من اختطاف جهودها الإنسانية والناعمة لصالح مشاريع استخدمت لاحقاً ضدها .. لذلك انتهجت منذ عدة سنوات نهجاً جديداً انعكس ورأيناه في لبنان وآسيا وبرامج مجموعة العشرين
النهج قائم على النفعية العامة وكذلك قائم على حفظ وتسجيل حقوق المانح حتى لا تتحول مستقبلاً إلى استحقاقات يساوم عليها
النهج قائم على النفعية العامة وكذلك قائم على حفظ وتسجيل حقوق المانح حتى لا تتحول مستقبلاً إلى استحقاقات يساوم عليها
حيث سابقاً تحولت بعض المساعدات والمنح مع مرور الوقت إلى استحقاقات للدول الممنوحة وواجبات مفروضة عليها باسم الروابط العرقية والدينية والسياسية .. هذا تغير مؤخراً وأصبحت المنح محوكمة ومرتبطة بالسمعة السعودية كعضو دولي وليست مرتبطة بأسباب عرقية ودينية .. ومنذ حدوث هذا التغير شعرت
دول كثيرة تربطها بالسعودية علاقات وطيدة أنها يجب أن تواكب ذلك التغير بما يخدم مصالح الطرفين فبدأنا نرى اتفاقيات الاستثمار المباشر مع مصر وباكستان والأردن وتركيا وغيرها من الدول المتقدمة أو النامية مع استمرار الودائع المستردة للدول الصاعدة والمنح غير المستردة للدول النامية
٤-٤
٤-٤
جاري تحميل الاقتراحات...