#الاجواء_الحلوه
*شتائي بات باردا بدونكِ يا أسيل.
_جميع الشتاءات باردة يا هيثم.
*ولكن برودتها في هذه المرة ممرضة. مميتة.
_وما الاستثناء في هذا الشتاء؟
*غيابكِ الطويل. فمتى تكتحل عيني برؤيتك ؟
_أنا وحدي لا أعلم! انتظر زيارة الطبيب ليفرج عنّي. لقد اشتقت للكلية. لصديقاتي فيها.
*شتائي بات باردا بدونكِ يا أسيل.
_جميع الشتاءات باردة يا هيثم.
*ولكن برودتها في هذه المرة ممرضة. مميتة.
_وما الاستثناء في هذا الشتاء؟
*غيابكِ الطويل. فمتى تكتحل عيني برؤيتك ؟
_أنا وحدي لا أعلم! انتظر زيارة الطبيب ليفرج عنّي. لقد اشتقت للكلية. لصديقاتي فيها.
وللمواقف الطريفة التي تحدث بيننا.
*أهذا كل شيء؟ ألم تشتاقِ لي؟ لأحاديثي المسليّة؟ وهمساتي اللطيفة ؟
_نحن لا نشتاقُ إلا للأشياء التي نفتقدها
*أفلا تفتقدين وجودي إذاً يا أسيل؟
_وكيف أفعل ؟ وأنت تستعمر قلبي ! وترافقني في جميع أحلامي
*وأنتِ كذلك يا أسيل. تتربعين على عرش قلبي. ولكن
*أهذا كل شيء؟ ألم تشتاقِ لي؟ لأحاديثي المسليّة؟ وهمساتي اللطيفة ؟
_نحن لا نشتاقُ إلا للأشياء التي نفتقدها
*أفلا تفتقدين وجودي إذاً يا أسيل؟
_وكيف أفعل ؟ وأنت تستعمر قلبي ! وترافقني في جميع أحلامي
*وأنتِ كذلك يا أسيل. تتربعين على عرش قلبي. ولكن
لِمَ تسمّين حُبي لكِ استعمارا؟
_هو كذلك يا هيثم. فلقد أحكمتُ إغلاق قلبي إلى اللحظة التي استوطنته فيها، وأعلنت استعمارك لهلم أكن أرغبُ الوقوع في الحب. لم أكن أرغبُ بحُبكَ يا هيثم.
*والآن ؟ أما زلتِ لا ترغبين به؟
_أما الآن فلستُ أرغبُ بحبِّ أحدٍ سواكَ
*هل تعلمين يا أسيل ؟
_هو كذلك يا هيثم. فلقد أحكمتُ إغلاق قلبي إلى اللحظة التي استوطنته فيها، وأعلنت استعمارك لهلم أكن أرغبُ الوقوع في الحب. لم أكن أرغبُ بحُبكَ يا هيثم.
*والآن ؟ أما زلتِ لا ترغبين به؟
_أما الآن فلستُ أرغبُ بحبِّ أحدٍ سواكَ
*هل تعلمين يا أسيل ؟
المرض يزيدكِ حنانا وأنوثة.
_ربما يكون في الأدوية التي أتجرعها شيئاً ما يحفّز نعومتي
*هههههه أخبريني بسر الوصفة إذاً لأحضر لكِ منها الكثير مما يزيدك نعومة على نعومتك يا غالية.
_هيثم. غنّ لي
*هاه
_غنّ لي حتى أنام. أنام على صوتكَ. فأحلم بكَ. فتكون بجواري دائما.
*لك ما شئتِ يا...
_ربما يكون في الأدوية التي أتجرعها شيئاً ما يحفّز نعومتي
*هههههه أخبريني بسر الوصفة إذاً لأحضر لكِ منها الكثير مما يزيدك نعومة على نعومتك يا غالية.
_هيثم. غنّ لي
*هاه
_غنّ لي حتى أنام. أنام على صوتكَ. فأحلم بكَ. فتكون بجواري دائما.
*لك ما شئتِ يا...
يا حبيبتي. يا عمري الذي أودّ أن أعيشه بجواركِ. يا حياتي التي أعيشها من أجلكِ. يا قلبي المنفطر لفراقكِ. يا عيني التي لا ترى جمالا سوى جمالكِ. غنّيتُ لكِ في تلك الليلة بصوتي الخشن، والذي كنت أرققه لكِ حتى تستطيعين النوم على صداه وألحانه. ناديتكِ بعد فترة فلم تجيبي. ربما كنتِ
مستغرقة في النوم حينها. أو أنكِ تتظاهرين بذلكِ في لحظة مصارعتكِ للأوهام والأحلام. أغلقتُ السماعة حينها. فشعرتُ ببرودة الشتاء تسري في عروقي بعدما كنت متناسيا إياها في لحظة محادثتي لكِ.
ألم أقل لكِ أن شتائي يكون باردا بدونكِ يا أسيل ؟.
بل هو كذلك.
#خطان_متوازيان
#فوزية_البدواوي
ألم أقل لكِ أن شتائي يكون باردا بدونكِ يا أسيل ؟.
بل هو كذلك.
#خطان_متوازيان
#فوزية_البدواوي
جاري تحميل الاقتراحات...