#سلوك العا،..،هرة :
- من تخادع من الأزواج ؟ : الرجل الطيب ، السمح ، السخي ، حسن الظن ، و ستستغل خوفه من الله أبشع إستغلال ، و تهاب الرجل الصلد ، الحازم ، المدبر ، المدقق ، الذي لا يسلم عقله لحسن ظنه و لا يسمح لها بإستغلال خوفه من الله.
- ماهي أوضح علاماتها : لا تحب زوجها و تكرهه
- من تخادع من الأزواج ؟ : الرجل الطيب ، السمح ، السخي ، حسن الظن ، و ستستغل خوفه من الله أبشع إستغلال ، و تهاب الرجل الصلد ، الحازم ، المدبر ، المدقق ، الذي لا يسلم عقله لحسن ظنه و لا يسمح لها بإستغلال خوفه من الله.
- ماهي أوضح علاماتها : لا تحب زوجها و تكرهه
ولكن هذه العلامة تتشارك معها نساء عفيفات ، إلا أنها تزيد عليهم بعلامات أخرى مثل أنها لا تكتفي بالحب والكره بل و تحتقره ، و تشمئز منه ، و تحاول أذيته وإغراقه ، وتخطط لتركه ولكن مع الحرص على تدميره ، ولا تترك سبيل يؤدي إلى ذلك إلا سلكته ، و المرأة لا تخاصمك علناً ، وتحرص دائماً على
إخفاء عداوتها وتغلفها بمعسول الكلام وهي أقدر على هذا من الرجل ، الذي إذا كره ظهر عليه ، و"صدت" نفسه عنها ، أما المرأة ففي الغالب قادرة على إخفاء ذلك ، و تكيد لك كيداً لا تعلنه ، لأن طبيعتها أن خصامها لا يكاد يبين كما علمنا الله في كتابه ، -مع مراعاة بيئة المرأة فأحياناً تكون تربت
في بيت لا فتاة فيه سواها فستجد خصامها علني وكخصام الرجال- ، و ستجد العا،..،هرة تعيش بأكثر من وجه ، و ذلك لإعتيادها طريق النفاق وتعدد الأوجه لتستطيع ممارسة مهنتها السرية ، ستجدها تكره أحداً كراهية شديدة فإذا اتصل بها إنقلبت لملاك طيب أمام عينيك فتنبه لهذا ، ستجد تبريرها لهذا أنها
تسمي نفاقها هذا مجاملة حلوة وحسن خلق ، فلا تصدق هذا وتنبه لربما كنت أنت ضحية لمثل هذه المجاملة ، تحس بأنها ثقب أسود للمال ، مهما تعبت ولهثت وركضت بيديك وقدميك لتوفيره لا يمتلئ هذا الثقب ، ومع هذا دائماً تلومك على هذا النقص رغم إجتهادك ، ستجد أن هذا المال لا يتبين على أطفالها
و ستجدها مسرفة تشتري أغراض البيت للقمامة وليس للإستهلاك ، و فيها حب شديد للتباهي بالماركات حتى ولو كانت بضائع مقلدة ، ولا تشتري الأصلي إلا بمالك ، ستجد حينما تشتكي من ضغط المصاريف لن تقبل منك ولن تمسح على رأسك ولن تقول كلمة تطيب خاطرك ، بل ستقول لك لا تشتكي لي حتى لا أفقد الأمان
أو تبرر بأي حجة أخرى ، كل شيء يحصل لأبنائك ستجعلك السبب ، كل تقصير حتى لو كان منها ستجد علاقة سببية لك ، بيئتها بيئة لوم و عتب ، لا تستريح لبقائك في البيت فستشعل مشكلة أو تستخدم شيء مما تعرف أنه يدفعك لمغادرة المنزل لتغادره ، ثم ستستخدم ذلك فيما بعد ضدك ، دائماً تحس بشعور أنها
الملاك وأنت الشيطان وإحذر أن تغرق في هذا الشعور فهو مقدمة للد،..،ياثة ، لأن بعد هذا ستبدأ تحس بأنك لا تستحقها وأنها تستحق خيراً منك ، خصوصاً وأن غالبيتهن قد تعلمن من أمثالهن ، وممن تصدرن من بقرات علوم الطاقة والنفس كيف يكسرن المحيط ويعززن لأنفسهن نفـ،..،ـسياً وتوحي لك ولنفسها بما
يصب في كسرك وجبرها ، إحباطك وتعزيزها ، إهانتك وإكرامها ، ولهذا دائماً تمنعك حقك الشرعي وأقل حججها أنها "تعبانة" ، ولكن الحجج الأكثر أن بك رائحة مهما تنظفت وتطهرت ستجد لها عذراً ، فإن لم يمنعك ستظهر لك وجه الكراهة والصدود ، أو لا تطيق النظر في وجهك وتصد عن النظر إليك بشكل مبالغ
فيه ، وإن لك يمنعك ستبدأ بالإيحاء لك بأنك ناقص رجولة ، أو ضعيف القدرة ، مع تتابع الأيام ستنجح في تدميرك أو على الأقل إختراقك ، لا يستطيع مقاومتها إلا من يملك قوة ودفاعات نفسـ،..،ـية وعلم في هذا الجانب ، و لديه الشجاعة على التهديد والفعل ، إذا كنت غائباً أو أتيت في وقت ليس وقت
حضورك المعتاد و وجدتها تلبس لباساً مغرياً وقد وضعت في الطريق إلى غرفتها ما يدلها على حضورك من إغلاق للأبواب مبالغٍ فيه بدعوى الخوف ، أو تستغل عاداتك مثل إعتيادك إقفال الأجهزة الكهربائية فتجدها تعمل في وقت متأخر ، أو أي عقبات فلا تطمئن لها ، خصوصاً إن كنت لا تطلع في العادة على
هاتفها ، ستجدها ولاجة خراجة لا يقر لها قرار ، تريد الذهاب للأسواق وربما اشترطت عليك السوق يومين في الأسبوع ، أو مرة ولكن مدة طويلة ، و تكره مرافقتك لها وإذا رافقتك أهلكتك بالسير وبإستغلال الصورة النمطية للنساء أنهن يحببن الأسواق ، لا تصدق ذلك فنحن نساء ولا نحب الأسواق ولا نذهب
إلا للحاجة ، وإذا دخلناها لم نطق صبراً حتى نغادرها ، إلا إذا صحبنا أزواجنا أنسنا بهم وبصحبتهم فلربما أطلنا المكث معهم ، فالصورة النمطية هذه أزلها من عقلك حتى لا تستغل ، لا تظن أن العا،..،هرة بقرة فهي حتى ولو كانت كذلك تجلس مع خبيرات وربما تكون التي عندك خبيرة وهي التي تعلم غيرها
خصوصاً إن كانت تملك حرية أكبر من غيرها ، ويعلمن بعض وينقلن لبعضهن الخبرات ، بل أكثر من ذلك يقمن التحديات من تستطيع أن تجعل زوجها يدفع للعا،..،هرة صاحبتها حق سهرة ليلتها الذي لم تقبضه ، والفائزة تحكم على صاحبتها ، وأحد المبتلين كانت تقول له تسلفت من صديقتي فلانة أريدك أن ترد المال
لها فيحول لها دون أن يعلم أنه يدفع للعا،..،هرة صديقة عا،..،هرته قيمة سهرتها ، بل أحياناً يكون له خدن أو قو،..،اد تصرف عليه فتجعل هذا الزوج المسكين يدفع له مبالغ مالية دون أن يعلم أنه يدفع لمن يعتدي على عرضه ، العا،..،هرة لا تنظر لأطفالها كأبناء بل كعائق لها ، و كغرض للمساومة مع
زوجها ، و كأداة ضغط ، ولهذا لا قيمة لهم عندها إلا بمقدار ما يحققون لها من مصالح ، لأن عا،..،هرات المجتمعات المحافظة في الغالب الأعم مضطربات نفـ،..،ـسياً ويرتكبن من العظائم ما يدل على ذلك.
- ماهو التعامل الأمثل الذي يحفظ حقك ويصلح للعفيفة ويكشف العا،..،هرة؟ : المعاملة بالمثل ، هذه
- ماهو التعامل الأمثل الذي يحفظ حقك ويصلح للعفيفة ويكشف العا،..،هرة؟ : المعاملة بالمثل ، هذه
السياسة إجعلها العامود الفقري لتعاملاتك مع الزوجة عموماً ، فالمحسنة إليك ستزداد إحساناً لأنها تعلم أن إحسانها سيكافئ والمسيئة إليك تعلم أن ليس لها إلا النعال ، فتهابك وتنساق لك ، والمحسنة ستلتصق بك أكثر وتحرص على رضاك ، و العا،..،هرة ستبحث عن فراقك ، وهذه السياسة ستكسر كل
التعاليم التي تتلقاها من شبيهاتها وستفشلها ، ثانياً التدقيق ، والتمحيص والحزم مع العدل ، أخذت مالاً للشراء لأبنائك دقق في الفواتير وفي المشتريات وفي المتبقي ، لا تدع فرصة لتكون صرافةً للمال بلا ضابط وحساب ، ودقق في مصادر دخلها ولا تكذب عليك في كل مرة تقول أعطتني أختي أعطتني أمي
فالناس لم يزوجوها ليصرفوا عليها ، وفي نفس الوقت لا تجعل لها حاجة شرعية واجبة إلا و وفرتها لها ، و لا تخدعك بعقد المقارنات فهو أحد الأسلحة الرئيسية للعو،..،اهر والذي من خلاله يتوصلن لكسرك نفسـ،..،ـياً دون أن تشعر ، وعليك بسياسة العدل و الحزم و المعاملة بالمثل فهي سياسة ستزيد
المحسنة إحساناً و المبطلة شقاءً وتمنع خداعك.
جاري تحميل الاقتراحات...