عبدالله بن محمد المسلّم
عبدالله بن محمد المسلّم

@abdulahmusalam

7 تغريدة 52 قراءة Dec 27, 2022
تعلّم اللغة الإنجليزية مطلب مهم، وأكاد أجزم أن أغلب الوظائف الآن تجعلها متطلب. فتجد هناك ضغط نفسي ودافع للتعلم، لكن سرعان ما يُحبط المتعلم لعدة أسباب، وعلى رأسها عدم فِهم معوقات تعلّم اللغة!
بين يديكم "معوقات تعلّم اللغة الانجليزية"!
1️⃣ الاستعجال وقلة الصبر!
نُخطئ بحق أنفسنا إذا اعتقدنا أن المفترض أن نتعلم في مده زمنيّة محددة! جميل أن تقيس فترة التطور والتحسن لكن ذلك لا يعكس المستوى بشكل دقيق. لا تحاول أن تدخل نفسك في دوامة الضغط النفسي وجلد الذات.
2️⃣ الإحباط الصامت!
نتعلم اللغة الجديدة كما يتعلمها الطفل، فتقبل المستوى الذي نحن فيه يساعدنا على التعلّم بشكل أفضل. نحتاج إلى وقت وصدق مع أنفسنا إذا أردنا التعلّم. وجزء من هذا التقبل هو الجرأة على الممارسة.
3️⃣ مقارنة غير عادلة!
لا تقارن .. لا تقارن نفسك بالآخرين! هناك نمط تعلّم قد يكون مناسب لك ولا يتناسب مع الآخرين، وهناك سرعة استجابة عند الآخرين ليست لديك، فلماذا يجتمع الاجتهاد وتأنيب الضمير المستمر في آنٍ واحد! اقتنع بقدراتك ولا تتجاوب مع مشاعر الاحباط.
4️⃣ الانتظار الوهمي!
ابدأ! لا تنتظر الخطة المثاليّة واللحظة المناسبة للتعلّم. هذا النوع من الانتظار هو من التسويف الذي يوهمنا بالانتظار للحظة المناسبة، بينما نحن نضيع الكثير من الوقت.
5️⃣ الكمال المزعوم!
مهما بلغت من مستوى التعليم في اللغة، ستظل هناك أخطاء. وهذه الأخطاء لا تعيبك، فأصحاب اللغة أنفسهم يرتكبون بعض الأخطاء. لا تلتفت لصعوبة إيصال المعلومة وعلى أنها مشكله، كل مافي الأمر أننا نحتاج إلى كثير من الممارسة.
ختامًا.. للتعلّم متعة لن نحصل عليها إلا إذا تصالحنا مع الصعوبة والمقاومة التي نواجهها. لسنا وحدنا من يعاني في رحلة التعلّم، لكل شخصٍ منّا قصته، الأهم أن نحاول ونقاوم، ونسعى بجد وعزيمة.. والنتيجة في النهاية من عند الله سبحانه.. واذا كان الله حسبنا، فالتوفيق دائمًا حليفنا..

جاري تحميل الاقتراحات...