د. وسام العظَمة Dr. Wissam
د. وسام العظَمة Dr. Wissam

@WissamAzma

4 تغريدة 5 قراءة Jan 19, 2023
أُبارك لجاري وزميلي المسيحي بحفل زواجه، وأعزّيه بفِقدان عزيز، وأزور مريضه، لكن لا أهنئه بيوم يعتقد فيه أن الله أنجبَ ولداً.
كان للنبي ﷺ جار يهودي، وكان ﷺ يحسن إليه، ومع ذلك لم يقم بتهنئته بأعياده الدينية. بل نصحه أن يدخل هذا الدين ففعل.
إذا كنت تحب صديقك المسيحي فادعوه أن يدخل هذا الدين فينال رحمة الله وسعادته ويدخل جنته.
وإلا فلا تخادعه بتهنئته التي تعني: (ابقوا على ما أنتم فيه، تهانينا لكم)!
انظر كيف كان النصارى أيام الصحابة يدخلون في دين الله أفواجا، وكيف هم اليوم لا يدخلون في الإسلام لأننا تركنا واجبنا بدعوتهم إلى هذا الدين.
إذا لم تكن أنت معتزا بهذا الدين مستعليا به، فلا تتوقع أن الناس ستتحول إليه.
معظم أصحابي وأساتذتي وجيراني من غير المسلمين بحكم أني أميركي، وفي التقييم السنوي بالشركة أفوز كل عام بأكثر الشخصيات شعبية بالفريق رغم أني لم أقم إطلاقا بتهنئة أي شخص بعيد ديني. وهو يحترمون ذلك. فلا أحد يزايد علي.

جاري تحميل الاقتراحات...