب عن دراسة أحوال مصر ، والقراءة عنها (الذي كرره أكثر من مرة) ، يشير بوضوح لاحساسه العميق بأن مصر ليست بلاده .. وأنه غريب عنها
(وهذا دأب السيسي منذ وصوله للحكم، يشير للمصريين بعبارة أنتم ، ويتحدث عن مصر وأحوالها واحوال أهلها، كأنها دولة غريبة عليه) /3
وعن الإشارة لهذا التأهيل المبكر جدا له، في حكم البلاد، قد تكون واحدة من أَمَارات نرجسيته الواضحة، وجنون العظمة الذي يسيطر عليه، ويراه بوضوح أي إنسان عادي ، لم يدرس علم نفس ولا طب نفسي، ولديه قدر ضئيل من المعلومات العامة أو حتى الثقافة الدرامية عن هذا المرض) /4
ولنتذكر جميعا كلامه عن طبيب الفلاسفة الذي يُشخص الحالة، ووريث سيدنا سليمان الذي فهمه الله!
وأيضا قد تكون (وهي الأرجح عندي) واحدة من الإشارات العديدة -التي لا حصر لها- ويبعث بها السيسي لمستمعيه، بشكل مستمر، عن دوره المرسوم بدقة، والأجندة المكلف بتنفيذها /5
وقد تحدث من قبل، عن هوس السيسي العجيب بالرموز والتلميحات والإشارة والنبوءات (وهو الهوس الذي عٌرف به مشاهير الرموز والُنخب الصهيونية في العالم)
ونراه بجلاء، في تركيزه على بعض الألوان ذات الدلالات،كألوان غطاء الرأس اليهودي المقدس الذي صُنع منها لاحقا علم إسرائيل "الأزرق والابيض"/6
وكذلك العبارات الكثيرة المقتبسة من التوراة "حضرتك يارب" و"أهل الشر" و"العوز" ""وربنا قال لي سأعطيك البركة"،
والحديث عن أنبياء بعينهم دون غيرهم (وجميعهم أنبياء بنو إسرائيل "موسى" و"يوسف" و"سليمان" )
فالسيسي الذي وصفه أكاديمي إسرائيلي بارز "إيدي كوهين" بأنه صهيوني أكثر منه /7
(أي أنه صهيوني أكثر من الإسرائيليين) يفتخر بشدة بدوره الذي وُكل إليه حينما تم زراعته في مصر، الدور الذي اشتركت والدته ("مليكة تيتاني" اليهودية المغربية، كما ذكر موقع cnn الأمريكي) في تأهيله للقيام به.
ويبدو أنها أقنعته بأنه دور مقدس شبيه بدور سيدنا "موسى" عليه السلام /8
الذي أنقذ بني إسرائيل من بطش فرعون، وأخرجهم قديما من مصر ، بينما مهمة السيسي اليوم، هي إعادتهم لها مرة ثانية،
ولا يخفى عليكم حديثه المتكرر عن كلام ربنا له ، في تشبه واضح بكليم الله، سيدنا "موسى" عليه السلام /9
يوما ما ستعكف جامعات العالم ومعاهده على دراسة الحالة التي وصل فيها الجنرال "السيسي" لسدة الحكم في مصر.
يوما ما ستُنسَجْ حوله الروايات، وتؤلف عنه الكتب وتجربته سيتم الاستعانة بها في أجهزة المخابرات، وتدريسها في الكليات الأمنية والشرطية، والإشارة إليها كذلك في الكتب المدرسية /10
يوما ما ستُقام له التماثيل والنصب التذكارية (في شوارع تل أبيب بالطبع ) وتُخَلد قصته في مسلسلات وأفلام عالمية ،
ولِمَّ لا !! إنها قصة أنجح عملية جاسوسية في العالم،
وأقوى اختراق تم عبر التاريخ، لدولة ما ، على يد أعدائها.
لله الأمر
(من أرشيف مقالاتي) / 11

جاري تحميل الاقتراحات...